اكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع الأخيرة
»  اكل التمر وترا
» افضل فوائد الخيار للوجه
» افضل شامبو جديد للشعر
» فساتين زفاف 2018
» افضل فوائد الزعفران كاملة
» شعر الامام الشافعي عن الدنيا والناس
» اسماء بنات كوووول عصرية
» اسماء اولاد غريبة عصرية كووول 2019
» افضل فوائد حبة الرشاد
» معلومات عن الخسوف وطريقة الصلاة
» اسرار لعبة لودو
» معلومات دقيقة عن السياحة في جزر القمر
» حكم وامثال بالعربية
» اهم فوائد قشر البطيخ كاملة
» شعر غزل فاضح
» افضل فوائد بذور الشيا كاملة
» يَافَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقَاً
» قصيدة نبطية مليئة بالحكم
» اسماء الله الحسنى بالصور سبحان الله العظيم
» افضل علاج تساقط الشعر 2018
» الفرق بين الرعد والبرق سبحان الذي يسبح البرق والرعد
» شعر غزل فاحش ملعون جدا
» فساتين سهرات فخمة ملكية 2018
» افضل فوائد اليانسون للمرأة
» شعر عن التكبر وشوفة النفس
» ابيات شعر عن الموت
» اهم معلومات عن الطاووس
» شعر عن الحسد
» شعر عن الصديق الخاين
» شعر عن الخيانه قصير
» طبخات انستقرام جديدة وسهلة
» اسهل طريقة لعمل كرات اللوتس
» شعر عن العشق والهيام
» تجسس علي اي هاتف وراقب جهازك في غيابك
» Lg v هاتف ال جي في الجديد !
» فساتين قصيرة للمراهقات 2018
» طريقة عمل بريد هوتميل بسهولة
» كتابة سيرة ذاتية cv باحتراف
» فساتين احلام الورية 2018
» طريقة عجن البيتزا بسهولة
» حبة حلاوة لتكبير الثدي
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة
» رسائل حب خاصة جدا ومميزة

موضوع تعبير عن اهمية الصداقة للطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع تعبير عن اهمية الصداقة للطلاب

تعبير عن الصداقة

مشاعر الصداقة من أجمل المشاعر فهي نقيّة كالماء وجميلة كالقمر، فالصديق هو الأخ الذي لم تلده أمك، وهو رفيق الدرب ومن يشاركك أحزانك قبل أفراحك، هو بئر أسرارك، هو توأم روحك، هو الشخص الذي تجد راحتك معه تتحدّث وتضحك وتبكي أمامه كأنّك جالس مع نفسك أمام المرآة، فليس هناك حدود لما تقوله أو تفعله فأنت متأكّد أنّه يراك ويشعر معك كأنّه بداخلك.


عندما تتشاجر مع والدك أو عائلتك ترى نفسك ذاهباً إلى صديقك دون تفكير وترى نفسك تتكلم معه بكل وضوح وهو لا يبدي أي انزعاج فيسمع لك وينصحك ويدلّك على ما تفعله ويفتح لك بيته، عندما تحتاج مالاً لا ترى سواه فهو لا ينظر إلى المال لأنّه يعلم بأنّ الصداقة أثمن من كلّ المال، عندما تصعب عليك مسألة أو درساً تذهب إلى صديقك فتراه يشرح لك ويقدّم لك كل ما لديه، ما أجمل الصداقة التي تجعلك تتغلب على مصاعب الحياة فترى صديقك طوق نجاة عند كلّ مصيبة، تراه يأخذ بيدك ويسحبك نحو برّ الأمان.


من لا يملك صديقاً لا يملك حياة، ففي كل العالم يوجد لكل شخص توأم روح له وهو صديقه، قد يكون صديقك والدك أو والدتك أو أحد أفراد عائلتك، أو قد يكون من خارج وطنك، فليس مهمّ من يكون ذلك الشخص، المهم أنّه يحمل لك من مشاعر الصداقة كلّ ما يستطيع، وليسمن المهمّ كم تملك من الأصدقاء فأغلب الصداقات تقتصر على شخص أو اثنين، فالصديق غالٍ جداً ولن تجده في كل يوم ولن تجد من يسمع لك ويساعدك.


