اكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع الأخيرة
»  اكل التمر وترا
» افضل فوائد الخيار للوجه
» افضل شامبو جديد للشعر
» فساتين زفاف 2018
» افضل فوائد الزعفران كاملة
» شعر الامام الشافعي عن الدنيا والناس
» اسماء بنات كوووول عصرية
» اسماء اولاد غريبة عصرية كووول 2019
» افضل فوائد حبة الرشاد
» معلومات عن الخسوف وطريقة الصلاة
» اسرار لعبة لودو
» معلومات دقيقة عن السياحة في جزر القمر
» حكم وامثال بالعربية
» اهم فوائد قشر البطيخ كاملة
» شعر غزل فاضح
» افضل فوائد بذور الشيا كاملة
» يَافَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقَاً
» قصيدة نبطية مليئة بالحكم
» اسماء الله الحسنى بالصور سبحان الله العظيم
» افضل علاج تساقط الشعر 2018
» الفرق بين الرعد والبرق سبحان الذي يسبح البرق والرعد
» شعر غزل فاحش ملعون جدا
» فساتين سهرات فخمة ملكية 2018
» افضل فوائد اليانسون للمرأة
» شعر عن التكبر وشوفة النفس
» ابيات شعر عن الموت
» اهم معلومات عن الطاووس
» شعر عن الحسد
» شعر عن الصديق الخاين
» شعر عن الخيانه قصير
» طبخات انستقرام جديدة وسهلة
» اسهل طريقة لعمل كرات اللوتس
» شعر عن العشق والهيام
» تجسس علي اي هاتف وراقب جهازك في غيابك
» Lg v هاتف ال جي في الجديد !
» فساتين قصيرة للمراهقات 2018
» طريقة عمل بريد هوتميل بسهولة
» كتابة سيرة ذاتية cv باحتراف
» فساتين احلام الورية 2018
» طريقة عجن البيتزا بسهولة
» حبة حلاوة لتكبير الثدي
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة
» رسائل حب خاصة جدا ومميزة

كلمات غزل جديدة ومميزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كلمات غزل جديدة ومميزة

كلمات غزل قصيره ، كلمات غزل للبنات ، كلمات غزل قويه ، كلمات غزل قصيره جدا ، كلام غزل للحبيب ، كلام غزل قصير ، كلمات غزل فاحش ، كلام غزل وحب


أجمل كلا الغزل
•إليك يا من أحبّك القلب، إليك يا من احتوتك العيون، إليك يا من أعيش لأجله، إليك يا من طيفك يلاحقني، إليك يا من أرى صورتك في كلّ مكان: في كتبي، في أحلامي، في صحوتي، إليك يا من يرتعش كياني من شدّة حبّي، حبيبي! أشتاق إلى رؤياك فقط عند ذكر اسمك.
•من كثر ما راحت الأيّام، ومن كثر ما غادرت سنيني، وإجى عام ورحل عام، تضل دايماً تكبر بعيني.
•يا حروف الشّعر روحي عانقيه، وانثري فوقه ورود وعطريه، وبلغيه إنّي أعزّه بلغيه.
•يا أوّل قلب حبّيته، وآخر قلب أنا أهواه، يا أطهر وجه في الدّنيا، وأطيب ما رأت عيني، المعزّة حنين، الحنين حبّ، الحبّ حياة، الحياة قلب، القلب أنت.
•لو تعلمين كم أحبّك وكم أغار عليك، أغار عليك من أحلامي، من لهفتي واشتياقي، ومن خفقات قلبي، أغار عليك من لحظة صمت بيننا قد تبعدك بأفكارك عنّي، أغار عليك من لفتة نداء قد تبعد عينيك عن عيني، أغار عليك من كلّ كلمة قد تقولينها إذا لم أكن أنا حروفها وأبجديّتها، أغار عليك من أصابع النّاس إذا التقت بأصابعك في سلام عابر، أغار عليك من فكرة تخطر ببالك، من حلمٍ لا أكون أنا فيه، أغار عليك لأنّي أحبّك وأحبّك وأحبّك.

