المواضيع الأخيرة
» تفسير رؤية سقوط الاسنان في المنام
» رجلا من فارس يجيد اللغة العربية بطلاقة
» حكم وامثال بالعربية
» تهنئة عيد الفطر
» صيغة تعزية ومواساة
» كلام جميل عن عيد ميلاد الأم
» اجمل كلام حلو عن الصديقه
» اجمل كلام عن الاخ
» احبك بجنون يامجنون
» اجمل رسائل تهنئة بعيد الفطر السعيد
» اجمل كلام عن الطفولة البريئة
» عبارات جميلة عن الطفولة
» اجمل شعر عن الذكريات
» رسائل حب 2019
» رسائل حب قصيره وقوية
» قصة شيطان العين
» كلام من ذهب بل من لؤلؤ
» دعاء ليلة القدر
» كلام حلو عن الحب من القلب
» حسابات تويتر المميزه والرائعه
» اغلق حساب الواتساب عند سرقة هاتفك
» طريقك الى فيس بوك
» افضل طريقة لزيادة متابعينك في تويتر
» الهاشتاج ماهو وكيف استخدمه ؟!
» قراصنة سيسرقون حسابك انتبه جيدا
» موقع فعاال للربح من الانترنت بسهوولة واثبات السحب
» اربح 100 دولار واكثر شهريا بسهولة
» ربح 5 دولار يومياً بسهولة 2018
» اهم المعلومات عن مشروع نيوم
» شركة ايلون ماسك SpaceX
» ازياء صيف شباب حديثة
» شيلة ياشوق حلوة
» احلى كلمات خطر غصن القنا
» احلى كلمات ابي افهم
» اجمل عبارات تخرج 2019
» اسماء قطط 2019
» سلفه بدون كفيل بدون تحويل راتب
» سافر لجميع انحاء العالم مجانا
» اسماء قطط ملكية
» اشعار قصيره وحلوه
» اشعار حزينة جدا عن الدنيا
» ملابس محجبات 2018
» اجمل ازياء سنبل 2018
» فساتين زفاف 2018
» فساتين سواريه للمحجبات 2018
» فساتين اعراس 2018
» فساتين سهرات ومناسبات 2018
» رسائل حب للمتزوجين جريئه جدا قويه
» اجمل كلام جميل عن القهوه
» كلام جميل عن نفسي
» الحياة مليئه بالحجاره فلا تتعثر بها بل اجمعها وابنى بها سلما للنجاح
» كلام راقي عن الحياة
» كلام جميل جدا عن الحياة
» اسماء للفيس بوك 2018
» اجمل اسماء بنات بحرف ط
» اسماء بنات مذكورة في الجنة
» احدث اسماء بنات عصرية ملكية جديده 2019
» اسماء بنات جديدة تبدأ بحرف الميم 2019
» اجمد اسماء مستعارة حزينة للفيس بوك
» اسماء اولاد اسلاميه نادرة جدا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 414 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 414 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1967 بتاريخ الثلاثاء يوليو 11, 2017 6:19 pm

افضل تعبير عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

افضل تعبير عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم

بحث كامل عن الهجرة النبوية الشريفة ، بحث عن الهجرة النبوية من مكة الى المدينة ، هجرة الرسول كاملة ، مقدمة عن الهجرة النبوية ، قصة الهجرة النبوية مختصرة ، مقدمة عن الهجرة الرسول ، قصة الهجرة النبوية الشريفة


بحث عن الهجرة النبوية الشريفة والدروس المستفادة منها


موضوع تعبير عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
النبي محمد بن عبد الله هو آخر الأنبياء الذين أنزل الله تعالى عليهم كتابه، وقد اصطفاه الله تعالى على جميع الأنبياء رضوان الله تعالى عليهم، وكان صلى الله عليه وسلم من قبل نزول الوحي عليه يتفكّر ويتأمل في كيفية خلق السموات والأرض وخلق الإنسان، وكان عليه الصلاة والسلام يُلقّب بالصادق الأمين ممّا عُرف عنه في مكة من طيبة قلبه وصفائه وحكمته وحفظه الأمانات والصدق في جميع أفعاله وأقواله.


