المواضيع الأخيرة
» شعر رومانسى عن الحب
» كلام حب ورومانسي يجنن
» اجمل كلام عن الحب 2018
» كلام حب اذا حبيت انسخ هذا الكلام وارسله حبيبتك
» افضل دعاء استقبال مولود جديد
» كلام حلو جديد راقي مميز جداً
» كلام حلو جديد مميز
» كلام حب حنون
» ابي احب ياناس
» رسائل اعشقك بجنون ياعمري وحياتي
» كلام حب خقق
» اجمل العبارات لصباح الخير
» اجمل العبارات لمساء الخير
» رسائل للعشق الكبير
» اجمل 100 حكمة في العالم
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» عبارات جميلة د عائض القرني
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة
» رسائل حب خاصة جدا ومميزة
» كلام عن الحب مميز جدا
» احلى كلام رومانسي قصير
» كلام الحب الجديد 2018
» افضل كلام قصير حلو
» اجمل رسائل عيد رمضان المبارك
» كلمات حكمة مميزة
» اجمل واحلى كلام عن الحياة
» حكم في حياتك العامة
» كلام شعر حب رومانسي
» كلام قصير للحياة
» كلام غزل للحبيبة جديد
» كلام جميل رقيق حلو مميز جدا
» كلام حلو جديد للبنات
» كلام حلو عن الصداقة الحقيقية 2018
» اجمل العبارات والكلام الحلو
» كلام غزل 2018
» اجمل كلام عن الحب قصير روعه
» شعر مدح الصديق الوفي
» سافر لجميع انحاء العالم مجانا
» احلى صور للقطط في العالم
» احلى صور جميله عن الحب
» اجمل صور فيسات
» احلى الصور الرومانسية الجريئه في العالم
» اجمل الصور المعبرة عن الحب والوفاء
» صور احلى وردة في العالم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 481 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 480 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

صاحي

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1967 بتاريخ الثلاثاء يوليو 11, 2017 6:19 pm

اجمل كلام عن القدس

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اجمل كلام عن القدس

كلام عن الاقصى الجريح ، كلام حزين عن المسجد الاقصى ، اجمل ما قيل عن القدس ، حكم عن القدس ، شعر عن الاقصى الحزين ، شعر عن القدس محمود درويش ، شعر عن المسجد الاقصى قصير ، كلمات عن الاقصى الحبيب ، كلام عن القدس



فلسطين الحبيبة مهما عبرنا لك عن مقدار الحبّ والشوق الذي نكنّه لكِ، ومهما كتبنا من قصائد وكلمات فإنّها تبقى قليلة لن تفي ولو جزء قليل عما نشعر به، فأنتِ أرض الصمود، وأنتِ الحضن الدافئ الذي نتمنّى ونرجو من الله أن يقرّب المسافات بيننا وتعودي لنا حرّة ننعم بجمالكِ وسحرك، أقدّم لكم هنا أجمل الكلمات عن فلسطين الشامخة:


أجمل ما قيل في الاقصى

•يا قدس يقتلني التّذكّر والتفكّر والحنين إلى رؤاك.. يا قدس معذور أنا إن كنت أسجد رهبةً.. لو صادفتني نفحة فيها شذاك.. فالمسجد الأقصى يعيش بداخلي.. سبحان من أسرى وبارك في ثراك يا قدس مريم لا يزال بحضنها عيسى فهزّي نخلةً يسّاقط الرّطب الجميل.. يا قدس هذا مستحيل يا قدس حطين إنتهت وصلاح عاد مكبّلاً في ظلمة الأسر الطويل.. والعقم داء قد أصاب قلوبنا وأصاب أشجار النخيل.

•يا قدس يا حزناً يسافر في جوانحنا ويكبر كالنّخيل من أرض يافا للجليل في كلّ شبر كم قتيل يا قدس يا جرحاً بلون الدّمّ، أو لون الأصيل.. أمّي على باب المخيّم تحتضر والموت يأكل وجهها الرحب الجميل.. أمي تقول وصوتها متقطّع: كف يدق المستحيل.. جهّز خيولك يا بني وأقتل عدوّك قبل أن تغدو قتيل.

