اكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع الأخيرة
» ربعك لمنك شفتهم صارو احزاب
»  اكل التمر وترا
» افضل فوائد الخيار للوجه
» افضل شامبو جديد للشعر
» فساتين زفاف 2018
» افضل فوائد الزعفران كاملة
» شعر الامام الشافعي عن الدنيا والناس
» اسماء بنات كوووول عصرية
» اسماء اولاد غريبة عصرية كووول 2019
» افضل فوائد حبة الرشاد
» معلومات عن الخسوف وطريقة الصلاة
» اسرار لعبة لودو
» معلومات دقيقة عن السياحة في جزر القمر
» حكم وامثال بالعربية
» اهم فوائد قشر البطيخ كاملة
» شعر غزل فاضح
» افضل فوائد بذور الشيا كاملة
» يَافَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقَاً
» قصيدة نبطية مليئة بالحكم
» اسماء الله الحسنى بالصور سبحان الله العظيم
» افضل علاج تساقط الشعر 2018
» الفرق بين الرعد والبرق سبحان الذي يسبح البرق والرعد
» شعر غزل فاحش ملعون جدا
» فساتين سهرات فخمة ملكية 2018
» افضل فوائد اليانسون للمرأة
» شعر عن التكبر وشوفة النفس
» ابيات شعر عن الموت
» اهم معلومات عن الطاووس
» شعر عن الحسد
» شعر عن الصديق الخاين
» شعر عن الخيانه قصير
» طبخات انستقرام جديدة وسهلة
» اسهل طريقة لعمل كرات اللوتس
» شعر عن العشق والهيام
» تجسس علي اي هاتف وراقب جهازك في غيابك
» Lg v هاتف ال جي في الجديد !
» فساتين قصيرة للمراهقات 2018
» طريقة عمل بريد هوتميل بسهولة
» كتابة سيرة ذاتية cv باحتراف
» فساتين احلام الورية 2018
» طريقة عجن البيتزا بسهولة
» حبة حلاوة لتكبير الثدي
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة

تعبير عن العدل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تعبير عن العدل

موضوع تعبير عن العدل بالعناصر ، مقدمة عن العدل في الاسلام ، اهمية العدل ، خاتمة عن العدل ، موضوع تعبير عن العدل اساس الملك ، اهمية العدل في الاسلام ، مفهوم العدل ، انواع العدل


يمكن للإنسان أن يتحلّى بالعديد من الصفات التي تجعله يبدو شخصاً مميزاً وموضع تقدير واحترام، وتختلف تلك الصفات وأهميتها باختلاف القيم والمعايير المنتشرة في المجتمع، ولكن هنالك أخلاق ثابتة لا يمكن لأي مجتمع أن يتخّلى عنها نظراً لأهميتها وخطورة عدم التقيد بها، والعدل هو إحدى تلك الصفات المهمّة والتي تحقق الأمن والاستقرار في المجتمع وتمنع تفشي الظلم والضعف، العدل هو أن يتم إعطاء الحق لصاحبه دون التفرقة بين الناس، ويعدّ العدل أمراً في غاية الأهمية لتحقيق الصلاح للمجتمع وأفراده، وهو من أهم عوامل السعادة التي يتمناها كافة البشر في حياتهم، وهو ما يجعلهم يطمئنوا على كافة حقوقهم وممتلكاتهم وكذلك أرواحهم وأعراضهم، ويبعدهم عن الشقاء والدمار وضياع الحقوق.


للعدل أهمية كبيرة بالإسلام حيث إنّه قيمة من قيم الإسلام والتي يجب أن يتحلّى بها كافة البشر، حيث إن الله تعالى حرم الظلم على نفسه وعلى عباده، وامتثلت به كافة تشريعاته ونظمه، كالتعاملات بين الناس، والقضاء، وكتابة العقود والمواثيق، والسلوك، ولتارك العدل عقاب شديد وإثم عظيم نظراً لخطورة هذا الأمر على وحدة المجتمع الإسلامي وعلى الهدف من وجود الإنسان على الأرض.