قام جدّ الرسول صلى الله عليه وسلم عبد المطلب بتربيته وهو صغير بعد وفاة أمه وأبيه، وبعد وفاة جده ربّاه عمّه أبو طالب، وكان متعلقاً بالنبي بشكلٍ كبير جداً، وكان يأخذه في تجارته إلى بلاد الشام، وفي يوم ما كانت رحلتهما إلى بلاد اليمن حيث تكثر الديانة اليهودية فيها، وكانت غمامة تُظِل النبي عليه الصلاة والسلام من حرّ الشمس وتقيه من أشعتها وتلاحق النبي عليه السلام أينما ذهب، وعند وصولهما إلى المناطق القريبة من اليمن نظر إليه أحد العرب وقال لعمه أبي طالب بأن يرجعه إلى مكة لأن اليهود تنتظر نبيّاً اسمه محمد، وما من شخصٍ يمتلك هذه المواصفات إلا ابن أخيك فرجع به إلى مكة.


كبر النبي عليه الصلاة والسلام وكان يعمل في رعي الأغنام والإبل، وتزوّج الرسول عليه السلام من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، ومن بعد ذلك نزلت عليه الرسالة، وقام بنشر الدعوى سراً فبدأ الدعوة بأهل بيته وصاحبه أبو بكر وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وبدأت قصة كفاحه عليه الصلاة والسلام؛ حيث كان حامياً للدّين وقام بنشره إلى جميع الناس، وأخذ يدعوهم إلى الإيمان بالله عزّ وجلّ وحده لا شريك له، ولكن فئةً قليلةً منهم آمنت وفئةً كبيرةً كفرت بدعوته ولم تصدقه.


صدّت قريش الرسول عن نشر الدعوة وحاربته بشدة، وكانوا يلقون الحجارة عليه، ووضع الشوك في طريقه لكنّه عَليه الصلاة والسلام استمر بنشر الدعوة حتى أتاه فريقان من الأوس والخزرج يطلبان الإيمان بالله وحده، وكانوا من أهل المدينة من منطقة تُسمّى العقبة، وبعد إيمان الأوس والخزرج اشتدّت سيوف العرب على المسلمين وكانوا يعذبونهم ويقتلونهم ويشرّدونهم، حتى أمر الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة.


أراد النبي أن يطمئن على وصول جميع المسلمين إلى المدينة سالمين فبقي في بيته حتى خرجوا من مكة جميعاً، وقد عرفت قريش بهذه الهجرة فاقترحوا على بعضهم بأن يأخذوا رجلاً من كل قبيلة ويقتلوا النبي عليه الصلاة والسلام بحيث يتوزّع دمه بين العرب، فأوحى الله تعالى إلى النبي بهذا الأمر حتى فداه ابن عمه سيدنا علي كرم الله وجهه بروحه، وبات في بيت الرسول وعلى فراشه وباءت خطة قريش بالفشل.


هاجر النبي وصاحبه سيدنا أبو بكر الصديق إلى المدينة، وفي طريقها عرفت قريش بأمرهما ولاحقتهما، وفي الطريق أراد النبي بأن يستريح فتوجّه وصاحبه أبو بكر إلى غار وباتوا فيه، ورأت قريش آثار أقدامهما متجهةً إلى الغار حتى صعدا إليه، فأمر الله الطير بأن تصنع عشّها وترقد على بيضها، وأمر العنكبوت بحِياكة خيوطه على باب الغار، وذهبت قريش بعد ما رأته على باب الغار.


بعد ذلك استكمل الرسول وصاحبه هجرتهما ووصلا المدينة المنورة، وتهافت المسلمون عليه وأنشدوا له، ومن بعد ذلك وصل سيّدنا علي إلى المدينة وأمر الرسول عليه الصلاة والسلام بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وبذلك كانت المدينة المنورة المكان الذي تكاثف فيه المسلمون فازداد عددهم وقويت شوكتهم.


