اكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع الأخيرة
» ربعك لمنك شفتهم صارو احزاب
»  اكل التمر وترا
» افضل فوائد الخيار للوجه
» افضل شامبو جديد للشعر
» فساتين زفاف 2018
» افضل فوائد الزعفران كاملة
» شعر الامام الشافعي عن الدنيا والناس
» اسماء بنات كوووول عصرية
» اسماء اولاد غريبة عصرية كووول 2019
» افضل فوائد حبة الرشاد
» معلومات عن الخسوف وطريقة الصلاة
» اسرار لعبة لودو
» معلومات دقيقة عن السياحة في جزر القمر
» حكم وامثال بالعربية
» اهم فوائد قشر البطيخ كاملة
» شعر غزل فاضح
» افضل فوائد بذور الشيا كاملة
» يَافَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقَاً
» قصيدة نبطية مليئة بالحكم
» اسماء الله الحسنى بالصور سبحان الله العظيم
» افضل علاج تساقط الشعر 2018
» الفرق بين الرعد والبرق سبحان الذي يسبح البرق والرعد
» شعر غزل فاحش ملعون جدا
» فساتين سهرات فخمة ملكية 2018
» افضل فوائد اليانسون للمرأة
» شعر عن التكبر وشوفة النفس
» ابيات شعر عن الموت
» اهم معلومات عن الطاووس
» شعر عن الحسد
» شعر عن الصديق الخاين
» شعر عن الخيانه قصير
» طبخات انستقرام جديدة وسهلة
» اسهل طريقة لعمل كرات اللوتس
» شعر عن العشق والهيام
» تجسس علي اي هاتف وراقب جهازك في غيابك
» Lg v هاتف ال جي في الجديد !
» فساتين قصيرة للمراهقات 2018
» طريقة عمل بريد هوتميل بسهولة
» كتابة سيرة ذاتية cv باحتراف
» فساتين احلام الورية 2018
» طريقة عجن البيتزا بسهولة
» حبة حلاوة لتكبير الثدي
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة

عادات وتقاليد الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عادات وتقاليد الجزائر



دولة الجزائر ، يتم خطبة الفتاة بطريقة تقليدية من خلال زيارة أهل العريس والعريس لمنزل العروس وطلب يدها من أهلها ، ويتحدث العروسان مع بعضهما البعض ويتحدث كل شخص ع ننفسه وعن الأمور التي يحبها والتي لا يحبها ، وفي حالة تمت الموافقة بين العروسان على شروط كل شخص ، يتم إعلان خطبتهما بشكل رسمي ، أمام والداهما وإقامة احتفال صغير من أجل أن يلبسوا الدبل ، ومن ثم تبدأ رحلة العروس في المحال التجارية من أجل التسوق وشراء الحاجيات الجديدة ، والتي تقوم فيها بشراء جميع الأمور التي تخصها من ملابس ، وكانت هذه الأمور في فترة تقوم قبل إقامة حفل الخطوبة ، ولكن أصبحت الآن تتم بعد الخطوبة وقبل الزواج ، وفيها أيضاً تقوم الفتاة بتجهيز منزلها من أثاث ومفروشات وسجاد وغيرها .


وفي أيام الفرح ، ترتدي العروس الساري الهندي و البنجابي وتقوم بإختيار أجمل الأولوان منه ، كما أنها تقوم بتحنية يداها وقدماها بالحناء الفاخرة ، وترتدي المجوهرات والإكسسورات بكثرة في يديها وقدميها وعلى رأسها ، وتقوم العروس بتحضير الحلويات بنفسها مع أمها وأخواتها ونساء العائلة ، ومن أشهر الأشياء التي يمتاز بها العرس الجزائري هو الحلويات التي تعد في الفرح ، والتي تكون من أفخم الأنواع ، وفي يوم العرس تتجه العروس إلى الصالون من أجل الإهتمام بنفسها ، ومن ثم تعود إلى المنزل مرتدية فستان ، ثم تقوم بتغيير الفستان وترتدي واحداً آخر ، وتنتهي بالنهاية بارتداء الفستان الأبيض ، وتجلس على منصة عالية بين النساء ، يتم خروج العروس من منزل والدها على موكب مصمم للعروس وتخرج محمول على أكتاف الرجال وتحمل إلى بيت زوحها .