يوجد أشكال مختلفة للعدل فهنالك عدل الدنيا الذي يشمل حياة البشر، وعلاقاتهم ببعضهم البعض، وعلاقاتهم بالطبيعة والحياة وهنالك العديد من القواعد والأنظمة التي تحقق العدل عند الالتزام بها، وعدل الآخرة الذي يتمثل بالثواب والعقاب الذي يناله الإنسان نتيجةً لأفعاله في الحياة الدنيا وهذا هو العدل المطلق الذي يختص به الله سبحانه وتعالى وحده، ويمكن تقسيم العدل كذلك على اعتبار تعلّقه بالإنسان كالعدل الفردي من خلال أن يعدل الفرد بين جسده، وروحه، وعقله، ويعمل الأعمال التي تحقّق له السعادة والخير ويبتعد عن الأعمال التي تزيد من شقائه وتعبه، والعدل الجماعي الذي يتمثل باحترام الإنسان لأخيه الإنسان وعدم التعدّي على حقوق الآخرين في كافة التعاملات بين البشر.


بتحقيق العدل سوف يشعر الناس بالطمأنينة والاستقرار، وهذا بالتأكيد سيحفزّهم على العمل والإنتاج بالشكل المتقن والسليم وبالتالي سيزدهر المجتمع ويتقدّم، فمن يشعر بأنّ حقوقه محفوظة سيعمل ويجتهد من أجل الوصول لأهدافه وبالطرق الشرعية والقانونية، ومن يشعر بعكس هذا إما أن يتكاسل ويهمل أو يلجأ للطرق غير القانونية لتحقيق ما يطمح إليه، وعندما تكون الحكومة ظالمة بالتأكيد سيسود الحقد والكره في المجتمع بالإضافة إلى القتل والدمار والتعذيب والاضطهاد، وبالتالي سيكون المجتمع ضعيف والدولة أكثر عرضةً للتدخلات الخارجية والخراب، ويجب على الإنسان أن يبدأ بنفسه أولاً حتى يتحقّق العدل في المجتمع كافّة.

قال تعالى ( وإذا حكمتم بين النّاس أن تحكموا بالعدل) معنى العدل: هو وضع الأمور في مواضعها الصحيحة وإعطاء كل ذي حق حقه بالقسط والمساواة استنادا الى اثباتات وبراهين توضح صاحب الحق، وعكسة الظلم. والحقوق هي هبة من الله تعالى للناس ويضمنها الشرع والقوانين الوضعية والدساتير المتعارفة بين الناس، فإسناد الحق الى صاحبه دون التبديل او التغيير في الحقوق هو العدل.

العدل في الإسلام:إن العدل من أهم المبادىء الإسلامية التي تحقق سعادة الفرد والجماعة حيث قال علية السلام (انه لا فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى)، وهو من المفاهيم الإدارية العظيمة التي ينبغي فهمها وإدراك معانيها واهميتها في نجاح العمل الإداري.

والأمّة الإسلامية مكلفة بتحقيق العدل في الأرض وبناء جميع أمور حياتها على العدل حتى تستطيع أن تحيا حياة كريمة وتكون في مقدمة الأمم المتحضرة لأن العدل هو أساس النجاح والتطور في جميع الأمور، وإن كان شعار المحاكم القضائية دائماً (أن العدل أساس الحكم). والعدل مطلوب في جميع المجالات سواء العمليّة منها أو الإجتماعية أو القضائيّة وفي أمور المجتمع كافة وحتى في التّعامل بين الدّول.

ومن أمثلة العدل:

العدل بين الزوجات: حيث يجب على الزّوج أن يعدل بين زوجاته بالنفقة والتّعامل والمسكن والمأكل وحتى العلاقة الزوجية سواء تفاوتت الزوجات بالحالة المادية أو النسب أو الجمال أو الدين.