هجرة الرسول

منذ بعثة النبي عليه الصلاة والسلام، وهو صابرٌ مع أصحابه على أذى كفار قريش، ومستمرٌ في دعوته دون كللٍ أو ملل، حتّى أوحى الله لنبيه الكريم بالهجرة من مكة إلى المدينة. الهجرة لم تكن مجرّد رحلةٍ عاديةٍ، وإنّما كانت مليئةً بالدروس والعبر، وابتدأ معها التأريخ للدولة الإسلامية؛ حيث تُعدّ هجرة النبي عليه الصلاة والسلام أحد أهمّ محطات السيرة النبوية العطرة، المليئة بالتضحيات والصبر والتوحيد، قطع فيها الرسول عليه الصلاة والسلام الصحارى الطويلة، حاملاً معه لواء الدعوة الإسلامية، لينشر الدين الحنيف، ويبلغ الرسالة.


في هجرة النبي عليه الصلاة والسلام بيانٌ واضحٌ أنّ العقيدة الإسلامية أهمّ من حب الوطن، وأنّ الدين يأتي في الدرجة الأولى، فرغم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب مكة المكرمة أكثر من كل بقاع الأرض، إلّا أنّه رحل عنها، بعد أن أمضى فيها ثلاثة عشر عاماً يدعو لتوحيد الله تعالى، وقائماً يغسل الضلال والقلوب، وينشر الخير حاملاً رسالة الإسلام، وذلك لتنتشر الدعوة، ويقوى الدين، ويعظم شأنه، كما أنّ الصحابة عليهم السلام تركوا أموالهم وأهلهم، وأطاعوا الرسول الكريم، وهاجروا مع الرسول إلى مكانٍ غريبٍ، لكن الأنصار المسلمين كانوا بقدر المسؤولية، فاستقبلوا المهاجرين والرسول الكريم، واقتسموا معهم كلّ شيء، وتمّت المؤاخاة بينهم، وتعمّقت فيها معاني الأخوّة الإسلامية.


لا زال المسلمون إلى اليوم يُحيون ذكرى الهجرة، لأنها كانت حدثاً كبيراً وعظيماً وفاصلاً في تاريخ الدعوة الإسلامية، وتمّ فيها تنظيم المجتمع الإسلامي الكبير، وبدء نشره إلى جميع أنحاء الأرض، وإلى كافّة الدول والممالك، وابتدأت بعد الهجرة الفتوحات الإسلامية، وتعميق الأخلاق في المجتمع، خصوصاً بين المهاجرين والأنصار، وابتدأ المسلمون يَنشرون الدّعوة بِحريّة، دون الخوف من قريش وكيدهم، كما بدأ الرّسول عليه الصلاة والسلام بتأسيس الدولة الإسلامية، ووضع الأساسات الرئيسية فيها، والتحوّل من بناء الفرد المسلم إلى بناء المجتمع الإسلامي بأكمله، وتأسيس الدعوة إلى الله لتصل إلى كافّة أنحاء العالم.


لأنّ الهجرة كانت بعون الله سبحانه وتعالى، فقد آتت ثمارها المرجوّة، وأصبح الإسلام أقوى، وتركّزت أسس الدولة الإسلامية، واعتبرت أكبر فتحٍ في تاريخ العالم، وستظلّ هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام درساً عظيماً يستقي منه المسلمون الدروس والعبر، ويأخذون منه منهَجاً قوياً، سيستمرّ عبر الأجيال كلها، جيلاً بعد جيل، وستظلّ هجرة النبي منارةً يُستضاء بها، ورغم أنّ الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة كانت مسبوقةً بهجرة الحبشة، إلّا أنّ الهجرة النبويّة للمدينة هي الحدّ الفاصل في الدعوة الإسلامية


حادثة الهجرة

لا تغيب عن أذهان المسلمين تلك الحقبة الصّعبة التي عاشها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ومن آمن بدعوته منذ فجر البعثة النبويّة في مكّة المُكرَّمة، حيث يستذكرون دائماً حجم المعاناة التي واجهها النبيّ الكريم، وصحبُه الأوائل آنذاك، وتحتشد المواقف في ذاكرتهم وهو يستعرضون تضحيات النبيّ عليه السّلام والصّحابة الكِرام أمام ظُلم المشركين من قريش، وهم يصدّونهم عن دعوة التوحيد ويُحاربونهم بكلّ بَطش وجبروت، وتظهر أمام كلّ تلك الآلام قصص البطولة، ومشاهد التّضحية في سبيل إقامة الدِّين، ونشر الهداية في العالمين، وكتب السيرة تُخلّد ما واجهه الصحابة الكرام، من مثل بلال بن رباح، وآل ياسر، وخباب بن الأرت رضي الله عنهم، من اضطهادٍ وتعذيبٍ في تلك المرحلة الصعبة.