من أشهر
عادات و تقاليد المعروفة و المتداولة في الجزائر هي :
ــ غطاء الأجداد الذي تلبسه المرأة و يسمى الحايك : و هو عبارة
عن قطعة قماش كبيرة
اما الرجال فكانوا يلبسون مايسمى القشابية او البرنوس
ــ الأكلات الشعبية و المعروفة منذ القدم :
في الغرب الجزائري : الكسكس
غي الشرق الجزائري : الرشتة
في منطقة القبائل : الشخشوخة
أما في الصحراء فلا شيء معروف في صحاري العالم هو الشاي
و نحتفل بالمولد النبوي الشريف بتحضير أكلة :
ــ البوزلوف: وهو طهي رأس الخروف
ــ أو الدوارة : و هي طهي أحشاء البطن الخروف


عادات وتقاليد الزواج

تختلف عادات وتقاليد الزواج في الجزائرمن منطقة إلى أخرى :


ففي منطقة "تلمسان"لا تكاد الفتاة تبلغ الرابعة عشرة من عمرها حتى تبدأ في صنع جهاز زواجها بيدها على ماكينة الخياطة. ويطلقون على هذا الجهاز كلمة "القش" تشبيها للفتاة بالعصفورة التي تصنع عشها بنفسها .




وأهل تلمسان أشبه ما يكونون بعائلة واحدة مترابطة ، ويتزاوجون فيما بينهم ويعطون الأولوية لابن العم ثم ابن الخال فالقريب فابن البلد. وإن كان هذا التقليد بدأ يتقلص عندما سمح بتزويج التلمسانيات من غير الأقارب ، بل من غير أبناء البلد ممن يعملون في المدينة .




وبنات تلمسان هن أغلى بنات الجزائر مهراً. ويوم الزفاف ترتدي العروس حلي الذهب، وتضع على رأسها وأذنيها وحول جيدها عشرات الأدوار من عقود اللؤلؤ الطبيعي وذلك بالاقتراض من الأهل والجيران.




وتبدأ ليالي الأفراح بالموشحات الأندلسية التي تتغزل في العروس تصف الطبيعة. حيث أن منطقة تلمسان كانت ملتقى الهجرات من كل مكان وخاصة هجرة أهل الأندلس .




وفي "وهران" ما زال لعادات الزواج طابع متميز لم يتغير كثيراً منذ عهد الآباء والأجداد حيث لا يتسنى للعريس أن يرى عروسه إلا مرة واحدة مع أهله عند الخطبة.




وفي صباح اليوم التالي يصحبها مع العائلة لتوثيق عقد الزواج. وبعد العودة يولم أهل العريس وليمة يدعى إليها الأقارب والأصدقاء. وفي المساء يقضي العريس سهرته مع أصحابه ويبيت معهم حتى اليوم التالي !!




وعند الظهر يساعده أصدقاؤه على ارتداء ملابسه المزينة - بعد الاستحمام - ثم يصحبونه إلى الحفل الذي ينتهي عند المغيب حيث يصحب العريس عروسه في حين يستمر الأهل والأصدقاء في الطرب والغناء وتناول الطعام .




وفي بعض القبائل الجزائرية جرى العرف على أن عقد الزواج لا يكتمل إلا بذبح جدي يسال دمه على عتبة باب بيت الزوجية ، حتى وإن كانت هناك بعض الشروط لم يتم الاتفاق عليها. وإذا لم يتم هذا الإجراء لا يعد الزواج مكتملاً ، ولهذا كانوا يطلقون على هذا النوع من الزواج اسم "زواج الجدي" .