•يا قدس قد غامت رؤاي.. يا قدس أنت سجينة والقيد أوّله يداي.. يا قدس أحلم كلّ يوم أن يضمّك ساعداي يا قدس مثقوب أنا كثقوب ناي.. فلتعزفي حزني لأبكي.. ربّما هدأت خطاي.. يا قدس جسمي طلقة فلتطلقيها وإعلمي أنّ البداية منك كانت منتهاي.

•يا قدس يا وطني الحنون هل نحن حقاً عائدون.. أم أنّها أكذوبة كي يستمرّ الحاكمون.. يا قدس مجروح أنا والجرح ينزف في جنون يا قدس مذبوح أنا والذّبح ممتدّ من الشّريان حتى مهجتي.. يا قدس طالت غربتي.. قالوا: محال عودتي لكنّني بعزيمتي سأشقّ جسمي خندقًا منّي إليكم ثمّ أعبر جثّتي.

•في القدس أبكي والدموع على فمي.. وأصيح من قلبي بلادي فأسلمي.. لا تحزني يا قدس إني من فداك.. أنا من طيور الأرض لا من تربها.. والروح في جنحي تخفق كالملاك لا تحزني فالجرح ينزف من فؤادي والفؤاد عليه أوسمة إمتلاك منقوشة من عهد آدم أو يزيد.. من سفر تكوين الخليقة كالوليد من عين يوسف قد عشقتك يا بلاد من غيرة البحر المخضب بالسواد من ضوء موسى عابراً نحو الرشاد من خيل أحمد عارجاً من كل واد من آية القران والإنجيل والتوراة.. إني قد أتيت أكوي اللظى بالشوق حبك قد بنيت.. أزجي النجوم إليك بيتاً ثم بيت أهدي تميم الحب من روحي سعيت.. لا تحزني يا قدس في الحزن إكتويت.

•صاحت قدسنا بصوتها المأسور خلف أشواك العذاب وجرحها النازف منه سيول.. الدموع تجري في المحراب.. يامن به نخوة المعتصم وعز وشرف للعرب الأقصى تحته الحفر وأرضي باتت تغتصب.. تركتم العلى لتسرحوا وتمرحوا في أسواق اللهو واللعب صار همكم مالكم والمتاجرة بالماس والذهب وأرضي باتت عليكم محرّمة لليهود محلّلة دون تعب دنسوا عرضي وشرفي وأصبح الهوان لكم مذهب.. يا أمة الإسلام والمليار مسراكم يكوي قلبه العذاب وعينها تبكي حسرة على التلال والهضاب التي ضاعت وأنتم تنظرون وقد نهشتها الكلاب فيا حسرة عليكم يا من رضيتم للقدس حكم الغاب.

•أعتذر من قدمي التي لم تحملني اليك يا أقصى.. أعتذر من يدي التي لم تحمل السلاح لأجلك يا أقصى.. أعتذر من كتفي الذي لم يحمل نعش الشهيد فداك يا أقصى.. أعتذر من دمي الذي لم يسيل فداك يا أقصى.. أعتذر من دمعي الذي جف لأجلك أقصى.. أعتذر من عيني التي رأتك تغتصب يا أقصى.. أعتذر من أذني التي سمعت صرخاتك يا أقصى.. أعتذر وأعتذر وأعتذر.. فسامحني.

•يا قدس قالوا من سنين: أشجار أرضك سوف تزهر ياسمين.. عار علينا كفّني عار العروبة وإدفني في الطين كلّ المزارع فيك تطرح لآجئين.. فبأيّ وجه إن سئلنا من صغار يسألون عن الوطن: في أيّ خارطة فلسطين التي ما عاد يذكرها الزمن.. ماذا نقول.. والطفل يولد في فلسطين المراثي، في فلسطين المحن.. بيد تشدّ على الزّناد وفي اليد الأخرى كفن.