العدل بين الأبناء: من نعم الله تعالى على العباد هبة الأولاد فهم زينة الحياة الدنيا حيث قال تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)، فعليهم تعقد الآمال وهم زاد المستقبل اذا صلحت تربيتهم، والإسلام عني بالأولاد وأوجب لهم الكثير من الحقوق فلا فرق بين ذكر وأنثى في التعامل أو النفقة أو العلم أو أي حق من الحقوق التي منحها الله تعالى لهم كالتأديب على الأخلاق الحميده والنصح والارشاد والتعليم وباقي أمورهم. ولا يخفى على أحد ما للعدل من أثر في جميع أمور الحياة وأن كان من الواجب تحقيق العدل من أعلى مستويات الدّولة فالحاكم العادل ينظم أمور دولته بالعدل والأب العادل يسير أمور بيته بالعدل وصاحب العمل العادل يزدهر عمله بالعدل وينمّي ماله. ومن صور العدل بالإسلام قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمدٌ يدها)، أي انه لا فرق في تطبيق الأحكام الشرعية على إبنة رسول الله وباقي المسلمين مهما كان نسبهم.

ومن عمالقة الشخصيات العادلة أيضاً الصحابي الجليل عمر ابن الخطاب حيث قيل فيه (حكمت فعدلت فأمنت فنمت). بالواقع فإن العدل يشمل كل نواحي الحياة ولا حصر لها، وبه تسمو الأمم وتتقدم وهو من أحد الأخلاق الإسلامية والموجود في جميع الدّيانات السماوية، وحتى في القوانين الوضعية لما له من أثر في تنظيم الأمور واعطاء الحقوق وإن كان يشتبه قليلا بمسى قريب منه وهو المساواة.

فالمساواة قريبة جداً من العدل إلا أنّ بينمها خلاف ولنوضح ذلك بمثال بسيط. لو قلنا أن صاحب عمل أراد أن يكافىء موظفيه وصرف لكل منهم مبلغ 100 دينار، فهنا تكون المساواة حيث اعطى نفس القيمة لكل شخص مهما كان مركزه. لكن العدل هو أن يعطي من يجتهد ويثابر في عمله وينجز ما عليه ويجتهد في تطوير العمل ويكون حريص على مصلحة العمل أكثر من الموظف التقليدي الذي ينجز عمله أو قد لا ينجزه كاملاً.

فهما ليسو سواء في العمل والإنجاز ومن العدل أن يقدر صاحب الجهد الأكبر والعمل الأكثر أكثر من غيره. ولا ننسى أنّ العدل أمر مطلوب من كل شخص لأنّه مسؤول في مكانه وكما قال عليه السلام (كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته). فهل سألنا أنفسنا ما مقدار تطبيقنا للعدل؟

معنى العدل

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه. أما بعد،

إن العدل هو من الموازين التي وضعها الله للخلق، وهو الصفة التي أمر بها وحث عليها، فالعدل من محاسن الأخلاق ومكارمها التي دعا إليها الإسلام، حيث يقول جل وعلا: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } [النحل / 90]، والعدل هو الذي تستقيم فيه الحياة البشرية وتصلح، فكثيرًا ما نسمع هذا المثل: (العدل أساس الملك)، فهو حقًا أساس الملك، وأساس التماسك والترابط والتعاون في المجتمع.

يقول صاحب لسان العرب: « العَدْل: ما قام في النفوس أنه مستقيم، وهو ضد الجور. » [لسان العرب / باب اللام، فصل العين]، والعدل: هو الإنصاف والقسط وإعطاء كل ذي حقٍ حقه من غير جور أو ظلم، أو إفراط أو تفريط، وهو أيضًا وضع الأمور في مواضعها الصحيحة وتسويتها، وتترجم كلمة العدل إلى اللغة الإنجليزية بـ (Justice)، أو (Fairness).