وفي كتب السيرة أيضاً كيف أذن الله -سبحانه وتعالى- للنبيّ -عليه السلام- وصحابته -رضي الله عنهم- بالهجرة من مكة المُكرَّمة إلى المدينة المنورة، في إشارة إلهيّة جليلة إلى نجاح المسلمين في ابتلاء الثبات على الحقّ، لتبدأ بعد الهجرة النبويّة مرحلة بناء دولة الإسلام؛ فيصبح الإسلام حقاً له قوّة، وديناً له دولة يقودها نبيّ الرّحمة محمّد صلّى الله عليه وسلّم.




تعريف الهجرة النبويّة

الهجرة النبويّة هي انتقال رسول الله محمد -صلّى الله عليه وسلّم- والمسلمين الأوائل من ديارهم في مكة المُكرَّمة إلى المدينة المنورة، بعد اشتداد أذى مشركي قريش لرسالة الإسلام وأتباعها.




أسباب الهجرة النبويّة

لا شكّ أنّ لهجرة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وصحابته الكِرام أسباباً كثيرةً دعت إلى الانتقال من مكة المُكرَّمة إلى المدينة المنورة، وأهمّ هذه الأسباب:
•اشتداد إيذاء المشركين للنبيّ عليه السّلام، والتنكيل المستمرّ بأتباع دين الإسلام؛ فكان من الحكمة البحث عن طريق للخلاص من مرحلة العذاب والاضطهاد.
•البحث عن آفاق أوسع وأكثر رحابة لنشر رسالة الإسلام، بعد أن أصرّت قريش على محاربة الله ورسوله، رغم كلّ محاولات النبيّ عليه السلام، وحرصه على نبذهم الشرك والوثنيّة.
•استعداد أهل يثرب للدخول في الإسلام، واستقبال النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- وأتباعه فيها، خاصّةً أنّه كان قد وجد الطريق إلى المدينة المنورة مُمهَّداً لإقامة دولة الإسلام فيها بعد بيعة العقبة الأولى والثانية، حيث استطاع كسب عدد من الأتباع الجدد من قبيلتي الأوس والخزرج، وأرسل معهم عبد الله بن أم مكتوم، ومصعباً بن عمير رضي الله عنهما؛ لتعليم من أسلم شرائع الإسلام، والتمهيد لتقبّل هذا الدين فيما بينهم.
•قناعة النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه يحمل رسالة إلهيّة عالميّة، وأنّ هذه الرسالة المُحمَّلة بالشرائع والأحكام التكليفيّة لا بدّ لها من أرض خصبة تنطلق منها إلى فضاءات أخرى، وأنّه آن الأوان للخروج بهذه الرسالة من حدود مكة المُكرَّمة التي لم تكن آنذاك مُهيَّأة بعدُ لتكون مكاناً لنشر الدعوة وتنزيل الأحكام الشرعيّة، وعلى هذا كانت الهجرة مطلباً دعويّاً فرضته طبيعة الرسالة وتشريعاتها.




