المواضيع الأخيرة
» كلام غزل للحبيبة جديد
» كلام جميل رقيق حلو مميز جدا
» كلام حلو جديد للبنات
» كلام حلو عن الصداقة الحقيقية 2018
» اجمل العبارات والكلام الحلو
» كلام غزل 2018
» اجمل كلام عن الحب قصير روعه
» شعر مدح الصديق الوفي
» سافر لجميع انحاء العالم مجانا
» احلى صور للقطط في العالم
» احلى صور جميله عن الحب
» اجمل صور فيسات
» احلى الصور الرومانسية الجريئه في العالم
» اجمل الصور المعبرة عن الحب والوفاء
» صور احلى وردة في العالم
» اجمل صور رقم واحد
» اجمل الصور الرومانسيه الجريئه جدا
» رمزيات بنات حلوة 2018
» رمزيات واتس اب 2018
» خلفيات اسلامية للموبايل 2018
» المرحاض الياباني !
» خلفيات بلاك بيري تجنن 2018
» شاهد اغرب حذاء من الشوكولاته !
» اغرب صور 2017 شاهدها الان !!
» اجمل صور مساء الخير
» اجمل صور في العالم
» صور احلى بنات 2018
» صور حب 2018
» احلى واجمل صور الكلام
» صورة مجنونه
» صور غريبة جدا
» صور غريبة لكن جميلة
» صور حليمة بولند وهي تستحم خطيرة
» اجمل صور بكلام نزار قباني
» احدث الصور الي مكتوب عليها كلام
» ازياء شباب موضة 2018
» جزمات كاجول حديثه
» كابات حديثه للشباب
» نظارات حديثة 2018
» احلى قمصان رجالي كاجوال 2018
» ازياء صيف شباب حديثة
»  قصات شعر شباب 2018
» القاب حلوه مره للواتس مزخرفه
» احلى صور الورود البيضاء 2018
» صور لسنة 2018
» صور الممثله مي عمر
» صور رجاء محمد الكويتيه
» اجمل خلفيات للواتس اب 2018
» صور خطيب اليسا الجديد
» Lg v هاتف ال جي في الجديد !
» تجسس علي اي هاتف وراقب جهازك في غيابك
» web whatsapp 2018
» جالكسي اس 8 الجديد
» جوال هواوي الجديد 2018
» افضل الجوالات في العالم
» هنا افضل طريقة لتحميل vpn للايفون الجديد 2018
» جلكسي اس 9
» اي فون 7 بجميع الوانه
» افضل جوالات 2018
» معنى التواصل الاجتماعي
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 447 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 1 مختفون و 445 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

رؤية حقيقية

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1967 بتاريخ الثلاثاء يوليو 11, 2017 6:19 pm

احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى

أحسن دعاء مستجاب ، افضل الادعية

إنّ الدّعاء هو لبّ العبادة وأساسها، وإليه يلجأ المسلم في وقت الشّدة، ويذكره أيضاً في وقت الرّخاء، ومن الدّعاء ما ثبت بالدّليل الشّرعي أنّه مُستجاب، ومن ذلك:
•دعوة ذي النّون: فقد أخرج الإمام أحمد والتّرمذي وغيرهما، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال:" دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت، لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها مسلم ربّه في شيء قطّ إلا استجاب له ".
•عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالساً مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ورجل قائم يصلّي، فلّما ركع وسجد تشهّد، ودعا فقال في دعائه:" اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنّان، بديع السّموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيوم، إنّي أسألك. فقال النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- لأصحابه أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى "، رواه النّسائي والإمام أحمد.
•من الأدعية المأثورة ـويسمّى بدعاء الحاجةـ ما رواه التّرمذي وابن ماجه، عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" من كانت له حاجة إلى الله تعالى، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ، وليحسن الوضوء، ثم ليصلّ ركعتين، ثمّ ليثنِ على الله عزّ وجلّ، وليصلّ على النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّا إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الرّاحمين ".
•في سنن أبي داود، عن عوف بن مالك رضي الله عنه: أنّ النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لمّا أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال النّبي صلّى الله عليه وسلّم" إن الله تعالى يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل ".
•في سنن أبي داود، عن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت: ما خرج النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- من بيتي قطّ إلا رفع طرفه إلى السّماء فقال:" اللهم إنّي أعوذ بك أن أضلَّ أو أُضلَّ، أو أّزلَّ أو أُزلَّ، أو أظلِم أو أُظلم، أو أجهَل أو يُجهل عليّ ".
•عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه، أنّ النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال:" ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إمّا أن يعجّل له دعوته، وإمّا أن يدّخرها في الآخرة، وإمّا أن يصرف عنه من السّوء مثلها. قالوا: إذاً نكثر، قال: الله أكثر "، رواه أحمد والحاكم وصحّحه الألبانيّ.