•يا قدس أحلم أن أعود.. يا قدس ضقت من التسكّع في إشارات الحدود.. يا قدس جثّة طفلتي.. تطفو بعيني كلما دمعي يجود.. يا قدس هذا موطني.. يا قدس أحلم أن أصلّي في الرحاب ولا أعود.. وبأن أطهّر من دمائي كلّ أرجاس اليهود.. قسماً إذا يوماً دخلنا المسجد الأقصى سأفرش جفن عيني للسجود وأظلّ أصرخ في القيام وفي القعود.. يا قدس يا عربيّةً منذ البداية ولحين ينفضّ الوجود.

•القدس تصرخ تستغيث وتقول أين حماتي.. يا مسلمين يا عرب بغى اليهود أصابني بالذل أين رجالي.. يا مسلمين يا عرب هدموا الجدار وأحرقوا كل مقام بأرضي.. والمسجد الأقصى ينادي ما للطغاه ومالي.. يا مسلمين يا أيها العرب العتاة هل تعلمون بحالي.. قد كنت أولى القبلتين أصبحت ثاني المسجدين ومحمد لى أسري.. عيسى المسيح وقبره في بيت لحم جواريا.. القدس أطهر بقعة بالأرض فيها مكاني.. جاء الصليب وجنده دخل المدينة غازياً.. والزرع يملأ أرضى والماء يجري صافياً.. سفكوا الدماء وحولوه باللون أحمر قانياً نادى صلاح الدين لن أرضى لقدس عادياً.. وتقدمت جند الهدى.. هجمت هجوماً عاتياً.. دقوا رقاب عدونا.. جعلوه أثراً بالياً.. وتحرر القدس الشريف من كل كيد خالياً.. يا مسلمين يا عرب خذوا المثال الهادي.. القدس تصرخ تطلب عونكم وتقول آه آهي إني سئمت من اليهود عبثوا بكل بيوتي.. يا مسلمين يا عرب لبّوا نداء قدسنا فالنصر ات آتي.

•يا قدس يا مدينة تفوح أنبياء يا أقصر الدروب بين الأرض والسماء يا قدس يا منارة الشرائع يا طفلةً جميلةً محروقة الأصابع.. يا قدس يا جميلةً تلتفّ بالسواد.. من يقرع الأجراس في كنيسة القيامة.. صبيحة الآحاد.. من يحمل الألعاب للأولاد.. يا قدس يا مدينة الأحزان يا دمعةً كبيرةً تجول في الأجفان.. من يوقف العدوان.. من ينقذ الإنجيل.. من ينقذ القرآن.. من ينقذ الإنسان.. يا قدس يا مدينتي.. يا قدس يا حبيبتي.. غداً.. غداً.. سيزهر الليمون وتفرح السنابل الخضراء والزيتون وتضحك العيون.. وترجع الحمائم المهاجرة.. إلى السقوف الطاهره ويرجع الأطفال يلعبون ويلتقي الآباء والبنون على رباك الزاهرة.. يا بلدي.. يا بلد السلام والزيتون.

•في القدس تنتظم القبور كأنهن سطور تاريخ المدينة والكتاب ترابها.. الكل مروا من هنا فالقدس تقبل من أتاها كافراً أو مؤمناً.. أمرر بها وإقرأ شواهدها بكل لغات أهل الأرض.. فيها الزنج والإفرنج والقفجاق والصقلاب والبشناق والتاتار والأتراك والهلاك والفقراء والملاك والفجّار والنسّاك فيها كل من وطأ الثرى.. أرأيتها ضاقت علينا وحدنا.. يا كاتب التاريخ ماذا جدّ فاستثنيتنا.. يا شيخ فلتعد القراءة والكتابة مرة أخرى أراك لحنت.. العين تغمض ثم تنظر سائق السيارة الصفراء مال بنا شمالاً.. نائياً عن بابها والقدس صارت خلفنا والعين تبصرها بمرآة اليمين.. تغيرت ألوانها في الشمس من قبل الغياب.. إذ فاجأتني بسمة لم أدر كيف تسللت في الدمع قالت لي وقد أمعنت ما أمعنت: يا أيها الباكي وراء السور.. أحمق أنت أجننت.. لا تبك عينك أيها المنسي من متن الكتاب لا تبك عينك أيها العربي وإعلم أنه في القدس من في القدس لكن لا أرى في القدس إلّا أنت.