فإذا تقدم رجل للزواج من فتاة ولم يجد استجابة من أهلها عمد إلى استغلال هذا العرف السائد لإتمام الزواج . والراغب في الزواج – ومعه أصدقاؤه – يبذلون كل ما في وسعهم للاقتراب خفية من بيت الفتاة التي يرغب في الزواج منها آخذين معهم "جدياً" وينتهزون الفرصة المناسبة للاندفاع نحو مدخل البيت حيث يقومون بذبح الجدي برغم كل ما يتعرضون له من ضربات ويلقونه من لوم وتعنيف، وبمجرد أن يسيل دم الجدي على عتبة الباب يعد الزواج منعقداً



تحضيرات العروس الجزائرية قبل العرس



العروس الجزائرية تختلف عن أي عروس بباقي البلدان العربيةحيث أنها تقوم بعدت تحضيرات قبل العرس لن تجدها بأي مكان , فبمجرد ان يتقدم أحدلخطبة الفتاة الجزائرية بشكل رسمي تبدأ رحلة التجول عبر محلات الملابس التقليديةالجاهزة و الأقمشة و محلات المفروشات و أثاث البيت و احيانا تقوم بهذه التحضيراتقبل الخطبة و في سن مبكر الا أن العادات استقرت على ان تقوم بذلك بعد الخطبة و ذلكبسبب متغيرات الأثاث و المفروشات من سنة الى سنة و من وقت الى وقتفالعروس الجزائرية عليها أن تشتري لوازم لبيتها الجديد لأنها ذاهبة لحياة جديدة ’ و يختلفالأمر من منطقة لأخرى كما يخضع الشراء للذوق و لكل عروس ذوقها الخاص في النوعية والألوان و لكني سأعطي مثال عن ما بمكن أن تشتريه فتاة مقبلة على الزواج على سبيل المثال لا على سبيل الحصر .* تقوم العروس بشراء الصالون المغربي المكون من قطع مغلفة من أفخر انواع اقمشة المفروشات لتزين به صالون بيتها الجديد أضافة إلى شراءزرابي عادة ما تكون مصنوعة يدويا بدقة و لمسة جمالية تزيد من بيت العروس رونقا وجمالا إضافة لشراء الستائر الفاخرة .*كما تقوم بشراء بعض القطع الجمالية من لوحات و مزهريات و قطع ديكور لتزين بها اركان البيت و تضيف عليه لمستها الخاصة وخصوصا شراء بعض الأواني الفضية المصنوعة يدويا و التي كانت تستعمل قديما الا انهااصبحت حاليا تستعمل للديكور فقط و تقوم بشراء كل ما يستلزم غرفة النوم من ستائر و اغطية و مفروشات تتناسب مع غرفة النوم كما يمكن للعروس و هذا حسب رغبتها شراء بعض الأواني الجميلة التي تحتاجها بمطبخها و غرفة الصفرة مثل طاقم شرب القهوة و طاقم شرب الشاي و طاقم لتقديم أشهى انواع الأكل الجزائري و عادة ما تكون هذه الأواني من أجمل ما صنع من الفخار لتستعملهم العروس في استقبال الضيوف الذين قديأتون اليها بعد مرور ايام العرس.





بعد ان تنتهي العروس من انهاء مشتريات الأثاث تقوم برحلة البحث عن الأزياء التي ستلبسها يوم الحنة و يوم زفافها



و العروس الجزائرية تختلف كثيرا عن باقي العرايس بالوطن العربي إذ يوجد لدينا ما يسمى بــ :



*** التصديرة ***



و التصديرة عبارة عن ملابس تقليدية من مختلف مناطق البلاد إذ تتنوع بتنوع الموروث الثقافي لكل منطقة بالجزائر , إذ تقوم العروس بشراء ملا بس مختلفة جاهزة تباع بمحلات خاصة باللباس التقليدي او شراء أفمشة راقية و تقوم بإخاطتها عند خياطات متخصصة بخياطة اللبس التقليدي و منهم من تحب أن تلبس تقليدي 100 % ومنهم من تحب التقليدي بحلة عصرية و من الملابس التي تلبسها العروس بتلك الليلة :