أجمل كلمات غزل
•يبدأ الحب الحقيقي عندما لا نتوقع شيئاً في المقابل.
•الحب يلهينا عن الأخطاء، أما الكراهية فتعمينا عن الحقائق.
•كما أن الأنانية وحب الذات تشوّش على العقل، فإن الحب ومتعته يجعل الخيال حادّاً.
•لا تتجهّم، فأنت لا تعلم من سيقع في حبّ ابتسامتك.
•المُثُل التي أنارت طريقي ومنحتني مرّة بعد مرّة الشجاعة لمواجهة الحياة بمرح، هي الحب والجمال والحقيقة.
•إنّ طريق الحياة وعرٌ وشاق دون مساعدة الدين والفن والحب.
•أمران فقط يمكن لهما أن يكشفا أسرار الحياة العظمى: المعاناة والحب.
•انزع من قلب الإنسان الحب، تسلب الحياة روعتها وجاذبيتها.
•أعرف الآن أنّ بعض الناس يخبؤون التعاسة بنفس الطريقة التي يخبئ الآخرون بها الحب.
•لا أحد يملك حياة خالية من الحب؛ فالحياة بلا حب ليست حياة أصلاً.
•تصبح الأشياء من حولنا بضخامة الجبال حين يَضمَحِلّ الحب.
•لا شيء يصالحك مع الحياة بكسورها الموجعة مثل حبٍّ عظيمٍ.
•نحب دوماً من يُقدّرنا، لكننا لا نحب دوماً من نُقدّرهم.
•الوقوف في الحب أخطر من الوقوع في هوة.
•الحب والسعال لا يمكن إخفاؤهما.
•في الحب كما في الحلم لا شيء مستحيل.
•يصنع الفقر لصوصاً، كما يصنع الحب شعراءً.
•لن تستطيع العطاء دون الحب، و لن تستطيع أن تحب دون التسامح.
•الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً وجميلاً وخالداً.
•إذا شئتم أن تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا، وأحلى أفراح القلوب، فجودوا بالحب كما تجودوا بالمال.
•يشقّ الحب طريقه من سُبُلٍ تخاف الذئاب الصيد فيها.
•قد يكتب الرجل عن الحب كتاباً، ومع ذلك لا يستطيع أن يُعبّر عنه، ولكن كلمة عن الحب من المرأة تكفي لذلك كله.



قصائد في الحب
الآتي بعض القصائد الجميلة التي قيلت في الحب:

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
قيس بن المُلوّح

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا

وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا


وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ

بِلَيلى فَلَهّاني وَما كُنتُ لاهِيا


بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتي

بِذاتِ الغَضى تُزجي المَطِيَّ النَواجِيا


فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً

بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِيا


فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَت

بِعَليا تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِيا


فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى

وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا


فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ

إِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا


خَليلَيَّ إِن تَبكِيانِيَ أَلتَمِس

خَليلاً إِذا أَنزَفتُ دَمعي بَكى لِيا


فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً

وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا


وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما

يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا


لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا

وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيا


وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ

تَرُدُّ عَلَينا بِالعَشِيِّ المَواشِيا


فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها

وَأَعلاقُ لَيلى في فُؤادي كَما هِيا


إِذا ما جَلَسنا مَجلِساً نَستَلِذُّهُ

تَواشَوا بِنا حَتّى أَمَلَّ مَكانِيا


سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت

بِهِنَّ النَوى حَيثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا


وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنىً

وَلا تَوبَةٌ حَتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا


وَلا نِسوَةٌ صَبِّغنَ كَبداءَ جَلعَداً

لِتُشبِهَ لَيلى ثُمَّ عَرَّضنَها لِيا


خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الذي

قَضى اللَهُ في لَيلى وَلا ما قَضى لِيا


قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها

فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبتَلانِيا


وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ

لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا


فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت

فَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا


فَلَو أَنَّ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ

وَداري بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا


وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حالُهُم

مِنَ الحَظِّ في تَصريمِ لَيلى حَبالِيا


وَقَد كُنتُ أَعلو حُبَّ لَيلى فَلَم يَزَل

بِيَ النَقضُ وَالإِبرامُ حَتّى عَلانِيا


فَيا رَبِّ سَوّي الحُبَّ بَيني وَبَينَها

يَكونُ كَفافاً لا عَلَيَّ وَلا لِيا


فَما طَلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَدى بِهِ

وَلا الصُبحُ إِلّا هَيَّجا ذِكرَها لِيا


وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَدا

سُهَيلٌ لِأَهلِ الشامِ إِلّا بَدا لِيا


وَلا سُمِّيَت عِندي لَها مِن سَمِيَّةٍ

مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا


وَلا هَبَّتِ الريحُ الجُنوبُ لِأَرضِها

مِنَ اللَيلِ إِلّا بِتُّ لِلريحِ حانِيا


فَإِن تَمنَعوا لَيلى وَتَحموا بِلادَها

عَلَيَّ فَلَن تَحموا عَلَيَّ القَوافِيا


فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها

فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا


قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا

وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيا


وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ

أَشابَ فُوَيدي وَاِستَهامَ فُؤادَيا


أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ

وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا


وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني

أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا


أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها

بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا


وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها

وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا


أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها

أَوَ أشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا


خَليلَيَّ لَيلى أَكبَرُ الحاجِ وَالمُنى

فَمَن لي بِلَيلى أَو فَمَن ذا لَها بِيا


لَعَمري لَقَد أَبكَيتِني يا حَمامَةَ الـ

ـعَقيقِ وَأَبكَيتِ العُيونَ البَواكِيا


خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ بَعدَما

أَرى حاجَتي تُشرى وَلا تُشتَرى لِيا


وَتُجرِمُ لَيلى ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّني

سَلوتُ وَلا يَخفى عَلى الناسِ ما بِيا


فَلَم أَرَ مِثلَينا خَليلَي صَبابَةٍ

أَشَدَّ عَلى رَغمِ الأَعادي تَصافِيا


خَليلانِ لا نَرجو اللِقاءَ وَلا نَرى

خَليلَينِ إِلّا يَرجُوانِ تَلاقِيا


وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ أَن تَعرِضِ المُنى

بِوَصلِكِ أَو أَن تَعرِضي في المُنى لِيا


يَقولُ أُناسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ

يَرومُ سُلوّاً قُلتُ أَنّى لِما بِيا


بِيَ اليَأسُ أَو داءُ الهُيامِ أَصابَني

فَإِيّاكَ عَنّي لا يَكُن بِكَ ما بِيا


إِذا ما اِستَطالَ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ

فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا


إِذا اِكتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ لَم تَزَل

بِخَيرٍ وَجَلَّت غَمرَةً عَن فُؤادِيا


فَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عِيشَتي

وَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَنعَمتِ بالِيا


وَأَنتِ الَّتي ما مِن صَديقٍ وَلا عِداً

يَرى نِضوَ ما أَبقَيتِ إِلّا رَثى لِيا


أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها

وَمُتَّخَذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا


إِذا سِرتُ في الأَرضِ الفَضاءِ رَأَيتُني

أُصانِعُ رَحلي أَن يَميلَ حِيالِيا


يَميناً إِذا كانَت يَميناً وَإِن تَكُن

شِمالاً يُنازِعنِ الهَوى عَن شِمالِيا


وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ

لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا


هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةً

وَأَنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقَيا


إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا

كَفا لِمَطايانا بِذِكراكِ هادِيا


ذَكَت نارُ شَوقي في فُؤادي فَأَصبَحَت

لَها وَهَجٌ مُستَضرَمٌ في فُؤادِيا


أَلا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ عَرَّجوا

عَلَينا فَقَد أَمسى هَواناً يَمانِيا


أُسائِلُكُم هَل سالَ نَعمانُ بَعدَنا

وَحُبَّ إِلَينا بَطنُ نَعمانَ وادِيا


أَلا يا حَمامَي بَطنِ نَعمانَ هِجتُما

عَلَيَّ الهَوى لَمّا تَغَنَّيتُما لِيا


وَأَبكَيتُماني وَسطَ صَحبي وَلَم أَكُن

أُبالي دُموعَ العَينِ لَو كُنتُ خالِيا


وَيا أَيُّها القُمرِيَّتانِ تَجاوَبا

بِلَحنَيكُما ثُمَّ اِسجَعا عَلَّلانِيا


فَإِن أَنتُما اِسطَترَبتُما أَو أَرَدتُما

لَحاقاً بِأَطلالِ الغَضى فَاِتبَعانِيا


أَلا لَيتَ شِعري ما لِلَيلى وَمالِيا

وَما لِلصِبا مِن بَعدِ شَيبٍ عَلانِيا


أَلا أَيُّها الواشي بِلَيلى أَلا تَرى

إِلى مَن تَشيها أَو بِمَن جِئتُ واشِيا


لَئِن ظَعَنَ الأَحبابُ يا أُمَّ مالِكٍ

فَما ظَعَنَ الحُبُّ الَّذي في فُؤادِيا


فَيا رَبِّ إِذ صَيَّرتَ لَيلى هِيَ المُنى

فَزِنّي بِعَينَيها كَما زِنتَها لِيا


وَإِلّا فَبَغِّضها إِلَيَّ وَأَهلَها

فَإِنّي بِلَيلى قَد لَقيتُ الدَواهِيا


عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ

وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا


خَليلَيَّ إِن ضَنّوا بِلَيلى فَقَرِّبا

لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا


وإن مت من داء الصبابة فأبلغا

شبيهة ضوء الشمس مني سلاميا.




هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم
عنترة بن شدّاد


هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم

أم هلْ عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِ


يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي

وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي


فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها

فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ


وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُنا

بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ


حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ

أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيثَمِ


حَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَت

عَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ اِبنَةَ مَخرَمِ


عُلِّقتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَها

زَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزعَمِ


وَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُ

مِنّي بِمَنزِلَةِ المُحَبِّ المُكرَمِ


كَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُها

بِعُنَيزَتَينِ وَأَهلُنا بِالغَيلَمِ


إِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّما

زُمَّت رِكابُكُمُ بِلَيلٍ مُظلِمِ


ما راعَني إِلّا حَمولَةُ أَهلِها

وَسطَ الدِيارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمخِمِ


فيها اِثنَتانِ وَأَربَعونَ حَلوبَةً

سوداً كَخافِيَةِ الغُرابِ الأَسحَمِ


إذ تستبيكَ بذي غروب واضح

عذبٍ مقبلهُ لذيذُ المطعم


وكأَنَّ فَارَة َ تاجرٍ بقسيمَةٍ

سبقتْ عوارضها اليكَ من الفمْ


أوْ روْضَة ً أُنُفاً تضمَّنَ نبتَها

غيْثٌ قليلُ الدِّمن ليسَ بمَعْلَمِ


جادَت عَليهِ كُلُّ بِكرٍ حُرَّةٍ

فَتَرَكنَ كُلَّ قَرارَةٍ كَالدِرهَمِ


سَحّاً وتسْكاباً فَكلَّ عشيَّةٍ

يجري عليها الماءُ لم يتصرَّم


وَخَلا الذُبابُ بِها فَلَيسَ بِبارِحٍ

غَرِداً كَفِعلِ الشارِبِ المُتَرَنِّمِ


هَزِجاً يَحُكُّ ذِراعَهُ بِذِراعِهِ

قَدحَ المُكِبِّ عَلى الزِنادِ الأَجذَمِ


تمسي وتصبحُ فوق ظهر حشيةٍ

وأبيتُ فوق سرَاة ِ أدْهم مُلْجَم


وحشيتي سرجٌ على عبل الشَّوى

نَهْدٍ مَراكِلُهُ نَبيلِ المحزِمِ


هل تبلغنى دارها شدنية

لُعِنتْ بمَحْرُوم الشَّرابِ مُصرَّم


خَطّارَةٌ غِبَّ السُرى زَيّافَةٌ

تَطِسُ الإِكامَ بِوَخذِ خُفٍّ ميثَمِ


وكأنما أقصُ الإكام عشية ً

بقريبِ بينِ المنْسِمين مُصلَّم


تأوي له قلصُ النَّعام كما أوتْ

حزقٌ يمانية ٌ لأعجمَ طمطمِ


يتبعنَ قلة رأسهِ وكأنهُ

حِدْجٌ على نعْش لهُنَّ مخيَّمِ


صَعلٍ يَعودُ بِذي العُشَيرَةِ بَيضَهُ

كَالعَبدِ ذي الفَروِ الطَويلِ الأَصلَمِ


شَربتْ بماءِ الدُّحرُضينِ فأَصْبحتْ

زوراءَ تنفرُ عن حياض الدَّيلم


هِرٍّ جَنيبٍ كلّما عطفتْ لهُ

غضبى اتقاها باليدين وبالفم


بَرَكَت عَلى جَنبِ الرِداعِ كَأَنَّما

بَرَكَت عَلى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ


وَكأَنَّ رُبّاً أَو كُحَيلاً مُعقَداً

حَشَّ الوَقودُ بِهِ جَوانِبَ قُمقُمِ


ينْباعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ

زيافةٍ مثل الفَنيق المُكْدَمِ


إنْ تغدفي دوني القناع فإنني

طبٌّ بأخذ الفارس المستلــــئم


أثني عليَّ بما علِمْتِ فإنني

سمحٌ مخالقتي إذا لم أظلم


وإذا ظُلمْتُ فإنَّ ظُلميَ باسلٌ

مرٌّ مذَاقَتهُ كَطعم العَلْقم


ولقد شربتُ من المدامة بعد ما

رَكَدَ الهواجرُ بالمشوفِ المُعْلمِ


بزُجاجةٍ صفْراءَ ذاتِ أسرَّةٍ

قرنتْ بأزهر في الشمالِ مفدَّم


فإذا شربتُ فإنني مُسْتَهْلِكٌ

مالي وعرضي وافرٌ لم يُكلم


وإذا صَحَوْتُ فما أَقصِّرُ عنْ ندىً

وكما عَلمتِ شمائلي وَتَكَرُّمي


وحليل غانية ٍ تركتُ مجدلاً

تَمكو فريصتُهُ كشدْقِ الأَعْلَمِ


سبقتْ يدايَ له بعاجل طعنةٍ

ورشاشِ نافذَة ٍ كلوْن العَنْدَمِ


هَلّا سَأَلتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ

إِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَمي


إذ لا أزالُ على رحالة ِ سابح

نهْدٍ تعاوَرُهُ الكُماةُ مُكَلَّمِ