لقد أمرنا الله تبارك وتعالى بالعدل في كثير من المواطن، فقد أُمِرنا بالعدل بين الأبناء، والعدل بين الزوجات، والعدل في الشهادة فلا يشهد المسلم إلا بما رأى وسمع، وإن شهد خلاف ذلك فيكون قد جار وظَلَم، بالإضافة للعدل في الميزان والمكيال في التجارة وغيرها، وكذلك العدل بين المتخاصمين، وأيضًا العدل بين الورثة في الميراث، وليس من العدالة أن يُحَكِّم الإنسان في حياته شرعًا غير شرع الله، فليست العدالة إلا في شرع الله.

والإنسان يعدل مع ربه بأن يعبده حق عبادته، وأن يأتي بما أمر به، وأن يبتعد عما نهى عنه، فهذا من حق الله على عبادة، والإنسان إذا عدل مع ربه يكون قد عدل مع نفسه؛ لأنه بعدالته تلك قد أَمَّن لنفسه النجاة عند رب العالمين.

ليست المساواة المطلقة من العدل؛ لأن المساواة لا تستلزم العدل دائمًا، والإسلام ليس دين مساواة بل هو دين عدل، وهذا العدل من مقتضياته المساواة في مواطن، ونفيها في مواطن أخرى، إذ أن المساواة المطلقة ليست من العدالة في شيء، والمساواة لا تصبح عدلًا إلا إذا انتفت الفروق بين من يُراد العدل بينهم، فعلى هذا فإن المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة لا تصح، وهي ظلم وجور في حق كلٍ من الجنسين.

إن للعدل مقاصد وفوائد عدة فهو يوفر الحماية لجميع أفراد المجتمع ويحمي حقوقهم، وخاصة المستضعفين منهم والفقراء، ويَرُدُّ على الظالمين ظلمهم وكيدهم، وينشر الحب والمودة بين الناس، فالمجتمع القائم على العدالة ينتشر فيه الأمن والسلام والاطمئنان، فلا ترى فيه صِدامًا ولا خصومة.

وأسأل الله أن يلهمنا سبيل العدل والهداية والرشاد، والحمد لله رب العالمين.

مفهوم العدل

هُناكَ أُسُسٌ وَضَعَها الإِسلامُ لإحكامِ التَّعامُل بَين النّاس وضَبطِه وضَمانِ حُصولِ كلِّ فردٍ أو فِئةٍ على حقّهم كاملًا دون انتقاصٍ مِن أحد الأطرافِ، سواءً في مَجالاتِ التجارة أوالمُعاملاتِ والعَمل، ووَضَع الإسلامُ كَمصدرٍ تشريعيٍّ مجموعةً من القِيَم والمَبادئ الرَّفيعة والقويمة لِتُساعِدَ النَّاسَ على إتمامِ التَّعامُل فيما بَينهم، مع الحرصِ على الإبقاء على المَودّة والرَّحمة والمحبّة فيما بَينهم، ومِن هذا المَنظور انطلقَ مَفهوم العَدالةَ في الإِسلام، فالعَدالةُ لَيست مَحصورةً في مَوضوعٍ مُعيّن، وإنّما تَتطرّق إلى أبوابٍ عديدة وكثيرة، ولكنَّ أَساس كُلِّ العَدالات هو العَدلُ الرَبَّاني، فمِن غَير العَدل لا تَقومُ الحَضارةُ ولا تَسودُ.[١]




العَدلُ لُغةً

هو التَّوسُّطُ بَين الِإفراطِ والتَّفريط والاعتدالِ في الأمور، ويُقابِلها الظُّلم والجور، ونَقيضُهُ الظُّلم، جاءَ في مَعجَم المَعاني: عدَلَ/عدَلَ إلى يَعدِل، عَدْلاً وَعُدُولاً وعَدَالَة، ومَعْدِلَة، فهو عادِل. عدَل بَين المُتخاصِمين: أَنْصَفَ بَينهُما وتجنَّبَ الظُّلْمَ والجَوْرَ، أَعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه.[٢] وفي لسانِ العرب: العَدلُ ما قامَ في النُّفوسِ أنَّه مُستَقيمٌ وهو ضِدَّ الجور.[٣]