شروط استجابة الدّعاء
•دعاء الله وحده لا شريك له، بأسمائه الحسنى، وصفاته العُلى، بصدق وإخلاص، لأنّ الدعاء عبادة، قال الله تعالى:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ "، غافر/60.
•ألا يدعو المرء بإثم أو قطيعة رحم، لما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدَع الدّعاء "
•أن يدعو بقلب حاضر، موقن بالإجابة، لما رواه التّرمذي والحاكم، وحسّنه الألبانيّ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه ".

أسباب استجابة الدّعاء
•افتتاح الدّعاء بحمد الله والثّناء عليه، والصّلاة والسّلام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وختمه بذلك.
•رفع اليدين.
•عدم التّردد، بل ينبغي للدّاعي أن يعزم على الله، ويلحّ عليه.
•تحرّي أوقات الإجابة، كالثّلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وعند الإفطار من الصّيام، وغير ذلك.
•أكل الطّيبات واجتناب المحرّمات.

مواطن استجابة الدّعاء
•أثناء السّجود، فقد أخرج مسلم وأصحاب السّنن، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال:" ألا وإنّي نُهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأمّا الركوع فعظموا فيه الربّ عزّ وجلّ، وأمّا السّجود فاجتهدوا في الدّعاء فَقَمِنُُ أن يستجاب لكم ".
•ساعة من يوم الجمعة، ففي الصّحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ذكر يوم الجمعة فقال:" فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلّي، يسأل الله تعالى شيئاً، إلا أعطاه إيّاه وأشار بيده يقللها ".
•ثلث الليل الأخير، فقد أخرج مسلم وأصحاب السّنن، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال:" إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السّماء الدّنيا، فيقول: هل من سائل يُعطى، هل من داع يُستجاب له، هل من مستغفر يُغفر له، حتى ينفجر الصّبح ".
•ومن الأوقات التي ترجى فيها الإجابة أيضًا: عند نزول المطر، وعند التقاء الجيشين للقتال، وعند السّجود، وعند الإفطار من الصّيام.

موانع استجابة الدّعاء
•تناول الحرام أكلاً، وشرباً، ولبساً، فقد ذكر الإمام مسلم في صحيحه، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ذكر الرّجل يطيل السّفر، أشعث أغبر، يمدّ يديه إلى السّماء، ويقول: يا ربّ، يا ربّ، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذّي بالحرام، فأنّى يُستجاب لذلك.
•الدّعاء بالإثم، أو قطيعة الرّحم، أو الاستعجال وترك الدّعاء، فقد أخرج مسلم أيضاً في الصّحيح، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال:" لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل يا رسول الله: ما الاستعجال، قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أرَ يستجيب لي فيستحسّر ويدع الدّعاء ".

أقوى دعاء مستجاب

من الأدعية المستجابة بإذن الله تعالى:
•دعوة ذي النّون، حيث أخرج الإمام أحمد والترمذي وغيرهما أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها مسلم ربّه في شيء قط إلا استجاب له ". (1)
•عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالساً مع رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - ورجل قائم يصلي، فلمّا ركع وسجد تشهّد ودعا فقال في دعائه:" اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السّموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم إنّي أسألك، فقال النبي - صلّى الله عليه وسلّم - لأصحابه أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى "، رواه النسائي والإمام أحمد. (1)
•دعاء الحاجة، وهو ما رواه الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" من كانت له حاجة إلى الله تعالى، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ، وليحسن الوضوء، ثمّ ليصل ركعتين، ثمّ ليثن على الله عزّ وجلّ، وليصل على النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الرّاحمين ". (2)
•قوله صلّى الله عليه وسلّم:" يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين "، رواه النسائي.
•في الحديث أنّه - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" إنّي لأعلم كلمةً لا يقولها مكروب إلا فرّج الله عنه: كلمة أخي يونس عليه السّلام، لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين ".
•روى أحمد وغيره عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" ما أصاب أحدا قط همّ ولا حزن فقال: اللهم إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي، إلا أذهب الله همّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجاً، قال: فقيل: يا رسول، ألا نتعلمها؟ فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها ".

مواطن إجابة الدعاء

إنّ للدعاء مواطناً يستجيب الله سبحانه وتعالى فيها للداع إن شاء، ومنها: (1)
•الدّعاء أثناء السّجود، فقد أخرج مسلم وأصحاب السّنن أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" ألا وإنّي نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأمّا الركوع فعظموا فيه الرّب عزّ وجل، وأمّا السّجود فاجتهدوا في الدّعاء، فَقَمِنُُ أن يستجاب لكم ".
•الدّعاء في ساعة الاستجابة من يوم الجمعة، ففي الصّحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - ذكر يوم الجمعة فقال:" فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إيّاه، وأشار بيده يقللها ".
•الدّعاء في الثّلث الأخير من الليل، فقد أخرج مسلم وأصحاب السّنن أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السّماء الدّنيا فيقول: هل من سائل يُعطى، هل من داع يُستجاب له، هل من مستغفر يُغفر له، حتى ينفجر الصّبح ".