طَوْراً يجَرَّدُ للطعانِ وتارةً

يأوي الى حصدِ القسيِّ عرمرمِ


يُخبرْك من شَهدَ الوقيعَة َ أنني

أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنم


ومدَّججٍ كرِهَ الكُماةُ نِزَالَهُ

لا مُمْعنٍ هَرَباً ولا مُسْتَسلم


جادتْ له كفي بعاجل طعنةٍ

بمثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّم


فَشَكَكتُ بِالرُمحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُ

لَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ


فتركتهُ جزرَ السباع ينشنهُ

يقضمنَ حسنَ بنانهِ والمعصم


وَمِشَكِّ سابغة ٍ هَتكتُ فروجَها

بالسيف عن حامي الحقيقة معلم


زبدٍ يداهُ بالقداح إذا شتا

هتَّاك غايات التجار ملوَّم


لما رآني قَدْ نَزَلْتُ أُرِيدُهُ

أبدى نواجذهُ لغير تبسُّم


عهدي به مَدَّ النّهار كأَنما

خضبَ اللبان ورأسهُ بالعظلم


فطعنتهُ بالرُّمح ثم علوتهُ

بمهندٍ صافيِ الحديد مخذَم


بَطَلٍ كَأَنَّ ثِيابَهُ في سَرحَةٍ

يُحذى نِعالَ السِبتِ لَيسَ بِتَوأَمِ


يَا شَاة َ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُ

حرمتْ عليَّ وليتها لم تحرُم


فَبَعَثْتُ جاريتي فقلْتُ لها اذْهبي

فَتجسَّسي أخبارَها ليَ واعلمي


قالتْ رأيتُ منْ الأعادي غرَّة ً

والشاةُ مُمكِنةٌ لمنْ هُو مُرْتَمِ


وكأنما التفتتْ بجيدِ جدايةٍ

رَشَاءٍ من الغِزْلانِ حُرٍّ أرثم


نِبِّئتُ عَمرواً غَيرَ شاكِرِ نِعمَتي

وَالكُفرُ مَخبَثَةٌ لَنَفسِ المُنعِمِ


ولقد حفظتُ وصاة عمّي بالضحى

إذ تقلصُ الشفتانِ عنْ وضح الفم


في حومة ِ الحربِ التى لا تشتكي

غَمَرَاتِها الأَبطالُ غيْرَ تَغَمْغُمِ


إذْ يتقُون بي الأسَّنة لم أخمْ

عنها ولكني تضايق مُقدَمي


لما رأيتُ القومَ أقبلَ جمعهُم

يتذَامرونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مذَمّم


يدعون عنترَ والرِّماحُ كأنها

أشطانُ بئرٍ في لبانِ الأدهم


ما زلتُ أرميهمْ بثغرةِ نحره

ولِبانِهِ حتى تَسَرْبلَ بالدّم


فازورّ من وقع القنا بلبانهِ

وشكا إليّ بعَبْرةٍ وَتَحَمْحُمِ


لَو كانَ يَدري ما المُحاوَرَةُ اِشتَكى

وَلَكانَ لَو عَلِمَ الكَلامَ مُكَلِّمي


ولقد شفى نفسي وأبرأ سُقمها

قيلُ الفوارس ويكَ عنتر أقدم


والخيلُ تقْتَحِمُ الخَبَارَ عوابساً

ما بين شيْظمةِ وآخر شيْظم


ذللٌ ركابي حيثُ شئتُ مشايعي

لُبِّي وأجْفزُهُ بِأَمْرٍ مُبْرَمِ


ولقد خشيتُ بأنْ اموتَ ولم تدرْ

للحربِ دائرةٌ على ابْنَي ضَمْضَمِ


الشَّاتِمِيْ عِرْضِي ولم أشْتِمْهُما

والنَّاذِرَيْنِ إذا لم ألقهما دَمي


إن يفعلاَ فلقد تركتُ أباهما

جزرَ السباع وكلِّ نسرٍ قعشم.


أجمل شعر الغزل
•حبيبي نام يا عمري على صدري وصارحني
وفضّ الصّمت بإحساسك وخلّي الحبّ لي يجري
وفضفض لي يا بعد عمري وعاتبني وفهّمني
أنا أطري على بالك كثر ما إنت عليّ تطري
تعال قرّب من أحضاني ترى خدّك مواعدني
يبي يلامس شغف روحي ويقطف بوحي من شعري
تعال أنثر هنا ليلك وخلّي ويلك يولّعني
أنا أحبّك وأبي قربك، ترى منّي قضى صبري
أنا نبضك، زهر أرضك، وإنت إيه تملّكني
بنحل خصرك، جمر ثغرك، وزود بلونك الخمريّ
تتوّهني، تغرّقني، ومن بردك تدثّرني
وتبكي لي وتشكي لي وله قلبك ومن سحري
أبي دموعك مع أنفاسك بصدق الودّ تحرقني
وأبي عطرك مع سحرك وآهك بالحشا تسري
أبي همسك يبعثرني غلا ولمسك يلملمني
وأبي عيونك من عيوني تذوب من الولع كثري
وأبي عهدك مع وعدك وأبي كلّك تسلّمني
أبي إيدك تسافر بي وزهر قدّك يلحفني
وأهيم بعالمك عاشق جنوني إنت، وإنت بي تدري
تشوف الجمر بعيوني، تشوف الشّوق جننّي



•وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه
ولكن من يبصر جفونك يعشق
•أغرّك منّي أنّ حبّك قاتلي
وأنّك مهما تأمري القلب يفعل
•يهواك ما عشت القلب فإن أمت
يتبع صداي صداك في الأقبر
•أنت النّعيم لقلبي والعذاب له
فما أمرّك في قلبي وأحلاك
•وما عجبي موت المحبّين في الهوى
ولكن بقاء العاشقين عجيب
لقد دبّ الهوى لك في فؤادي
دبيب دم الحياة إلى عروقي
خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما
قتيلاً بكى من حبّ قاتله قبلي
•لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً
•فيا ليت هذا الحبّ يعشق مرّةً
فيعلم ما يلقى المحبّ من الهجر
•عيناكِ نازلتا القلوب فكلّهـــــا
إمـا جـريـحٌ أو مـصـاب الـمـقـتــــلِ



