اكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع الأخيرة
» طريقة عجن البيتزا بسهولة
» حبة حلاوة لتكبير الثدي
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة
» رسائل حب خاصة جدا ومميزة
» كلام عن الحب مميز جدا
» احلى كلام رومانسي قصير
» كلام الحب الجديد 2018
» افضل كلام قصير حلو
» كلمات حكمة مميزة
» اجمل واحلى كلام عن الحياة
» حكم في حياتك العامة
» كلام شعر حب رومانسي
» كلام قصير للحياة
» كلام غزل للحبيبة جديد
» كلام جميل رقيق حلو مميز جدا
» كلام حلو جديد للبنات
» كلام حلو عن الصداقة الحقيقية 2018
» اجمل العبارات والكلام الحلو
» كلام غزل 2018
» اجمل كلام عن الحب قصير روعه
» كلام جميل عن الصداقة والاخوة
» زيت الورد لجعل الشفايف مغرية وجذابة
» اشرس الحسابات الوطنية في تويتر
» خدع واسرار الواتس اب 2018
» اذكار المساء كتابه
» أول النساء في الوطن العربي ممن حصلن على رخص قيادة
» تفسير رؤية سقوط الاسنان في المنام
» حكم وامثال بالعربية
» صيغة تعزية ومواساة
» قصة شيطان العين
» اجمل عبارات تخرج 2019
» اسماء قطط 2019
» سلفه بدون كفيل بدون تحويل راتب
» سافر لجميع انحاء العالم مجانا
» اسماء قطط ملكية
» افضل ادعية للميت رحمة الله
» تعبير عن مدينة جدة
» حسابات انستقرام 2018
» اذا تخاف من الاحلام تعال هنا
» ثيمات للتخرج حلوة
» رسائل عزاء ومواساة مميزة
» معلومات غريبة جديدة
» خلطات حصرية تفتيح البشره بخمس دقايق 2018
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 538 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 538 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1967 بتاريخ الثلاثاء يوليو 11, 2017 6:19 pm

اجمل قصص قبل النوم للاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اجمل قصص قبل النوم للاطفال

قصص اطفال ، قصص للاطفال قبل النوم حلوة ، قصص قبل النوم للاطفال




الأسد ملك الغابة والفأر الصّغير

يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ. وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة.

صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألا أنسى معروفك معي. وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما."

ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسدد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه وتركه يمضي في شأنه.

مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد ويربطوه إلى جذع شجرة. ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات. وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد.

ثم مضى الفأر بعدها متبختراً وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة ملك الغابة، فلا يقاس المرء بحجمه، بل بفعله، وكل واحد سيحتاج مساعدة الآخرين يوماً ما، حتى لو كان أقوى منهم."




قصّة النعجتين

يُحكى أن هناك نعجتين كانتا تعيشان في حظيرة صغيرة يمتلكها بعض الفلاحين، وكانت إحدى النعجتين سمينة ومكتنزة اللحم، وصوفها نظيف، وجسمها بحالة صحية ممتازة، أمّا الأخرى فقد كانت على عكس الأولى هزيلة وكثيرة المرض، وصوفها لا يكاد يغطي جسدها الذابل. وكلّما كانت النعجتان تذهبان للرعي في الحقل المجاور للحظيرة، تبدأ النعجة السمينة بمعايرة صديقتها الهزيلة قائلة: "أنظري إلي أيتها النعجة النحيلة المريضة، أصحاب المنزل يحبونني ويتباهون بجمالي وصحّتي أمام القاصي والدّاني، ولقد سمعتهم أكثر من مرّة يقولون إن ثمني يساوي أضعاف ثمنك."

وفي كلّ مرّة تخرج النعجتان للحقل، تعيد النعجة السمينة القول نفسه على النعجة الهزيلة. فتحزن النعجة الهزيلة المسكينة وتشعر بالقهر والإذلال، وتحاول أن تأكل أكثر علّها تصبح كصاحبتها السمينة.

وبقي الحال على ما هو عليه، إلى أن جاء أحد الجزّارين بسكّينه إلى صاحب الحظيرة؛ يريد شراء إحدى النعجتين، فأخذ يقلّب النعجتين ويتفحّص لحمهما وصوفهما، وبالطبع اختار النعجة السمينة، ولم يساوم الجزّار مالك النعجة على سعرها كثيراً، فقد كان عليها من اللحم والصوف ما يجعل الصفقة مجدية بأيّ سعر، ودفع مبلغاً كبيراً من النقود ثمناً للنعجة السمينة.