العدلُ اصطلاحاً

العَدلُ صِفةٌ راسِخةٌ اتَّصفَ الله سبحانهُ وتَعالى بها وسمَّاها لِنَفسِه، وهو في الأَصلِ مَصدَرٌ سُمّي به فَوُضِع موضِعَ -اسم الفاعل- العادِل، والمَصدَر أبلغُ مِنه لأنَّه جَعَل المُسمّى نفسَه عَدلاً.[٤] وفي تَهذيب الأخلاق: (العَدلُ هو استِعمال الأُمور في مَواضِعها، وأوقاتِها، ووجوهِها، ومَقاديرها، من غير سَرَفٍ، ولا تقصيرٍ، ولا تقديمٍ، ولا تأخيرٍ).[٥] ومن العَدلِ العَدالَةُ، وهيَ مَلَكةٌ تؤدِّبُ صاحبها وتَحمِلُهُ على الفضائِلِ، والاستقامةِ، والتَّوسُّطِ من غيرِ إفراطٍ ولا تَفريطٍ ولا اجحافٍ ولا تَفضيل، والعَدلُ هو الاستِقامَة على طريقِ الحَقِّ بالاجتِناب عمَّا هو مَحظورٌ ديناً.[٦] والعَدلُ هو أن تُعطي من نفسِك الواجِب وتأخُذه.[٧] [٨]




العدل في الإسلام

من كَرَمِ الله عزَّ وجَلَّ أنْ نَظَّم للنّاسِ تعَامُلاتِهمْ وعَلاقَاتِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمُ، وتمَمَّ لهُم الفضائِلَ والأَخلاق والأحكَامَ النّاظِمَة لكلِّ شؤُونِ حياتِهِمْ، والضّامِنةِ لتَساوِي حُقوقهم وتَمامِ واجِباتهِم ومُستحقَّاتهم، فَجَعلَ العَدلَ ميزاناً يُلزِمُ الجميعَ بقضاءِ ما عليهِم واستحقاقِ ما لهم دونَ تَعدٍّ ولا إفراطٍ أو تفريط، وقَد رَفَع الله شأنَ العدلِ وسمَّاه في أسمائِه وميَّزهُ في صِفاته، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ).[٩] قال سَعيدُ عن قَتادة قولُه: ((إنَّ الله يأمُر بالعَدل والإحسَان) ليسَ من خُلُقٍ حَسَنٍ كانَ أهلُ الجاهليَّة يَعمَلون به ويستحسِنونَهُ إلَّا أَمَر الله بِه، وليسَ من خُلُقٍ سَيءٍ كانوا يَتعايَرونه بَينهم إلا نَهَى الله عنهُ وقَدَّم فيه، وإنَّما نَهَى عن سَفاسِفِ الأخلاقِ ومَذامِّها).[١٠] وفي الآيةِ يأمُرُ الله تعالى عبادَهُ بالعَدلِ وهو القِسطُ والمُوازَنَة، ويَنهى عنِ البغيِ وهوَ العدوانُ على النَّاس. ومَقصودُ التَّشريعِ إقامةُ العَدلِ بينَ النَّاس.[١٠] [١١]