الصداقة مفتاح الحياة، فسعادتك تكون مع صديقك تتصرّف معه بكل عفوية دون تكلف، وتتشارك معه أحلامك، وقد تتشاركون نفس الحلم، تراه سعيداً عندما تنجح كأنّه هو من نجح وتقدّم في حياته، ففي كلّ ما في تلك الحياة من مصاعب ومشاكل فهو الشخص الوحيد الذي يخفف عنك وينسيك تلك المصائب والهموم، وتتطور الصداقة من الطفولة إلى الشباب وحتّى بعد أن يصبح لكلّ شخص عائلة، فترى أنّ كل تلك المراحل وكل هذا الزمن لم يستطع أن يمحي تلك الصداقة بل تزداد يوماً بعد آخر لتمتد وتصل إلى العائلة.


الصداقة كنز ثمين يمتلئ بالمحبّة والصدق، فلا ترى هناك كذباً أو نفاقاً، فالقلوب تكون صافيةً وتحمل من المحبة ما يزيل كلّ المشاعر السيّئة، وبهذا يقلّ الضغط النفسيّ وتحدّ كثيراً من المشاكل الصحيّة، فقد أثبتت الدراسات بأنّ الحزن الشديد نتيجة المشاكل اليوميّة يؤدّي إلى العديد من المشاكل الصحيّة أبرزها الأزمات القلبيّة والسكري والضغط، نتيجةً لعدم البوح بتلك المشاكل، فوجود صديقك معك يجعلك تتخطّى جميع هذه الأمور

الصداقة
هي أسمى العلاقات في الوجود، وكلمة الصداقة مشتقة من الصدق؛ حيث إنه أهم عنصر في بقائها، والصداقة هي أهم ما يحدث للفرد في حياته، يجد صديقاً محبّاً له ويشاركه أفراحه وأحزانه، ويعينه على أوقات الشدائد ويخفف عنه همومه.
لقد خلق الله الإنسان اجتماعياً بطبعه، ويحتاج دائماً لأشخاص يشاركونه تفاصيل الحياة بحلوها ومرّها، والإنسان سواءً كانَ رجلاً أو امرأةً بحاجة لشخص يشجعه دائماً ويسمع له إن أراد التكلم، ويعطيه القوة إن ضعفَ هذا الشخص اسمه الصديق.

أساسيات الصداقة

والصداقة لها عدة أسس تقوم عليها ومن خلالها نسميها صداقة حقيقية وهي؛ أن يكون الصديق محبّ لك بكل معنى الكلمة لا يفشي أسرارك، صادق معك لا يغدرك، يوجهك للخير ولا يوافقك على أي شيء يضر بمصلحتك من أجل إرضائك، لا يغضب منك مهما فعلت بل يتحمل مزاجك لبقائه على صداقتكما، لا يسمح لأحد بالذم فيك في حضوره، يدعوك لعبادة الله ويذكرك دائماً بعمل الخير والابتعاد عن كل ما هو سيء.

العلاقات الاجتماعيّة في هذا العصر

وهنالك الكثير من العلاقات الاجتماعية التي قد يكونها الفرد وتصبح جزء من حياته مثل العلاقة الزوجية أو علاقة الفرد بأهله لكن الصداقة شيء مختلف تماماً، تتكلم مع صديقك وكأنه نفسك لا تخشى من الشكوى له أو البكاء أمامه أو التعبير عن فرحتك لأشياء بسيطة بوجوده هذه الصداقة التي تدوم للأبد ولا تختفي بالانشغال بالحياة أو بمجرد تغير بسيط يطرئ على الفرد.

الصداقة حتى نسمّيها كذلك يجب أن تكون معمّرة ومستمرة ودائمة، فالغفران والمحبة والصدق والودّ واللطف كلها من صفات الصديق الجيد، والصديق المحبّ لك تلقاه أينما توجهت لا يبتعد ولا يقطع التواصل بينكما، ولا ينشغل عنك إن احتجته، الصداقة كنز إن أردنا أن نصفها، وهي أطهر علاقة إن كانت حقيقية لا يتخللها الكذب ولا الشك ولا النفاق ولا الحقد، تبنى على الصدق ولا تموت أبداً.