كانت النعجة السمينة تتابع ما يجري بين مالكها والجزّار، ولمّا رأت أنه قد دفع الثمن وهمّ أن يأخذها، ركضت مسرعة إلى صديقتها النعجة الهزيلة وهي تبكي لشدّة الخوف، ولمّا لقيت صديقتها قالت بصوت مرتجف: "أخبريني يا أختاه، هل تعرفين الرجل صاحب السّكين الذي تفحّصنا قبل قليل ودفع المال لمالكنا؟"

فابتتسمت النعجة الهزيلة، وبدا على ملامحها الانتصار، وقالت للنعجة السمينة بكل ثقة، وبصوت فيه من الشماتة ما فيه: "دعيني وشأني أيتها النعجة السمينة الجميلة، واتركيني أندب حظّي العاثر؛ فأنا كما كنت تقولين عني دائما: نعجة هزيلة مريضة ومدعاة للشفقة، ولتهتمّي الآن لشأنك وتكلّمي الجزّار الذي دفع ثمناً غالياً مقابل الحصول عليك"




جحا والحمار

كان يا ماكان في سالف العصر والأوان، كان جحا متّجهاً إلى السوق وهو يركب حماراً صغير الحجم، وكان ابنه يسير إلى جنبه ممسكاً بلجام الحمار ويتبادل الحديث مع أبيه.

وبعد فترة من المسير، مرّوا بمجموعة من الناس يقفون على قارعة الطّريق. وما إن رأوهم حتّى بدؤوا بتقريع جحا ولومه على أنّه يركب على الحمار تاركاً ابنه الصغير يسير على قدميه. فكّر جحا في ما قاله الناس له فاقتنع بصواب رأيهم ونزل عن حماره وجعل ابنه يركب مكانه فوق الحمار، وأمسك اللجام وسارا في طريقهما إلى السوق.

لم يمضِ وقت كبير حتّى لقي جحا وابنه مجموعة نساء يقفن إلى جانب بئر محاذٍ لطريق السوق. أبدت النسوة تعجّباً واندهاشاً لما رأين ورُحن يبدين استغرابهنّ من جحا بقولهنّ: "عجباً لأمرك أيّها الرجل، كيف تقطع الطريق مشياً وأنت العجوز وتترك الفتى يركب الحمار؟". فاقتنع جحا برأيهنّ وركب إلى جانب ابنه فوق الحمار، وأخذا يقطعان الطريق وكلاهما فوق ظهر الحمار.

وصلت الشمس قلب السّماء وصار الحرّ شديداً، وبدأ الحمار بالتباطؤ والمشي بصعوبة بسبب شدّة الحرّ أوّلاً، وثقل وزن حمله ثانياً؛ إذ إن جحا وابنه كانا لا يزالان يركبان على ظهره. ولمّا وصلا باب السّوق حيث اجتمع بعض الناس، بدأ الحضور بتوجيه اللوم لجحا وابنه قائلين: "ألا تشفقان على هذا الحمار المسكين! تركبانه سويّة في مثل هذا القيظ ولا تلاحظان بطء سيره وصعوبة تنقّله!" فنزل جحا وابنه عن الحمار، وتابعا طريقهما مشياً على الأقدام.

في السّوق رأى التجّار والزّبائن جحا وابنه يسيران على أقدامهما وهما يقودان الحمار، فاستغربوا من جحا ولاموه على فعله الأحمق قائلين: "أتمشي على أقدامك في الحرّ، وتترك ابنك يقاسي التعب والعناء، وتترك الحمار يسير مرتاحاً بلا حمل!" وأضاف أحد الحضور ساخراً من جحا: "لم يبق سوى أن تحمل الحمار على ظهرك وتسير به في السوق!" ضحك الجميع في السوق على جحا، فمضى ولسان حاله يقول: "إرضاء الناس غاية لا تدرك".




قصة الوطن

كان ياما كان، كان هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز قليلة الماء وشديدة الحرّ. وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل.

وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت النسمة من أمرهما وقالت: "أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟ لو شئتما أستطيع حملكما معي وأخذكما إلى اليمن من حيث جئت للتو، فهناك ستجدان مياه عذبة باردة طعمها ألذّ من العسل، وستأكلان حبوباً تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً. وإن أخذتما بنصيحتي، أعدكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟"

ما إن أنهت نسبة الريح كلامها، حتّى قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين وأجابت بفطنة وبداهة: "يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، ولذلك فأنت لا تعلمين معنى أن يكون للواحد وطن يحبّه. فارحلي أيّتها النسمة مشكورةً، وصدّقيني نحن لا نبدّل أرضاً ولو كانت جنّة على الأرض بوطننا ولو كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح"