شروط إجابة الدعاء

هناك شروط يجب أن تتوافر في الدّعاء ليستجيب الله سبحانه وتعالى للعبد، منها: (3)
•أن يدعو المسلم الله سبحانه وتعالى لا شريك له، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى بصدق وإخلاص، لأنّ الدّعاء يعدّ عبادةً، قال الله سبحانه وتعالى:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ "، غافر/60، وفي الحديث القدسي:" من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه "، رواه مسلم.
•أن لا يدعو المسلم دعاءً فيه إثم أو قطيعة رحم، لما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدّعاء ".
•أن يدعو المسلم ربّه بقلب حاضر، وأن يكون على يقين من الإجابة، وذلك لما رواه الترمذي والحاكم وحسّنه الألباني، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه ".

الدُّعاء

الدُّعاء كما أخبر النّبي صلى الله عليه وسلم هو مخُّ العبادة؛ فالله سبحانه وتعالى يفرح بسؤال عباده له ودعائهم إياه، وهو الغنيّ عنهم وهم المحتاجون له، ويُحبُّ الله المُلِحين- أيّ الذين يُكثرون من الدُّعاء والسُّؤال- ويقربهم منه، ولقد استشعر أصحاب النَّبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر وأدركوه جيدًّا.


كانوا يسألون الله كلَّ شيئ صغيراً كان أم عظيماً؛ فلا يُنزلون مسائلهم وحوائجهم إلى أحدٍ من خلقه، وذلك لشدّة تعلقهم بالله ودنوِّهم منه امتثالًا لقوله تعالى:( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ )؛ ففي هذه الآية الكريمة خاطب الله تعالى عباده مباشرةً؛ فلم يطلب من النّبي صلى الله عليه وسلم أنْ يقول لهم ذلك- أي لم يقلْ في الآية كلمة قلْ بمعنى قلْ لهم يا محمَّد، كما جاء في كثيرٍ من المواضع في القرآن الكريم- وإنّما خاطبهم بنفسه؛ للدلالة على قُرب الله عزّ وجلّ من الدَّاعين.


الدُّعاء له المنزلة العُظمى والفُضلى عند الله تعالى؛ فمن جعل بينه وبين الله واسطةٍ في دعائه فقد شبّه الله بخلقه وأشرك به؛ فالدُّعاء عبادةٌ لا تُصرف إلا له.




الدُّعاء المُستجاب

استجابة الدُّعاء أمرٌ منوطٌ بحكمة الله وأمره وتقديره؛ لكن على العبد تحرِّي الأسباب التي تُعينه على أنْ يكون دعاؤه مستجاباً؛ فبالدُّعاء يُرفع البلاء، ويُردّ القضاء، وتتنزّل الرَّحمات، ومن الأمور المُعينة على إجابة الدُّعاء ما يلي:
•اختيار التَّوقيت الزَّمنيّ الذي يُرجى فيه استجابة الدُّعاء، ويكون من الأوقات المُباركة كالثُّلث الأخير من اللَّيل، والسَّاعة الأخيرة من يوم الجُمعة، وليلة القدر، وشهر رمضان، وعند الإفطار.
•اختيار المكان الذي يُرجى فيه إجابة الدُّعاء لشرفه وعلوّ منزلته عند الله كمكّة والبيت الحرام، وجبل عرفة، وفيما بين باب الكعبة والحجر الأسود.
•أمورٌ تعين على إجابة الدُّعاء منها: ◦برُّ الوالديّن والإحسان إليهما.
◦صلة الرَّحم والقِيام بواجب الأهل والأقارب.
◦ردّ الحقوق إلى أصحابها ومجانبة الظُّلم والعدوان.
◦الكسب الحلال وتجنُّب الشَّهوات.
◦اليقين الجازم بأنّ الله وحده من بيده مفاتيح إجابة الدُّعاء وتحقيقه.
◦تجنُّب الدُّعاء بالإثم أو نزول البلاء على أحدٍ من الخلق أو الدُّعاء بقطع الرَّحم.

•عدم الاستعجال بتحقيق الدُّعاء فما من شيءٍ تأخر إلا لحكمةٍ بالغةٍ لا يعلمها إلا الله.
•الالتزام بآداب الدُّعاء من الخضوع والخشوع بين يديّ الله، وإظهار الذُّل والافتقار إلى الله، وبدء الدُّعاء بالثَّناء عليه بأسمائه وصفاته، ثُمّ حمده وشُكره، ثُمّ الصَّلاة والسَّلام على نبيّه، ثُمّ البدء بالمسألة بألفاظٍ مؤدَّبةٍ وعدم التَّكلُف في استخدام اللُّغة والتَّعابير.
•اغتنام الحالات التي يكون فيها الإنسان في أمسَّ الحاجة إلى الله فيكن حينها مُنكسراً خانعاً كوقت المرض، والحرب، والسَّفر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى

كلام مميز وذوق اختيار مميز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