الصديق الحقيقي

والصديق الحقيقي هو الذي يحبّك ويقترب منكَ دون مقابل أو مصلحة، لا ينتظر منك سوى أن تكون سعيداً ويدعو لك في ظهر الغيب ويقبل أعذارك لو أخطأت، يحبك في الله ويدفع عنك البلاء والأذى قدر المستطاع، الصداقة علافة مهمة في حياة الإنسان لا غنى عنها وإن وجد الإنسان الصديق الحقيقي المساند له في عيشه فليحافظ عليه ويتمسك بصداقته للأبد فلن يلقى الشخص صداقة حقيقية في كل يوم.
وقد أصبحنا في عصر الجوالات التي فرق الناس بدلاً من أن تجمعهم، وأصبح الصديق الحقيقي الذي يسأل عنك ويتواصل معك بشكلٍ دائم عملة نادرة، لذلك إن كان لديك هذا الشخص لا تفرّط به أبداً.

تعبير عن الصديق

تعدّ الصّداقة من أجمل الأشياء في هذا الوجود، فعندما تحصل على صديق حاول دائماً أن لا تخسره؛ لأنّ الصّداقة في أيّامنا هذه لا تعني الكثير عند البعض، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" إنَّما مثلُ الجليسِ الصَّالحِ والجليسِ السُّوءِ، كحاملِ المِسكِ ونافخِ الكيرِ. فحاملُ المسكِ، إمَّا أن يُحذِيَك، وإمَّا أن تَبتاعَ منه، وإمَّا أن تجِدَ منه ريحًا طيِّبةً. ونافخُ الكيرِ، إمَّا أن يحرِقَ ثيابَك، وإمَّا أن تجِدَ ريحًا خبيثةً "، رواه مسلم.


ويجب أن يكون الصّديق مخلصاً في المودّة والنّصح للصديق في الخطأ والزّلة، وإرشاده إلى محاسن الشّيم، وانتشاله من رديء العادات، ومعرفة حقّ الصّداقة معه في حال كان معسراً أو فقيراً، كما في حال كان غينّاً وميسور الحال، ومساعدته ومعاونته على الخروج من أزمات الأمور، وشديد الأحوال، ومواساته وتعزيته في أشجانه وأحزانه، وذكر محاسنه ونشر فضائله، والعفو عن زلاته، وستر هفواته، والمحافظة على أسراره.

وإذا أسعدك الله بوجود صديق حقيقي لك، فحافظ عليه، وأوثق رابطتك به، ولا تجعله يشتكي منك، وإذا فرّق الموت بينكما فلا تجزع، وطمّن قلبك بأنّك ستلقاه إن شاء الله في الدّار الآخرة، ولا تتعجّل في مصادقة كلّ من أظهر لك الودّ، ولا في بغض من توهّمت عداوته فتعاديه، واصطف من الإخوان والأصدقاء صاحب الدّين المتين، وصاحب الحسب، والأدب، ليكون ركناً حصيناً في نائبتك، وأُنساً في وحشتك، وزينةً عند عافيتك، وعليك بالتّودد لأصدقائك، لأنّ المودّة روح حياة الصّحبة والصّداقة.

تعبير عن الصداقة القوية

الصّداقة كلمة صغيرة في حجمها، ولكنّها كبيرة في مدلولها، وفي معناها، ومضمونها، وهي أجمل شيء في الوجود، وهي أيضاً علاقة إنسانيّة راقية، وهي تعبير عن صلة بشرية رائعة، وروعة من روائع التّكامل والتّرابط بين البشر، وهي أيضاً جوهر الإنسان، وهي رابطة نفسيّة قويّة بين شخصين، وتعتبر صفقةً تجاريّةً تتمّ بين طرفين متفاهمين، ويكون عربونها المحبّة، والتّعاون، والإخلاص، والثّقة المتبادلة بين الطرفين.

وإنّ الصّداقة لا تقدّر بثمن، ولا تقاس بأيّ مقياس، ولا توزن بأيّ مكيال، لأنّها أكبر من هذه الأشياء كلها، وإنّ المرء لا يستطيع أن يعيش منفرداً، وفي عزلة عن الآخرين، بل يحتاج إلى مساعدة الصّديق ليقف إلى جانبه، وشرّ صنوف الفقر فقر الصّديق، وعلى الإنسان أن يتمهّل عند اختيار صديقه، وأن يختاره بالعقل السّليم، والمنطق، والفهم الدّقيق.