* الكاراكو العاصمي



* الجبة القستطيني (الجبة = الفستان)



* الملحفة الشاوية



* الجبة القبائلية او الأمازيغية



* الجبة السطايفي



* الجبة الوهراني



* الجبة العنابية



* الجبة النايلية



* الكاراكو التلمساني



* و القفطان المغربي



إضافة الى بعض الألبسة من بلدان أخرى مثل اللباس الهندي الذي ادخلت عليه لمسات جزائرية مغربية



فالعروس الجزائرية ليلة عرسها تكون أكثر من متميزة و هي بين الحين و الآخر تغير حلتها لترتدي حلة اكثر جمالا من ما سبق ليصبح العرس بمثابة عرض للأزياء تقوم فيه العروس بإبهار الحاضرين بأجمل و أرقى انواع الثياب



و لا يكتمل جمال العروس الا بوضع أكسسوارات تتلائم مع اللبس الذي ترتديه فمثلا يتماشى مع اللبس القبائلي و الشاوي اكسسوارات تقليدية مصنوعة من الفضة الخالصة كما يتماشى مع باقي اللبس اكسسوارات و حلي ذهبية إضافة الى ** السخاب** ذو اللون البني المزوق بقطع ذهبية ذو الرائحة الطيبة المصنوع من المسك و العنبر و العطر الجامد و مواد اخرى الذي يتماشى مع كل الملابس التقليدية


أهم·· وأغرب·· وأجمل تقاليد وطقوس الزواج·· في الجزائر!
يعتبر الزواج سُنة من سنن الله في هذا الكون، وضرورة حتمية وفطرية لمواصلة النسل البشري، والدين الإسلامي من أكثر الديانات التي حثت على الزواج وشجعت عليه، وعن الحديث النبوي الشريف، عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) أنه “رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فانه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” (أخرجه البخاري في النكاح)، بل ووضعت لهذا الزواج خطوط عريضة في مراسيمه، بما يُراعي العرف الاجتماعي الذي هذّبه، وقيّده أحيانا بشروط تهدف للمصلحة العامة للمجتمع·· وعليه، قمنا في “الجميلة” بهذا الاستطلاع المثير الذي خصصناه لأهم، وأغرب، وأجمل العادات، والطقوس المصاحبة للزواج في بلادنا·
* إستطلاع: سيدعلي شكيب

* الزواج في سعيدة·· “زيتنا في دقيقنا”!
بعد حوار “روتيني – كلاسيكي” بين الخاطب ووالد العروس، يبدأ الأخير (على سبيل الطرفة والتبسط) بطرح شروط بالغة الصعوبة: كأن يطلب أن يرافق إبنته يوم زفافه 60 أو 70 فارسا، وأن تهدى عشرين زربية، وأن تحمل إبنته على جمل (في منطقة ليس فيها جمال) داخل هودج من حرير··! وبعد ذلك تتم تسمية المهر والهدية (الحقيقين) ثم يطلب منه “الوقر والإحسان” و”يدي ما يردش” (عدم إرجاع الفتاة إلى بيت أهلها)، ثم يسأل الولي أو كبير الجماعة عن موعد الزفاف وعما إذا كان الأمر يتعلق بعقود و”رفود” أو عقود، و”رفود موخر” (أي مع تأخير الدخلة) وذلك حسب الإمكانيات· ومن طقوسها أن يلتقي الخاطب والولي في مكان معزول (كالجبل مثلا) وعندما يتم الاتفاق يبعث بفارس إلى مربض القبيلة، أو مركز الدوار للإعلان الرسمي والعلني عن ترسيم الزواج·
بعدها يؤتى بالعروس على متن العربة التي يجرها الحصان “الكاليش” (إذا كانت العروس من منزلة اجتماعية راقية)، أو فوق “المحمل” (أو الهودج) والمتمثل في “بغلة” (أكرمكم الله) بحلسها، وعليه فراش من النوع الفاخر فوقه سماط (مفرش)، ويمسك بعقال البغلة أحد”الوزراء”الذين عينهم العريس خصيصا لهذا الغرض·· وتستقبل العروس بأهازيج من الفكلور، وأثناء الدخلة يقوم أحد الوزراء بحراسة مخدع العروسين “الحجبة” وضمان عدم الإزعاج فيما يقوم آخر بالوقوف على مختلف احتياجات العريس·