سِماتُ العدلِ في الإسلام

مِن سِمات العَدل في الإسلام أنّهُ لا عاطفةٌ فيه؛ فلا يتأثَّر بمالٍ أو عرقٍ أو نَسَب، وفي التَّاريخِ الإسلاميِّ أمثلةٌ تُبرهِنُ صِدقَ الصِّفةِ وشُمولِها؛ ومِن ذلكَ حادِثةُ المرأةِ المخزوميَّةِ التي سَرقَت في عَهدِ رَسولِ اللهِ -عليهِ الصَّلاة والسَّلام-، ففي صحيحِ البُخاري: (أنَّ امرأةً سَرَقَت في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ الفتحِ، فَفَزِع قومُها إلى أسامَةَ بن زيدٍ يَستشفِعونَه، قال عُروةُ: فلمَّا كَلَّمَهُ أسامةُ فيها تَلوَّن وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: (أتكلِّمُني في حدٍّ من حدودِ اللهِ؟). قال أسامة: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشيُّ قامَ رسولُ اللهِ خطيباً، فأَثنى على اللهِ بِما هو أهله، ثم قال: (أمَّا بَعدُ، فإنَّما أهلَكَ النَّاس قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهِم الشَّريفُ تركوهُ، وإذا سَرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ، والذي نفسُ محمدٍ بيده، لو أنَّ فاطِمةَُ بنت محمد سرقتْ لقطعتُ يدَها). ثم أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلك المرأةِ فقُطعت يدُها، فَحَسُنت توبتُها بعد ذلك وتزوّجَت. قالت عائشةُ: فكانت تأتي بعد ذلكَ، فأرفَع حاجَتها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ).[١٢]


ومِن سِماتِ العَدلِ أنَّهُ يَرفعُ صاحِبَهُ عندَ الله ويَمنَحهُ منزلةً عظيمةً وشرفاً ربَّانياً قَرَنَهُ الله بذاتِهِ، وفي الحديثِ الشَّريف: (إنَّ المُقسِطينَ عند اللِه على منابرَ من نورٍ عن يمينِ الرَّحمنِ عَزَّ وجَلَّ، وكِلتَا يديهِ يمينٌ، الذين يَعدِلونَ في حُكمهِم وأهليهِم وما وُلّوا)[١٣] فالعادِلونَ في حُكمِهم وخِلافَتِهم في أهليهِم وفِيمَن ولَّاهُمُ الله عليهِم مُقَرَّبونَ عندَ اللهِ تعالى ومُكرَّمونَ لديهِ، يرفَعُهُم بعدلِهِم على مَنابِرَ من نورٍ، وهيَ أماكِنُ في الجَنَّةِ مُرتَفِعةٌ غاليَةٌ كرَّمَها الله وخصَّها لفئةٍ من عبادِهِ من بينِهم أولئك الذينَ يتحرَّون العَدلَ ويُقيمونَهُ في وِلايَتِهم وما استُخلفوا فيه.[١١]




المراجع
1.↑ "القيم الإسلامية - العدل"، الإسلام اليوم، اطّلع عليه بتاريخ 25-9-2016.
2.↑ "معنى عدل"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 26-9-2016.
3.↑ "تفسير كلمة عدل"، لسان العرب، اطّلع عليه بتاريخ 1-10-2016.
4.↑ "العدل والمساواة"، منارة الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 2-10-2016.
5.↑ الجاحظ، تهذيب الأخلاق، صفحة 28.
6.↑ علي الجرجاني، التعريفات، صفحة 147.
7.↑ علي ابن حزم، الأخلاق والسير، صفحة 81.
8.↑ "الأخلاق الاسلامية: العدل"، موقع الدكتور أحمد كلحي: موسوعة الأخلاق الإسلامية، 18-11-2012، اطّلع عليه بتاريخ 3-10-2016.
9.↑ سورة النحل، آية: 90.
10.^ أ ب ابن كثير، تفسير ابن كثير، صفحة 277.
11.^ أ ب محمد الخضر حسين، "القضاء العادل في الاسلام"، الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 3-10-2016.
12.↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عروة بن الزبير، الصفحة أو الرقم: 4303.
13.↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 1827، | خلاصة حكم المحدث : صحيح .