تعبير عن أهمية الصداقة

الصّداقة قيمة إنسانيّة، وأخلاقيّة، ودينيّة عظيمة، وسامية المعاني والجمال، كبيرة الشّأن، وبها تسمو الحياة وترتقي، والصّديق هو من صدّقك، وكان عدوّ عدوّك. والصّداقة علاقة وثيقة بين شخصين أو أكثر، وهي علاقة متبادلة، وانسجام كامل في المشاعر والأحاسيس، وهي بالغة الأهميّة في استقرار الفرد وتطوّر المجتمع.

ولأنّ الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليكون كائناً اجتماعيّاً، لا يقدر العيش بمفرده، بل يتفاعل مع من حوله إيجابيّاً، ليشكّل المجتمع المتكامل. والصّداقة السّيئة تنتهي بسرعة كانتهاء فقاعة الماء أو الصّابون، وعلى عكسها تكون الصّداقة الجيّدة فهي تجعل الحياة جميلةً لأنّها تخدم الرّوح، والجسد، والعقل. فعلينا اكتساب الأصدقاء، والعمل على المحافظة عليهم. والمعروف أنّ افتقاد الصّداقات والعلاقات مع النّاس والأصدقاء يولد الاكتئاب، والمرض، والتّوتر النفسيّ، والكثير من المشاكل الصحيّة والنفسيّة، وأنّ الجلوس منفرداً هي عقوبة جسميّة ونفسيّة قاسية، وفي الأمثال والأقوال يقال:" الصّديق والرّفيق قبل الطريق "، وقول الشّاعر:

صديقي من يقاسمني همومي

ويرمي بالعداوة من رماني

ويحفظني إذا ما غبت عنـه

وأرجـوه لنائبـة الزّمـان.

تعبير عن الأصدقاء

ما أجمل الصّداقة وما أحسن الحياة مع الأصدقاء، وما أتعس الحياة بلا صداقة صادقة. فقد اشتقّت الصّداقة من الصدق، فكلّ واحد من الصّديقين عليه أن يصدق في حبّه لأخيه وإخلاصه له. والصّداقة مشاركة في السّراء والضرّاء، وبذل وعطاء. فالصّديق الحقّ هو الذي يكون بجوار صديقه في وقت الشّدة، ولا يتخلى عنه حين يحتاج إليه. ولا يصلح كلّ إنسان ليكون صديقاً، لذا يجب علينا أن نحسن اختيار الصّديق، لأنّ الصّديق مرآة لصديقه، فيجب علينا اختيار الصّديق المتأدّب بالأخلاق، والملتزم بالسّلوك الحسن والجميل، لأنّنا إذا لم نحسن اختيار الصّديق انقلبت الصّداقة إلى عداوة.

وقديماً قالوا:" قل لي من صديقك، أقل لك من أنت "، وهذه قصة جميلة عن الصّداقة، اختتم بها الالنجدي، فقد روي أنّ صديقين كانا يسيران في الصّحراء يومين كاملين، حتّى بلغ بهما العطش، والتّعب، واليأس مبلغاً شديداً. وبعد جدال واحتدام حول أفضل الطرق للوصول إلى الأمان والماء صفع أحدهما الآخر، ولم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل تجادلت اليوم مع صديقي، فصفعني على وجهي.

ثمّ واصلا السّير إلى أن بلغا عيناً من الماء، فشربا منها حتى ارتويا، ونزلا للسباحة، لكنّ الصّديق الذي تلقّى الصّفعة لم يكن يجيد السّباحة، فأوشك على الغرق، فبادر الآخر إلى إنقاذه، وبعد أن استردّ الموشك على الغرق - وهو نفسه الذي تلقّى الصّفعة - أنفاسه، أخرج من جيبه سكيناً صغيرةً، ونقش على صخرة:" اليوم أنقذ صديقي حياتي ".

هنا بادره الصّديق الذي قام بالصّفع والإنقاذ بالسّؤال، فقال: لماذا كتبت صفعتي لك على الرّمل، ولإنقاذي لحياتك على الصّخرة؟ فكانت إجابته: لأنّني رأيت في الصّفعة حدثاً عابراً، وسجّلتها على الرّمل لتذروها الرّياح بسرعة، أمّا إنقاذك لي فعمل كبير وأصيل، وأريد له أن يستعصي على المحو، فكتبته على الصّخر!.