أهمّ أحداث رحلة الهجرة النبويّة

مرّت الهجرة النبويّة بالعديد من الأحداث، التي تدلّ على إعجاز الله تعالى، ومؤازرة أبي بكر -رضي الله عنه- صاحبَه نبيّ الله في أصعب المواقف وأشدّها، وممّا كان في هجرتهما إلى المدينة ما يأتي:
•أبلغ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أبا بكر الصّديق -رضي الله عنه- بالاستعداد العاجل والسرّي للهجرة إلى المدينة المنورة، وقد اتّخذ -عليه الصلاة والسلام- عدّة وسائل للتّعمية عن خبر هجرته، خاصةً أنّ قريش قد حاولت جاهدة إحباطها؛ فقد حاولوا قتله قبل خروجه فلم يستطعوا حيث إنّ زعماء قريش قد اتّفقوا على قتل الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في تلك الليلة، وانتدبوا لذلك أحد عشر رجلاً من كبرائهم لتنفيذ المُهمّة، إلا أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- خرج من بينهم ليلاً وهم نِيام، وحثى على وجوههم التراب وهو يتلو قول الله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)،[٤] واستيقظ الذين يريدون قتله على خيبتهم عندما وجدوا علياً -رضي الله عنه- قد نام في فراش النبيّ عليه السلام؛ لتمويههم.[٥]
•علمت قريش بنبأ هجرة النبيّ عليه السلام، فحاولت تتبّعه والقضاء عليه، ولكن الله -عزّوجلّ- حمى رسوله وأبا بكر الصديق، وكان موقف الغار من أبرز المواقف في رحلة الهجرة، عندما اختبأ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ورفيقه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- في غار ثور تحسّباً من أن تُدركهما قريش، وعندما وقف أحد مشركي قريش على باب الغار، قال أبو بكر الصدّيق للرسول صلّى الله عليه وسلّم: (لو أنّ أحَدَهُم رفع قدمه أبصرنا)، فقال: (ما ظَنُّكَ يا أبا بكرٍ باثْنَيْنِ اللَّهُ ثالِثُهُما)،[٦] وخلّد الله تعالى هذا الموقف في كتابه العزيز؛ فقال سبحانه: (إِلّا تَنصُروهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ إِذ أَخرَجَهُ الَّذينَ كَفَروا ثانِيَ اثنَينِ إِذ هُما فِي الغارِ إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلَيهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذينَ كَفَرُوا السُّفلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُليا وَاللَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ).[٧][٨]
•لحقَ سُراقة بن مالك على فرسه يُجهد نفسه في البحث عن النبيّ -عليه السلام- ورفيقه الصّديق، ولمّا كاد أن يصلهما تنبّه له أبو بكر الصديق؛ فأخبر النبيّ -عليه السلام- بذلك، فدعا عليه فغاصت قوائم فرسه في الرّمال إلى بطنها، وتعسّر عليها السير؛ فعرف سراقة أنّه قد أصابته دعوة النبيّ عليه الصلاة والسلام، فطلب منه أن يدعوَ له بالنجاة، وعاهدهم أن يرجع عنهم ويكفّ من أراد اللحاق بهم، فدعا له النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فرجع يُعَمّي عنهم الخبر.[٩]
•وصل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مشارف المدينة المنورة، واستقبله المسلمون كلّهم رجالاً ونساءً وأطفالاً بفرحٍ بالغٍ وسرورٍ كبيرٍ، ونزل -عليه السّلام- في قباء أربع عشرة ليلةً، وكان أوّل ما فعله تأسيس مسجد قباء، ثمّ توجّه بعدها إلى المدينة المنورة، وأقام في منزل أبي أيّوب الأنصاريّ أشهراً معدودةً، ثمّ اشترى الرّسول عليه السّلام أرضاً، بنى عليها المسجد النبوي الشريف.[١٠]




المراجع
1.↑ محمد النجار، القول المبين في سيرة سيد المرسلين، بيروت: دار الندوة الجديدة، صفحة: 121-124. بتصرّف.
2.↑ محمد المنجد (11-10-2002)، "حديث الهجرة"، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 21-11-2017. بتصرّف.
3.↑ أحمد عبد الحليم (7-12-2010)، "أسباب ونتائج الهجرة النبويّة"، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 15-11-2017. بتصرّف.
4.↑ سورة يس، آية: 9.
5.↑ صفي الرحمن المباركفوري، الرحيق المختوم (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الهلال، صفحة: 146-148. بتصرّف.
6.↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي بكر الصديق، الصفحة أو الرقم: 3653، صحيح.
7.↑ سورة التوبة، آية: 40.
8.↑ الإمام الطبري، "تفسير سورة التوبة"، مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود، اطّلع عليه بتاريخ 15-11-2017. بتصرّف.
9.↑ نواف عبد الرحمن (2015)، الموجز في التاريخ الإسلامي (الطبعة الأولى)، الأردن-عمان: الجنادريّة، صفحة: 45. بتصرّف.
10.↑ أكرم العمري (9-6-2003)، "وصول رسول الله إلى المدينة"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 16-11-2017. بتصرّف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