* تيزي وزو·· الملح لدرْ العين·· والنعناع لجلب الخصب!
أما في منطقة القبائل، وتحديدًا في ولاية “تيزي وزو”، فيتسم الزواج التقليدي بسمات تميزه، وتطبعه بطابع خاص·
فبعد الخطوبة، وقبل أيام من موعد العرس، تجتمع النساء يوميا بمنزل العريس لتحضير كمية كبيرة من الكسكسي· يتخلل هده العملية أجواء احتفالية بهيجة بإلقاء أشعار خاصة بالمناسبة وغناء ورقص· ونفس الأجواء تسود دار العروس التي تحاط بعناية خاصة وتقام طقوس عديدة (لا تقل عن سابقتها) من بينها إشعال الشموع، ورمي الملح عند مرور العروس·· وعشية ذهاب العروس إلى بيتها الجديد تقوم عائلتها بتحضير حمام لها، وتتكفل بهذه العملية إمرأة مسنة تدعى “القبلة” وهي العجوز التي تقوم بنفس المهمة لجميع بنات العائلة·· في صبيحة يوم القران يموج بيت الخطيبة بالمدعوين من الجيران والأقارب، وتتطوع النساء والفتيات بالقيام بكل خدمة تحتاج إليه الخطيبة وأهلها من غسل أو طهي أو خبز أو إحضار الماء أو ترتيب المكان للحفل وإعداد صواني الحلوى· وتتفرغ أخريات لتزيين العروس زينة خاصة· وعند الغروب يضاء منزل العروس ومكان الحفل، وأهم ما يميز ليلة الدخلة، أنه لابد أن تخطو العروس أول خطوة بقدمها اليمنى (وذلك كنوع من الفأل الحسن) ولكي تكون دائما من أهل اليمين، ويكون قدمها قدوم خير· وهناك من يعطي العروس وبخاصة حماتها في يدها اليمنى أي نوع من النبات “النعناع ” لأن في اعتقادهم أن النباتات رمز للخير، و في اليد اليسرى تسلمها إناء فيه القمح الذي يرمز للخصب والذرية الصالحة، وكذلك من العادات أيضا أثناء الزفة أن ترش العروس بالملح لدرء العين والوقاية من الأضرار، والحسد!

* “تندوف”:·· إبنة العم أولى·· وإلاّ فلا!
بعد تحديد موعد الزواج، يبدأ أهل العرس في نصب الخيام لاستقبال المدعوين، وينصب أهل العريس ما يعرف بـ “خيمة الرق”، و هي القاعة التي تخصص للعريسين، إمّا خيمة جاهزة تنصب وتزين بالورود والزرابي المتنوعة أو تنصب قاعة بالأعمدة الحديدية في منطقة واسعة، ويزين سقفها بما يسمى “البنية” التي عادةً ما تكون حمراء أو زرقاء، وتحاط جدرانها بمختلف الأفرشة، ويعطى للقاعة ديكور مميز من ورود و أضواء، ويستغرق بناء القاعة يوم أو يومين قبل الموعد المحدد·
تختلف عدد أيام مراسم الزواج حسب كل قبيلة، فمنهم من تعتمد سبعة أيام، ومنهم من تعتمد على: ثلاث أيام وذلك حسب الوضعية الاجتماعية للعائلتين·· وعندما تفارق الزوجة بيت أهلها يتوجب عليها حمل ما يسمى “الفسخة” لأهل الزوج، وهي عبارة عن صندوق توضع فيه مجموعة من الملاحف والعطور والأحذية، إضافة إلى الأفرشة واللباس والتي يركبها والدي الزوج وإخوته وأخواته، (لكل واحد نصيبه من الفسخة) كما تضم “الفسخة” رأسًا من الغنم، بالإضافة إلى مستلزمات العروس من ألبسة وأفرشة وفرو·· و كلها توضع في “تزياتن” وهي بمثابة حقيبة كبيرة، تحمل على ظهر الجمل في ما يُسمى “الأمشقب” أي الهودج· و من أهم الأكلات التي تحضر أثناء حفل الزواج نجد” البلغمان”، وطبعًا “الكسكسي” الذي يوضع فوقه كمية كبيرة من اللحم· والشواء الذي يرتكز عادةً على لحم الجمل·· ويسمى اليوم الذي تغادر فيه الزوجة بيت أهلها متوجهة إلى بيت زوجها “التفعاد” وتقام في هذه الليلة وليمة عشاء تجتمع فيها العائلتين المتصاهرتين، على وقع الأغاني والرقص التقليدي·