شروط الصداقة

هناك شروط للصّداقة والعلاقات المثالية، والتي تصلح لكلّ عصر وزمان، وتستمرّ بل تدوم، ومنها أن تكون الصّداقة والأخوة واحدة، فقد قالوا قديماً:" قل لي من صديقك، أقل لك من أنت "، وأن نختار أصدقاءً راجحي العقل، وأن يعمل الصّديق على أن يستر العيوب، ولا يعمل على بثّها، وأن يكون ناصحاً لصديقه، ويقبل نصيحة الآخرين، وأن يتحلى بالصّبر، ويسأل عن صديقه إن غاب عنه، ويعوده في مرضه، ويشاركه في فرحه، وينشر محاسن صديقه، وأن لا يكثر اللوم والعتاب، ويقبل اعتذار صديقه، وينسى زلاته وهفواته، ويقضي حوائجه، وأن يشجّعه دائماً على العمل، والنّجاح، والتّفوق، والتّحلي بمكارم الأخلاق والقيم، لتكون الصّداقة دائمةً، وقويّةً، وراسخةً، لا تهزّها أوّل مشكلة أو تدخّلات ماديّة.

لذلك علينا أن نعلم أولادنا الصّدق، الإخلاص، ونبل التّفاعل الاجتماعيّ، وطريقة اختيار الأصدقاء، لأنّ تأثير الأصدقاء كبير على بعضهم البعض، فمنهم الجيّد ومنهم السيّئ، والصّداقة تعدّ قضيّةً مهمّةً في حياة النّاس، لأنّ النّاس تتأثّر ببعضها البعض سلباً وإيجاباً، وهنا ندخل في مبدأ حسن اختيار الصّديق، ومعرفته، وطريق العلاقة معه، والحفاظ عليه لتكون الصّداقة مستقرّةً.

كما أنّ علينا أن نجد بعض النّقاط والقواسم المشتركة مع النّاس، وذلك حتّى نعيش مع الآخرين، والتّفاعل معها كذلك، وبناء العلاقات عليها، والابتعاد عن نقاط الخلاف والتّفرقة، وإنّ نجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعيّة والرّوابط المتنوعة، والأهمّ من ذلك أن يقبل كلّ واحد الطرف الآخر كما هو ويحترمه.


هناك عدّة طرق يمكننا بها تعريف الصّديق ومنها

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يظنّ بك الظنّ الحسن، وإذا أخطأت في حقّه يلتمس العذر لك، ويقول في نفسه لعله لم يقصد.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يرعاك في مالك، وأهلك، وولدك، وعرضك.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يكون معك في السّراء والضرّاء، وفي الفرح والحزن، وفي السّعةِ والضّيق، وفي الغنى والفقر.

•الصّديق الحقيقي: هوالذي يؤثرك على نفسه، ويتمنّى لك الخير دائماً.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويشجّعك إذا رأى منك الخير، ويعينك على العمل الصّالح.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يوسع لك في المجلس، ويسبقك بالسلام إذا لقيك، ويسعى في حاجتك إذا احتجت إليها.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يدعي لك بظهرالغيب دون أن تطلب منه ذلك.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يحبّك بالله وفي الله، دون مصلحة ماديّة أو معنويّة.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يفيدك بعمله، وصلاحه، وأدبه، وأخلاقه.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يرفع شأنك بين النّاس وتفتخر بصداقته، ولا تخجل من مصاحبته والسّير معه.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يفرح إذا احتجت إليه، ويسرع لخدمتك دون مقابل.

•الصّديق الحقيقي: هو الصّديق الذي تكون معه كما تكون وحدك؛ أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النّفس.

•الصّديق الحقيقي: هو الذي يقبل عذرك ويسامحك إذا أخطأت، ويسدّ مكانك في غيابك، ويعينك على العمل الصّالح.

•الصّديق الحقيقي: هو صديق عزيز، وهو بئر لكلّ أسرارك، تبني معه أقوى جسر لا تهدمه الرّياح مهما كانت قوّتها، شخص يعينك، يبكي لبكائك، ويمسح دموعك، وأخ يساندك ويعاونك، ويحبّك أكثر من نفسه.
avatar
نامي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع تعبير عن اهمية الصداقة للطلاب

كلام حلو رائع شكرا على الاختيار الذوق

رؤية حقيقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