•وإنّي لأهوى النّوم في غير حينـه
لعـلّ لـقـاءً فـي الـمـنـام يـكون



قصائد غزليّة
يا للهوى والغزل
يا للهوى والغزلمن العيونِ النجلِ

من الظبى لا كالظبى من مرحٍ وكسلِ

من المهى لا كالمهى في الحدقِ المكتحلِ

من الدّمى لا كالدّمى في حسنها المكتملِ

أقبلنَ يَخْتَلنَ فلم يكنَّ غيرَ الأسلِ

ثمَّ نظرنَ نظرةً معقودةً بالأجلِ

ثمَ انسرينَ من هنا ومن هنا في سُبُلِ

منفرداتٍ وجلاً يا طيبَ هذا الوجلِ

مبتعداتٍ خجلاً يا حسنهُ من خجلِ

ثم التقينَ كالنقا ءِ أملٍ بأملِ

مؤتلفاتٍ جذلاً وهنَّ بعضُ الجذلِ

مختلفاتٍ جدلاً والحسنُ أصلُ الجدلِ

هذي تغيرُ هذهِ بحليها والحللِ

وتلكَ من زيننتها زينتها في العطلِ

تنافسا والحسنُ للحِسانِ مثلُ الدولِ

ثم انبرتْ فاتنةً تميلُ ميلَ الثملِ

تنهضُ خصراً لم يزلْ من ردفها في مللِ

تهتزُّ في كفِّ الهوى هزَّ حسامِ البطلِ

قائمةً قاعدةً جائلةً لم تجلِ

كالشمسِ في ثباتها وظلِّها المتنقلِ

دائرةٌ في فَلكٍ من خصرها والكفلِ

وصدرها كالقصرِ شِيدَ فوقَ ذاكَ الطللِ

وخصرها كزاهدٍ منقطعٍ في الجبلِ

يهزّها كلُّ أنينٍ من شجٍ ذي عللِ

فهي لنوحِ العودِ مازالتْ ولما تزلِ

كأنهُ من أضلعي فإنْ بكى تضحكُ لي

كأنها عصفورةٌ وأنتفضتْ من بللِ

ترتجُّ كالطيرِ غدا في كفَّةِ المحتبلِ

تهتزُّ لا من خبلٍ وكلُّنا ذو خبلِ

تلهو ولا من شغلٍ وكلُّنا ذو شُغُلِ

ناظرةٌ في رجلٍ مغضيةٌ عن رجلِ

من حاجبٍ لحاجبٍ ومقلةٍ لمقلِ

كالشمسِ للعاشقِ والشعرُ لهُ كزحلِ

باسمةٌ عابسةٌ مثلَ الضُّحى والطفلِ

واثبةٌ ساكنةٌ مالتْ ولما تملِ

بيننا تقولُ اعتدلتْ تقولُ لم تعتدلِ

وقدْ تظنُّ ابتذلتْ فينا ولم تبتذلِ

تمثلُ الذي درتْ شفاهها من قبلي

فعَجَلٌ في مهلٍ ومهلٌ في عَجَلِ




غزال حلالي فيه الغزل
غزال حلالي فيه الغزل

فحرّم قربي وفي القلب حلّ


رنا وانثنى فرمى أسهماً

من اللّحظ تبطل عزم البطل


ورام يحاكيه ريم الفلا

فقلت هل الكحل مثل الكحل


ومال فكم لام في حبه

عذول عن الحقّ ظلماً عدل


فلما تأمل في حسنه

تلظّى بنار الهوى واشتعل


فيا عجباً لجفون مراض

وسيف لواحظها قد قتل


ذوابل بالسّحر مكحولة

ببابل هاروت عنها نقل


ويا طيب يوم به جادلي

وداجي الهموم انمحي واضمحلّ


فقلت له يا بديع اللّقا

ومزرى غصن النّقا والأسل


ويا فاتنا بالجمال العقول

ويا سالب الظّبي سحر المُقل


فضحت الغزال وفقت الهلال

وأخجلت شمس الضّحى في الحمل


وكم ذا تجور وجفني يجود

بدمع يزيد الضّنى والعلل


وما بال غيري أدنيته

وأعطيته في هواك الأمل


وسعد سواي بدا طالعا

وطالع سعدي غدا في زحل


فهلا تميل لوصل العليل

وتقطع هذا الجفا والملل


وقد كنت قبل الهوى آمنا

فأوقعتني في العنا والوجل


وما زلت أنظم درَّ الكلام

وأنثر دمعاً همّي وأنهمل