تقرير عن العدل في الاسلام

الإسلام والعدل

يعد العدل أساس المعاملات بين الناس في الإسلام، فالمسلم منصفٌ لغيره في التجارة والعمل وغيرهما من الأمور بالشكل الذي يضمن انتشار المحبة والود والألفة والأخوة بين الناس، ويقال بأنّ العدل هو أساس الملك والحكم، فلا تسود بلادٌ ولا تتقدّم، ولا حضارة تقوم إن أكل القوي فيها الضعيف، وإن ضاعت حقوق العباد، وإن ساد الظالمون وسحق المظلومين.




العدل لغةً واصطلاحاً
• العدل لغةً هو المكان الوسط بين الإفراط والاعتدال، ويأتي مقابله أو عكسه الظلم.
• العدل مصطلحاً: هو فعل المساواة بين البشر مع منح الحقوق كاملةً وبدون نقصان، دون الالتفات إلى أي اعتباراتٍ ثانويةٍ كاللون أو الدين أو البلد وغيرها.




أمثلة على العدل في الإسلام

يفيض الدين الإسلامي بأروع الأمثلة وأكثرها على العدل، ونذكر منها:
• كتاب القرآن الكريم والذي يعد أداة تطبيق العدل بين الناس فصّل في الحقوق ووضع قواعدها لكل فئة من فئات من الناس في مختلف الحالات، مثل أحكام الميراث في سورة النساء.
• من صفات الله الحسنى أنّ اسمه العدل، فلا يظلم أحداً، ويجازي الظالمين وينصف المظلومين ولو بعد حين.
• حرم الإسلام الظلم بكل أنواعه، والتي تشمل ظلم النفس، وظلم الأقارب، وظلم الزوجة، والظلم عند تقسيم الميراث، وغيرها الكثير من الأمثلة الأخرى.
• لا تفرقة في الإسلام بين عربي وغربي أو أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح، فمقياس التفاضل بين الناس ليس الشكل أو اللون أو الدين.




العدل في القرآن والسنة

تناول القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة موضوع العدل، ونذكر منها:
• وقد رُوِيَ عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال " لو أنّ فاطمة بنت محمدٍ سرقت لقطعتُ يدها"، في إشارةٍ على حرصه على المساواة بين الناس حتى وإن كان المذنب من أهل بيته، فالعقاب واحد.
• قول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله في القرآن الكريم "ولا يظلم ربك أحداً".




الفاروق عمر بن الخطاب

اتصف الصحابة رضوان الله عليهم بمكارم الأخلاق اقتداءً بالمعلم محمد صلى الله عليه وسلم، ويعد الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أهم وأقوى الأمثلة والنماذج على العدل، حتى أنه لقب بالفاروق أي الذي يفرق بين الحق والباطل، وتعد العهدة العمرية والتي منح رضي الله عنه من خلالها الأمان لأهل إيليا على الرغم من الفتح الإسلامي لها خير شاهدٍ على عدله وعدل الدين الذي ينتمي إليه، كما أن الناس في زمن خلافته نعموا بالأمان والسلام والرخاء ورد الحقوق إلى أصحابها