image 02 tizi ouzou* “تلمسان”: بين العراضات والمتسادنة والعبروق··!
تتضمن الخطوات الأولى للزواج مراسم وإجراءات عديدة·· وأول خطوة في مراسم عرس الزواج هي طبعًا الخطبة، حيث يذهب والدا الشاب إلى بيت الفتاة ويطلبونها رسميا· ولمّا يرحب والدا الفتاة بالفكرة، تبعث لهم من طرف أهل الخاطب، صواني الأكل التقليدية “الطيفور” معبأة بالحنة، والحلوى، والفول السوداني، وقالبين من السكر، والكل مغطى “بفوطة” و”منديل” مع شمعتين وكبش· هذه الحفلة تسمى “لملاك” (وهو ما يعني أن العروس أصبحت في ذمّة العريس وعائلته)·· هذا، وتتحدد مسبقًا الشروط المتفق عليها مثل الصداق المطلوب من طرف أبوي الفتاة، كما يتم التفاهم على الشروط الأساسية، والثانوية، و لتوثيق هذه الشروط على أسس متينة، ببرم “عقد الفاتحة” على يد مفتي الحي·· وبعد الاتفاق بين الطرفين، تصل مرحلة الإعداد للعرس، حيث عادة ما يتم الزواج بعد عقد الفاتحة· عند اقتراب اليوم الموعود بحوالي خمسة عشر (15) يوما من قبل، تذهب النسوة في زي تقليدي لتدعين العائلة لحضور العرس وتعرف فئة “العرّاضات” أو الداعيات إلى العرس بـ”المتسادنة”، وتبدأ المراسيم بتحضير الحلويات والكسكسي، والعنب الجاف، وتسمى ليلة ما قبل الزفاف “الوشي” حيث تذهب العروس إلى الحمام التقليدي، وتأخذ معها بنات العائلة الموجودة في دار العرس، وتسمى هذه العادة” التشليل·
يوم العرس يستقبل أهل العريس العروس في جو بهيج من الطبل و أهازيج الطبلات التي تبثها فرقة نسوية تسمى”الفقيرات” التي تبقى لتنشط العرس حتى طلوع الفجر· تجلس فوق الكرسي ويؤتى بسنية دائرية “سنية العكر” وبداخلها حذاء ذهبي تقليدي، قارورة عطر، مرآة، وعلبة من المساحيق ومغطاة بوشاح من الحرير(العبروق) والذي يستعمل لتغطية وجه العروس حتى وصول زوجها·· في صباح العرس، يجتمع جماعة من الموسيقيين “الطبالين” ويشرعون في مراسم” النوبة” المخصصة للرجال فقط، حيث يجلس العريس فوق كرسي موضوع وسط الموسيقيين الذين يؤدون على شرفه قطعا موسيقية أندلسية من نوع الحوزي، وكل الشباب المدعوين يجلسون بدورهم لدقائق قليلة، وتمسح وجوههم بالوشاح الذي استعمل لمسح وجه العريس ليلة زفافه· عندما تنتهي القطعة الموسيقية، يقوم الفرد منهم ويلقي مبلغ من المال أمام الموسيقيين كل حسب قدرته المالية· بما يُسمى في العاصمة، وبعض المناطق “الرشقة·