• نحن قوم إذا ‫‏أحببنا‬ .. عانقنا الأرض حبّاً‬ .. وإذا ‫‏غضبنا ‬ .. أشعلنا الأرض ‫‏ناراً‬.‬‬‬
• سألوني أتعشقها؟ قلت بجنون .. قالوا أجميلة هي؟ قلت أكثر مما تتصوّرون .. قالوا أين هي؟ قلت في القلب وبين الجفون .. قالوا ما اسمها؟ قلت: أمي فلسطين .. ومن سواها تستحق أن تكون.
• فلسطينيّة الكلمات والصمت .. فلسطينيّة الميلاد والموت .. فلسطينيّة كنت ولم أزل.
• عذراً يا باريس .. ففلسطين أصبحتْ عاصمة العطور .. فرائحة دماء شهدائها أزكى من مسوك الدنيا كلّها.
• تختنق الكلمات في حلقي .. تؤازرها الغصّة المعهودة كلما رأيت أو تذكّرت مظاهر دم الشهداء الأبرار بين الدهس، والسحل، والنار، والرمي في القمامة.
• أعشق ترابك يا فلسطين .. سأبقى أقول فلسطينيّ ولن أندم وتبقى فلسطين قلبي والله يعلّم.
• أيا قدس يا درّةً في الوجود .. ستبقين رمز الإباء والصمود.

• لو كان قلبك يدرك حبّي لفلسطين .. لتحطّم .. أحببتها بروحي ودمي .. فهل يوجد في الدنيا أعظم من فلسطين؟ أقولها بكلّ اقتناع وعرض وطول وارتفاع .. هذا صوتي حتّى موتي .. فلسطينيّ حتّى النخاع.

• أتمنى في كلّ لحظة أن أكون أنا التالي .. كي أكون وقوداً لغيري .. وأتمنى كلّ لحظة أن أكون أنا التالي .. ليعرف أهلى مرارة حزن ذوي الشهداء عليهم .. و يدركون أنّ خوفهم على مستقبل وطنهم أهمّ ألفَ مرّة منّي فأنا .. من أنا ووطني يحتضر؟

• يا قدس يا منارة الشرائع، يا طفلة جميلة محروقة الأصابع، حزينة عيناكِ يا مدينة البتول، يا واحة ظليلة مرّ بها الرسول، حزينة حجارة الشوارع .. حزينة مآذن الجوامع .. فلسطين عربيّة والقدس لنا.
• يا سما هدي هدي .. ويا أرض اشتدي اشتدي .. أنا فلسطينيّة و ما حدا قدّي.

• قسماً لو توقفت الأرض عن الدوران .. ولو أثمر شجر الزيتون رمّان .. ولو الماء تجمّد من الغليان .. ولو أصبحت الروح في السقيان .. ولو الدم انتهى من الشريان .. لن أحبّ غيرك يا (فلسطين) طول الزمان.

• سنعيش صقوراً طائرين، وسنموت أسوداً شامخين، وكلّنا للوطن .. وكلّنا "فلسطينيين".
• يقولو عن لبس "الكوفية" أنه عيب .. وأنا أقول أنها بألف هيبه .. يقولو أن لبسها يثبت العنصرية وأنا أقول إنها شعار لكل الفلسطنية.
• إن كنت تعلم أنك ولدت مع حكم بالإعدام .. وإن كنت تعرف أنك تسير نحو حتفك دون اهتمام .. فأنت فلسطيني.
• عندما أتكلم عن فلسطين .. فأنا أتكلّم عن عالم عن دنيا عن جنة عن وطن جميل .. وعن حبّ لا يموت أبداً.
• أنت ِ تعشقين فلسطينيا ً .. لا تهابي صراخة وصوته الضخم .. ولا تظنيه ِ دكتاتورا ً في العشق .. هوَ فقط لم يخفضه’ يوما ً لأحد.