إلى أن بلغت أعزّ المرام

على رغم أنف العذول الأذلّ


ورق فقرّت به العين إذ

تكرّم لي بلذيذ القُبَل


وقال اغتنم فرصة نلتها

وربّك ذو العفو عمّا حصل


فقابلت ذا النّصح لي بالقبول

وقبلت ثغرا لماه عسل


وعانقت ذاك القوام الرّشيق

وجُدْتُ بنظم رقيق الغزل


فأمطر جفني حتّى روى

بروضةِ خدّيه ورد الخجل


وفكري قد حار في حسنه

ووجدي بإحسانه قد كمل




ودّع هُريرة
ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ

وهلْ تطيقُ وداعاً أيها الرّجلُ؟


غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها

تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ


كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا

مرّ السّحابة ِ، لا ريثٌ ولا عجلُ


تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ

كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ


ليستْ كمنْ يكره الجيرانُ طلعتها

ولا تراها لسرّ الجارِ تختتلُ


يَكادُ يَصرَعُها، لَوْلا تَشَدّدُهَا

إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ


إذا تُعالِجُ قِرْناً سَاعة ً فَتَرَتْ

وَاهتَزّ منها ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ


مِلءُ الوِشاحِ وَصِفْرُ الدّرْعِ بَهكنَة ٌ

إذا تَأتّى يَكادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ


صدّتْ هريرة ُ عنّا ما تكلّمنا

جهلاً بأمّ خليدٍ حبلَ من تصلُ؟


أأنْ رأتْ رجلاً أعشى أضر بهِ

لِلّذّة ِ المَرْءِ لا جَافٍ وَلا تَفِلُ


هركولة ٌ، فنقٌ، درمٌ مرافقها

كأنّ أخمصنها بالشّوكِ منتعلُ


إذا تَقُومُ يَضُوعُ المِسْكُ أصْوِرَة ً

والزنبقُ الوردُ من أردانها شمل


ما رَوْضَة ٌ مِنْ رِياضِ الحَزْنِ مُعشبة ٌ

خَضرَاءُ جادَ عَلَيها مُسْبِلٌ هَطِلُ


يضاحكُ الشمسَ منها كوكبٌ شرقٌ

مُؤزَّرٌ بِعَمِيمِ النّبْتِ مُكْتَهِلُ


يَوْماً بِأطْيَبَ مِنْهَا نَشْرَ رَائِحَة ٍ

ولا بأحسنَ منها إذْ دنا الأصلُ


علّقتها عرضاً، وعلقتْ رجلاً

غَيرِي، وَعُلّقَ أُخرَى غيرَها الرّجلُ


وَعُلّقَتْهُ فَتَاة ٌ مَا يُحَاوِلُهَا

مِنْ أهلِها مَيّتٌ يَهذي بها وَهلُ


وَعُلّقَتْني أُخَيْرَى مَا تُلائِمُني

فاجتَمَعَ الحُبّ حُبّاً كُلّهُ تَبِلُ


فَكُلّنَا مُغْرَمٌ يَهْذِي بصَاحِبِهِ

نَاءٍ وَدَانٍ، وَمَحْبُولٌ وَمُحْتَبِلُ


قالتْ هريرة ُ لمّا جئتُ زائرها

وَيْلي عَلَيكَ، وَوَيلي منكَ يا رَجُلُ


يا مَنْ يَرَى عارِضا قَد بِتُّ أرْقُبُهُ

كأنّمَا البَرْقُ في حَافَاتِهِ الشُّعَلُ


لهُ ردافٌ، وجوزٌ مفأمٌ عملٌ

منطَّقٌ بسجالِ الماءِ متّصل


لمْ يلهني اللّهوُعنهُ حينَ أرقبهُ

وَلا اللّذاذَة ُ مِنْ كأسٍ وَلا الكَسَلُ


فقلتُ للشَّربِ في درني وقد ثملوا:

شِيموا، وكيفَ يَشيمُ الشّارِبُ الثّملُ


بَرْقاً يُضِيءُ عَلى أجزَاعِ مَسْقطِهِ

وَبِالخَبِيّة ِ مِنْهُ عَارِضٌ هَطِلُ


قالُوا نِمَارٌ، فبَطنُ الخالِ جَادَهُما

فالعَسْجَدِيّة ُ فالأبْلاءُ فَالرِّجَلُ


فَالسّفْحُ يَجرِي فخِنزِيرٌ فَبُرْقَتُهُ

حتى تدافعَ منهُ الرّبوُ، فالجبلُ


حتى تحمّلَ منهُ الماءَ تكلفة ً

رَوْضُ القَطَا فكَثيبُ الغَينةِ السّهِلُ


يَسقي دِياراً لَها قَدْ أصْبَحَتْ عُزَباً

زوراً تجانفَ عنها القودُ والرَّسلُ


وبلدة ٍ مثلِ ظهرِ التُّرسِ موحشةٍ

للجِنّ بِاللّيْلِ في حَافَاتِهَا زَجَلُ


لا يَتَمَنّى لهَا بِالقَيْظِ يَرْكَبُهَا

إلاّ الذينَ لهمْ فيما أتوا مهلُ


جاوزتها بطليحٍ جسرة ٍ سرحٍ

في مِرْفَقَيها إذا استَعرَضْتَها فَتَل


إمّا تَرَيْنَا حُفَاة ً لا نِعَالَ لَنَا

إنّا كَذَلِكَ مَا نَحْفَى وَنَنْتَعِلُ


فقدْ أخالسُ ربَّ البيتِ غفلتهُ

وقدْ يحاذرُ مني ثمّ ما يئلُ


وَقَدْ أقُودُ الصّبَى يَوْماً فيَتْبَعُني

وقدْ يصاحبني ذوالشَّرة ِ الغزلُ


وَقَدْ غَدَوْتُ إلى الحَانُوتِ يَتْبَعُني

شَاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلشُلٌ شَوِلُ


في فِتيَة ٍ كَسُيُوفِ الهِندِ قد عَلِمُوا

أنْ لَيسَ يَدفعُ عن ذي الحيلة ِ الحِيَلُ


نازعتهمْ قضبَ الرّيحانِ متكئاً

وقهوة ً مزّة ً راووقها خضلُُ


لا يستفيقونَ منها، وهيَ راهنة ٌ

إلاّ بِهَاتِ! وَإنْ عَلّوا وَإنْ نَهِلُوا


يسعى بها ذو زجاجاتٍ لهُ نطفٌ

مُقَلِّصٌ أسفَلَ السّرْبالِ مُعتَمِلُ


وَمُستَجيبٍ تَخالُ الصَنجَ يَسمَعُهُ

إِذا تُرَجِّعُ فيهِ القَينَةُ الفُضُلُ


منْ كلّ ذلكَ يومٌ قدْ لهوتُ به

وَفي التّجارِبِ طُولُ اللّهوِ وَالغَزَلُ


والسّاحباتُ ذيولَ الخزّ آونة ً

والرّافلاتُ على أعجازها العجلُ


أبْلِغْ يَزِيدَ بَني شَيْبانَ مَألُكَة ً

أبَا ثُبَيْتٍ! أمَا تَنفَكُّ تأتَكِلُ؟


ألَسْتَ مُنْتَهِياً عَنْ نَحْتِ أثلَتِنَا

وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أطّتِ الإبِلُ


تُغْرِي بِنَا رَهْطَ مَسعُودٍ وَإخْوَتِهِ

عِندَ اللّقاءِ، فتُرْدي ثمّ تَعتَزِلُ


لأعرفنّكَ إنْ جدّ النّفيرُ بنا

وَشُبّتِ الحَرْبُ بالطُّوَّافِ وَاحتَمَلوا


كناطحٍ صخرة يوماً ليفلقها

فلمْ يضرها وأوهى قرنهُ الوعلُ


لأعرفنّكَ إنْ جدّتْ عداوتنا

والتمسَ النّصر منكم عوضُ تحتملُ


تلزمُ أرماحَ ذي الجدّينِ سورتنا

عنْدَ اللّقاءِ، فتُرْدِيِهِمْ وَتَعْتَزِلُ


لا تقعدنّ، وقدْ أكلتها حطباً

تعوذُ منْ شرّها يوماً وتبتهلُ


قد كانَ في أهلِ كَهفٍ إنْ هُمُ قعدوا

وَالجاشِرِيّة ِ مَنْ يَسْعَى وَيَنتَضِلُ


سائلْ بني أسدٍ عنّا، فقد علموا

أنْ سَوْفَ يأتيكَ من أنبائِنا شَكَلُ


وَاسْألْ قُشَيراً وَعَبْدَ الله كُلَّهُمُ

وَاسْألْ رَبيعَة َ عَنّا كَيْفَ نَفْتَعِلُ


إنّا نُقَاتِلُهُمْ ثُمّتَ نَقْتُلُهُمْ عِندَ اللقاءِ

وَهمْ جارُوا وَهم جهلوا


كلاّ زعمتمْ بأنا لا نقاتلكمْ

إنّا لأمْثَالِكُمْ، يا قوْمَنا، قُتُلُ


حتى يَظَلّ عَمِيدُ القَوْمِ مُتّكِئاً

يَدْفَعُ بالرّاحِ عَنْهُ نِسوَة ٌ عُجُلُ


أصَابَهُ هِنْدُوَانيٌّ، فَأقْصَدَهُ

أو ذابلٌ منْ رماحِ الخطّ معتدلُ


قَدْ نَطْعنُ العَيرَ في مَكنونِ فائِلِهِ

وقدْ يشيطُ على أرماحنا البطلُ


هَلْ تَنْتَهون؟ وَلا يَنهَى ذوِي شَططٍ

كالطّعنِ يذهبُ فيهِ الزّيتُ والفتلُ


إني لَعَمْرُ الذي خَطّتْ مَنَاسِمُها

لهُ وسيقَ إليهِ الباقرِ الغيلُ


لئنْ قتلتمْ عميداً لمْ يكنْ صدداً

لنقتلنْ مثلهُ منكمْ فنمتثلُ


لَئِنْ مُنِيتَ بِنَا عَنْ غِبّ مَعرَكَة ٍ

لمْ تُلْفِنَا مِنْ دِمَاءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ


نحنُ الفوارسُ يومَ الحنو ضاحية ً

جنبيْ "فطينة َ" لا ميلٌ ولا عزلُ


قالوا الرُّكوبَ! فَقُلنا تلْكَ عادَتُنا

أوْ تنزلونَ، فإنّا معشرٌنزلُ
avatar
صاحي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كلمات غزل جديدة ومميزة

كلام حلو مميز تسلم ع الاختيار المميز

رؤية حقيقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