أحاديث عن العدل

• العدل خلق كريم وصفة عظيمة جليلة، محببة إلى النفوس، تبعث الأمل لدى المظلومين، ويحسب لها الظالمون ألف حساب، فالعدل يعيد الأمور إلى نصابها، وبه تؤدى الحقوق لأصحابها ، وبه يسعد الناس ، وتستقيم الحياة، ما وجد العدل في قوم إلا سعدوا، وما فقد عند آخرين إلا شقوا.
• ومن الأحاديث الصحيحة عن الرسول "صلى الله عليه وسلم" في العدل و المساواة هي:
• عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن المقسطين عند الله على منابر من نور ، عن يمين الرحمن عز وجل ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا )) رواه مسلم.
• عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل ، وشاب نشا بعبادة الله ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها ، حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه )) رواه مسلم .
• عن النبي صلى الله عليه و سلم ، فيما ورد في صحيح مسلم يقول : (("إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا ")).
• عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنما الإمام جُنة يقاتل من ورائه ويتقى به ، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل ، كان له بذلك أجر ، وأن يأمر بغيره كان عليه منه )) رواه مسلم.
• عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (("أهل الجنة ثلاثة: ذُو سُلطان مقسط مُوفق ؛ ورَجل رَحيم رقيق القلب لكل ذِي قربى ومسلم ؛ وعَفيف متفف ذو عيال")).
• عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ : ((إسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَهِيَ لَا تُعْرَفُ حُلِيًّا فَبَاعَتْهُ وَأَخَذَتْ ثَمَنَهُ فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَعَى أَهْلُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُكَلِّمُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْفَعُ إِلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَالَ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّتَئِذٍ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ فِيهِمْ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ثُمَّ قَطَعَ تِلْكَ الْمَرْأَةَ )).
• عن النعمان بن بشير قال : (( تصدق عليّ أبي ببعض ماله فقالت أمي عمرة بنت رواحة : لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأنطلق أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهد على صدقتي فقال له رسول الله عليه وسلم : أفعلت هذا بولدك كلهم ؟ قال لا قال : اتقوا الله واعدلوا في أولادكم فرجع أبي فرد تلك الصدقة )) رواه مسلم.
• قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (("فإذا قَتلتم فَأحسنوا القَتلة، وإذا ذَبحتم فَأحسنوا الذَبحَة")).
• عن أم سلمة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو مما أسمع منه. فمن قطعت له من حق أخيه شيئا، فلا يأخذه فإنما أقطع له به قطعة من النار)) رواه مسلم.
• عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : ((يا عبد الله بن عمرو بلغني أنك تصوم النهار ، وتقوم الليل فلا تفعل ، فإن لجسدك عليك حظاً ، ولعينك عليك حظاً ، وإن لزوجك عليك حظاً )) رواه مسلم.
• عن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ ")).
• عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : (( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قاضياً ، فقلت : يا رسول الله ، ترسلني وأنا حديث السن ، ولا علم لي بالقضاء ؟ فقال : إن الله سيهدي قلبك ، ويثبت لسانك ، فإذا جلس بين يديك الخصمان ، فلا تقضين حتى تسمع من الآخر ، كما سمعت من الأول فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء ، قال : فما زلت قاضياً أو شككت في قضاء بعد ، )) أخرجه أبو داود.
• عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَوْ أَمِيرٍ جَائِرٍ ")).
• عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ يَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَيُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ")).
• عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاضِي حِينَ يَقْضِي وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاسِمِ حِينَ يَقْسِمُ ")).
• عَنْ عَائِشَةَ ٌقَالَت : (( أَنَّ رَجُلًا قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ يُكَذِّبُونَنِي وَيَخُونُونَنِي وَيَعْصُونَنِي وَأَشْتُمُهُمْ وَأَضْرِبُهُمْ فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ قَالَ يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلًا لَكَ وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ قَالَ فَتَنَحَّى الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَهْتِفُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلِهَؤُلَاءِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مُفَارَقَتِهِمْ أُشْهِدُكُمْ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ ")).
• عن النبي صلّى الله عليه وسلّم : ((كَانَ يُقسّم بَين نِسائهِ فَيعدل وَيَقُول اللّهُمَ هَذه قِسمَتي فِيمَا أملُك فَلا تلُمني فِيما تَملك ولا أملك )).
• عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمُ اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ قالها ثلاث ")).
avatar
ناسيني الهوى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تعبير عن العدل

جزاك الله خير
avatar
صاحي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تعبير عن العدل

معلومات مفيدة تسلم يدك

جبرني الوقت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