• مفاصلي يا وطني محتلّة .. وعروقي في حبك مبتلّة .. أنا لاجئ وصدرك الخيمة .. أنا ابن صبرا وفي ملامحك نكبة .. أنا أنت وأنت في داخلي عودة .. طرزنا بالدم الكفن ولبسنا كوفية .. كرمال عيونك يا وطن أرواحنا إلك هدية.

• فلسطينيون والكل يعرفنا نأكل من الطين إذا جعنا ونشرب من الصخر إذا عطشنا.
• الكل في الحب الوطن شاعر .. ولكن في حب فلسطين الأمر يتعلق بالمشاعر .. فحبّها هوية بندقية ثائر وحرية
• أنا عربية النسب .. أنا فلسطين وطني .. أنا القدس قلبي .. أنا حيفا بلدي .. أنا السوداء رايتي .. أنا السمراء بندقيتي .. وأنا بنت فلسطين.
• لها القلوب تهفو .. ولها العقول تذهب .. ولها الأرواح تفدى .. ولها الأشعار تنظم .. هي فلسطين .. هي من أعشق.
• ربي خلقتني وأحسنت تكويني وزدتني شرفاً فجعلتني فلسطيني.
• رغم الضيق .. ورغم الخناق .. ورغم الأنين .. لن أترك علم بلادي فلسطين.
• سَأعلّم طفِلي شَيئاً وَاحد .. المُقاومَة هِي الحيَاة ولا حيَاة سِوى حيَاة الشهَداء.

• أرى شمسي يراودها الكسوف .. ويلفح وجه أزهاري الخريف .. وفي عيني تزدحم المآسي .. وفي قلبي من الشكوى وجيف .. هل عرفتم حكايتي وقصتي؟ هل عرفتم الجرح الغائر داخلي؟ هل عرفتم من أنا؟ أنا فلسطيني الثغر الإسلاميّ السليب .. الذي اغتصبه اليهود من الأمة الإسلاميّة .. وهي الأرض المقدسة التي باركها الله تعالى .. ومحضن الأقصى المبارك .. مسرى النبي الكريم وفي رباها المباركة مهابط الوحي.

• يعشق الفلسطيني، فلسطينية .. يُغازلها وسط الدمارٍ بكلماتٍ ثورية، هيَ تُنجبُ طفلة، وهوَ يسميها وَطن، ويتفقونَ معاً على أن يكون اسم الأخرى حُرية.

• لأنّي فلسطينيّة أحمل الإسلام .. أحمل كفني أينما ذهبت .. تنفيني بقاع الأرض شرقاً وغرباً .. الكلّ نسي أو تناسى أنّي مثلهم أحلم بوطن غير سليب ومدرسة أتعلم فيها .. أنّ اليهود داسو على عنفوان الكرامة عبثوا في كلّ واد وفي كل نهر .. اغتالوا الحمامة فهم قرود جاؤوا من غابة لا تعرف للإنسانيّة معنىً وهم غارقون في ألف بحر من دماء الأنبياء.

• حتى عصافيرك يا قدس .. مَلّت الإنتظار .. وماتت شوقاً لتحريرك .. فما حال البشر.