قصة الثعلب والحجل

يحكى أنه في أحد الأيام حيث كانت السماء متبسمة، والشمس تنشر من أشعتها الذهبية على الأرض، نهض الثعلب من رقاده يبحث عن فريسة في مكان ما من أرجاء الغابة الرحيبة، وأثناء بحثه لفت نظره حجل كان يتأمل ما حوله من الطبيعة على أحد الأغصان الواطئة، فانبسطت أسارير وجهه، وسال لعابه لهذا المنظر البهي وقال لنفسه: لعلي وجدتها أخيرا، وراح يقترب من الحجل بعد أن لمعت بذهنه فكرة مثيرة وهو يسأله – کیف حالك أيها الحجل الودود؟ أرجو أن تكون على أفضل حال، عندما رأيتك تتأمل وحيدا أحببت الاطمئنان عليك، ثم أردت أختبار ذكائك ومدی درایتك بالأمور .
أجابه الحجل وقد تمكن الفضول من نفسه: ماذا تريد أيها الثعلب؟ أجاب الثعلب بمكره المعهود: لا.. لا فقط أحببت أن أعرف إن كنت مجيدا لمهارة التمثيل ومتقنا للعبة التقليد ؟ – الحجل: وكيف يمكنني البرهنة على ذلك أيها الثعلبة – الثعلب؛ بأن تظهر نفسك بهيئة النائم.. ثم إنني لم أحظ برؤيتك وأنت نائم.
أثارت كلمات الثعلب حفيظة الحجل، وأشعلت براسة جذوة الحماسة، مما دفعه لأن يغمض عينه وهو يصيح قائلا: ها .. هل رأيتني كيف أبدو وأنا بمظهر النائم، وهل أقنعتك مقدرتي على التقليد، وقبل أن ينهي الحجل كلامه ما كان من الثعلب الا أن انقض عليه كالسهم، وطوق جسده الصغير ببراثنه، وقيد أجنحته بفكيه المفترستين أدرك الحجل مكيدة الثعلب، قادما على تصرفه أشد الندم، إلا أنه وقبل أن يفقد الرجاء، لاحت له فكرة اللحظة الأخيرة، وكمن يتعلق بطوق النجاة الوحيد قال للثعلب: إن كنت قد بلغت مرادك مني وجعلتني رهين أنيابك ألا يجدر بك أن تشكر الله، وتتلو له ترائيل الامتنان على ما حصلت عليه ؟ ألا يفعل ذلك من يحظى بالنعم، حتى تصبح فاتحة للمزيد منها ؟ وفي غفلة من دهائه نفذ الثعلب ما أراده الحجل، ليتحرر الأخير من بين أغلاله وليفر إلى غصنه، واثقا بنجاته وابتسامة الظفر تعلو وجهة ولسان حاله يقول: إن الثعلب سيظل ثعلباً حتى وإن أخرج نفسه من جلده، وإن المكر سيبقى شيمته وان لون كلامه بالزبيب والعسل. أما الثعلب فرجع يجر وراءه أذيال خيبته منكسرة نادمة، وهو يبتلع ريقه في تحسر وكمد.

قصة الثعلب والدجاج

سمع الثعلب أصوات الدجاج فضحك وهز ذيلة طرباً بما وجد، اقترب الثعلب من الحضيرة وقال وهو سعيد فرحان : هذا دجاج كثير ولحمه طبيب ولذيذ، لف الثعلب ودار حول الحظيرة، وجد شقاً صغيراً بجوار النافذة .
ضرب برجله علي الجدار، خاف الدجاج وانكمش، ضرب الثعلب برجله مرة اخري علي النافذة، فتجمع الدجاج في الاركان، وبدأ الثعلب يحفر في الشق الصغير، سكت الدجاج عن الكلام، دخلت رجل الثعلب في الشق وبرقت اسنانه في الظلام واتسعت ضحته، رأي الدجاج رجل الثعلب وهي تحفر في الجدار، صاح الديك الكبير : كوك كوك كوك .
رجل الثعلب تحفر بسرعة ونشاط فصاح الديك الثاني : كوك .كوك كوك ،
زاد الشق الصغير واتسع ، صاح معهما ديك ثالث : كوك كوك كوك ،
ارتشعت رجل الثعلب وتوقفت عن الحفر،
اشارت الدجاجة الي كبيرة الي الدجاجات الاخريات فارتفعت اصوات الديوك والدجاج معاً وصار الجميع في وقت واحد : كوك كوك كوك .
ارتخف الثعلب ووقف يلهث بجانب الحظيرة، حتي سمع صحب الدار صياح الديوك، فنزل مسرعاً وهو يحمل عصاه،
رأي الثعلب العصا ففر مسرعاً ولم يعد ابداً لهذه الحظيرة من جديد .
الدرس المستفاد من القصة : التعاون يجلب القوة والاتحاد ومواجهة المخاطر سوياً يجعل الاشرار يفرون بعيداً ويهربون علي الفور، ولذلك يجب دائماً الاتحاد وعدم المحاربة بشكل منفرد وعدم الفرار من المشاكل والهروب منها،
بينما يجب مواجهتها والوقوف بجانب بعضكم البعض للتغلب علي اي خطر
avatar
صاحي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