* “النعامة”·· العروس بين 13 و16 سنة!
فرحة أهل النعامة تتمثل في إقامـة عرس بهيج لأحد أبنائها، أو بناتها وما يصحب ذلك من عادات موروثة، وتقاليد راسخة، تمّسك بها البدو و سكان الأرياف، و أولوها عناية خاصة، بل وأحاطوها بها له من التقديس·· في العادة كان يجرى التحضير للعرس قبل أن يحين موعده المتفق عليه من قبل أسرة الزوج- كما هي عادة البوادي و الأرياف- ولذا كان لازمًا على الأسرتين التكفل بالإعداد لهذا اليوم والحدث الهام في تاريخ كلتا الأسرتين، والاقتراح تأتي من الوالدين بحكم أنهم ذوي خبرة ويدركون مصلحة الأولاد جيدا، حيث كانت القبائل قديما تعيش فيما يعرف بـ”دوار الخيام” بمعنى أن القبائل كانت تبعد عن بعضها البعض بمسافات معينة، فالوالد يعرف جيدا كل القبائل المجاورة له فيسمع عن سمعتهم، وأخلاقهم ومدى تمسكهم بالعادات، كما تقوم أم الخطيب باستضافة أم البنت للحديث عن بناتها، وتحاول اختيار ما يناسب ولدها من جمال وصغر وأخلاق، والسن الزواج آنذاك كان يحدد تقريبا من 13 إلى 16 سنة· بعد ذلك والد البنت يرجع إلى زوجته ويخبرها بالحوار الـذي دار على مستوى مجلـس الرجال، ويتفقا على رأي·
مباشرة بعدها يقوم أهل الخطيب بجمع كبار العائلة والأخوال والأعمام ويأخذون معهم ” كبش” ويقصدون أهل الفتاة بغية الخطبة الرسمية، فيقومون بنحر هذا الكبش إعلانا منهم على الخطبة الرسمية، وأن هذه الفتاة أصبحت رسميا خطيبة فلان ” إشهار الخطبة ” وتقام مأدبة عشاء، ويتعارف الأطراف، وتقرأ الجماعة فاتحة الكتاب، ويحدد موسم العـرس إما في الربيع أو الصيف وهذا راجع لأسباب عدة من بينها أن أصحاب البادية يستقـرون في منطقة واحدة في هاذين الموسمين·
ومن ناحية العروس، تشـرع والدة الفتاة بتجهيز ابنتها بإمكانيات بسيطة، وبما توفر من قطع قماش لخياطة اللباس التقليدي المتمثل في ما يعرف ” بالملحفة ” و”المقرون،” وأداة الزينة التي تقتصر على أدوات بسيطة جدا وهي “الكحل” الذي يُصنع من عدة مواد منها ما يعرف “بالنيلة ” ومادة “السر” ولا يشترى·· وكذا ” المسواك”، وتجمع والدة العروس هذه الألبسة و أدوات الزينة في صندوق من الحديد، ويوضع البخور والطيب فيما يعرف “بالضبية” كذا مادة العود “القرنفل ” والحناء·
ومن أهم عادات العرس التقليدي بولاية النعامة هي إخراج العروس من خيمتها لتسلم على والدة العريس، ووالده فوق رأسيهما وهذا ما يعرف بـ” المكب” و نفس الشيء بالنسبة للعريس·
avatar
صاحي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عادات وتقاليد الجزائر

طرح رائع وشي مميز تسلم يداك

رؤية حقيقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عادات وتقاليد الجزائر

شكرا لك على هذه المعلومات القيمة

سراب الوقت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