• صباح النور يا أقصى .. صباح النور يا مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. مِن قلبي من ذاتي صباح النور يا بوابة التاريخ والمجد ويا إشراقة الإسلام .. لماذا لا يرى الأعداء إلا المسجد الأقصى لماذا إلّا يرى الأعداء إلا أرضي قدرنا وفكرنا وقررنا وبعد سنين أدركنا بأنّك مصدر العزّة يا فلسطين وأنّا حين سلّمناك كنّا نجهل المفهوم والمنطوق والقصّة .. تغرس الرمح الدنيئة في السطور .. والعزّ والأمجاد ترمقها البصائر.
• أجمل شيء أن تولد عاشقاً .. وأجمل عشق أن تعشق وطن .. وأجمل وطن فلسطين.
• عِندمَا أتكلَم عَنْ فلسطين، فأنَا أتكلَمْ عَنْ عَالمْ، عَنْ دُنيَا، عَنْ جنَة، عَن وَطن جّميلْ وعن حب لا يموت أبداً.
• أمتي يا ويح قلبي ما دهاك .. دارك الميمون أضجي كالمقابر .. كل جزء منك يا بحر من دماء .. كل جزء منك مهدوم المنابر.
• جَمعت بين الحب والوطََنية والعَشق والحُرية .. ليس لأني عربية بالهَوية بل لأني فلسطينية أحُب فلسطيني.
• أيها التاريخ لا تعتب علينا .. مجدنا مؤود الحناجر .. أيّها التاريخ حدّث عن رجال .. عن زمان لم تمت فيه الضمائر.
• ستبقين يا فلسطين القمر الذي يضيئ درب الحرية المرتقبة .. حتى يضيء قمر الحرية أو يفرقنا القبر.
• فلسطين .. فلسطين صبراً ونصراً مِن الله غير بعيد .. لكَ الله يا فلسطين لكَ الله .. يا قدسنا السليب.
• أعُشَقُ فِلْسطِيَنْ .. وأعشَقُ تُرَابَهٌا .. وأعشَقُ جَنْوبَها و وَسْطَها وَ شَمْالَها .. أعْشَقُ كُلُّ مَنْ قَالَ أنا فِلسطِيني وَ رُوْحِي فِدَاهْا.
• سيشرق فجرك فوق الربى .. ويعلو مداك الرضا والحبور .. سيشرق مهما يطول العدا .. ويقصف بالغدر كل الثغور.
• بجمال عيناها .. بأنوثتنا .. برقتا .. بثورتها .. فلسطينيه.
• أيا قدس عذراً فما أحرفي تُجدي؟ وماذا ستُجدي؟ فصبراً أيا قدس لا تجزعي فإنّا لأجلك دوماً نثور .. لأقصاك نبيع الحياة وللخوف لا نمدّ الجسور.
• المسجد الأقصى دمعة في عين كلّ مسلم .. طعنة في كلّ قلب مؤمن .. مصيبة يعيشها كلّ مسلم على وجه الأرض.
• بكيت حتى انتهت الدموع .. صلّيت حتى ذابت الشموع .. ركعت حتى ملّني الركوع .. سألت عن محمد، فيك وعن يسوع .. يا قدس يا مدينة تفوح أنبياء .. يا أقصر الدروب بين الأرض.


القدس في أشعار نزار قباني

بكيت حتى انتهت الدموع
صليت حتى ذابت الشموع

ركعت حتى ملني الركوع
سألت عن محمد فيك وعن يسوع

يا قدس، يا مدينةً تفوح أنبياء
يا أقصر الدروب بين الأرض والسماء

يا قدس، يا منارة الشرائع
يا طفلةً جميلةً محروقة الأصابع



حزينةٌ عيناك، يا مدينة البتول
يا واحةً ظليلةً مر بها الرسول

حزينةٌ حجارة الشوارع
حزينةٌ مآذن الجوامع

يا قدس، يا جميلةً تلتف بالسواد

من يقرع الأجراس في كنيسة القيامة؟

صبيحة الآحاد .. من يحمل الألعاب للأولاد؟

في ليلة الميلاد .. يا قدس، يا مدينة الأحزان

يا دمعةً كبيرةً تجول في الأجفان

من يوقف العدوان؟

يا قدس.. يا مدينتي

يا قدس.. يا حبيبتي

غداً.. غداً.. سيزهر الليمون

وتفرح السنابل الخضراء والزيتون... وتضحك العيون

يا بلدي .. يا بلد السلام والزيتون


درويش يتجاوز الأزمنة في القدس

في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ

أَسيرُ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ بلا ذكرى

تُصوِّبُني فإن الأنبياءَ هناك يقتسمون تاريخَ المقدَّس

يصعدون إلى السماء ويرجعون أَقلَّ إحباطاً وحزناً، فالمحبَّةُ

والسلام مُقَدَّسَان وقادمان إلى المدينة

كنت أَمشي فوق مُنْحَدَرٍ وأَهْجِسُ: كيف

يختلف الرُّواةُ على كلام الضوء في حَجَرٍ؟

أَمِنْ حَجَر شحيحِ الضوء تندلعُ الحروبُ؟

أسير في نومي، أَحملق في منامي، لا

أرى أحداً ورائي، لا أرى أَحداً أمامي

كُلُّ هذا الضوءِ لي، أَمشي أخفُّ، أطيرُ

ثم أَصير غيري في التَّجَلِّي

أَمشي كأنِّي واحدٌ غيْري وجُرْحي وَرْدَةٌ

بيضاءُ إنجيليَّةٌ ويدايَ مثل حمامتَيْنِ

على الصليب تُحلِّقان وتحملان الأرضَ

لا أمشي، أَطيرُ، أَصيرُ غَيْري في

التجلِّي، لا مكانَ و لا زمان فمن أَنا؟

أَنا لا أنا في حضرة المعراج

ماذا بعد؟ صاحت فجأة جنديّةٌ:

هُوَ أَنتَ ثانيةً؟ أَلم أَقتلْكَ؟

قلت: قَتَلْتني ونسيتُ مثلك أن أَموت.


زهرة المدائن.. الأخوان رحباني

وهي القصيدة التي كتبها الأخوان رحباني وغنتها فيروز، وفيها تقول:

لأجلك يا مدينة الصلاة أصلّي ... لأجلك يا بهيّة المساكن يا زهرة المدائن

يا قدس يا مدينة الصلاة أصلّي ... عيوننا إليك ترحل كل يوم

تدور في أروقة المعابد ... تعانق الكنائس القديمة

وتمسح الحزن عن المساجد ... يا ليلة الإسراء يا درب من مرّوا إلى السماء

عيوننا إليك ترحل كلّ يوم وإنّني أصلّي

غنت فيروز عن القدس العتيقة للأخوين رحباني، وذلك بعد النكسة عام 1967، وفيها تقول:

مريت بالشوارع ... شوارع القدس العتيقة

قدام الدكاكين... الـ بقيت من فلسطين

حكينا سوى الخبرية ... وعطيوني مزهرية

قالوا لي هيدي هدية ... من الناس الناطرين

ومشيت بالشوارع ... شوارع القدس العتيقة

أوقف عباب بواب ... صارت وصرنا صحاب

وعينيهن الحزينة... من طاقة المدينة

تاخدني وتوديني ... بغربة العذاب


تميم البرغوثي يشتاق القدس مصوراً اغترابه
وصف الشاعر تميم البرغوثي توقد أشواقه بعد أن منُع من الصلاة في المسجد الأقصى، وعاد خائباً يلاحقه طيف المدينة، فقال بقصيدته "في القدس" (التي أكسبته شهرةً كبيرةً في العالم العربي بعد عام 2007):

مررنا على دار الحبيب فردنا ... عن الدار قانون الأعادي وسورها

فقلت لنفسي ربما هي نعمة ... فماذا ترى في القدس حين تزورها


ترى كل ما لا تستطيع احتماله ... إذا ما بدت من جانب الدرب دورها

وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر ... ولا كل الغياب يضيرها

فإن سرها قبل الفراق لقاؤه ... فليس بمأمون عليها سرورها

متى تبصر القدس العتيقة مرة ... فسوف تراها العين حيث تديرها

في القدس بائع خضرة من جورجيا برمٌ بزوجته ... يفكر في قضاء إجازة ..أو في طلاء البيت

في القدس توراة وكهل جاء من ... منهاتن العليا يفقه فتية البولون في أحكامها

في القدس شرطي من الأحباش يغلق شارعاً في السوق.. رشاشٌ على مستوطن لم يبلغ العشرين قبعة تحيي حائط المبكى

وسياح من الإفرنج شقر لا يرون القدس إطلاقاً .. تراهم يأخذون لبعضهم صوراً مع امرأة تبيع الفجل في الساحات طول اليوم..

في القدس دب الجند منتعلين فوق الغيم ... في القدس صلينا على الإسفلت

في القدس من في القدس إلا أنت..


سليم زعنون يحث على تحرير القدس
يرى الشاعر سليم زعنون (شاعر فلسطيني من مواليد مدينة غزة عام 1933) أن تحرير القدس يعيد نورها وإشراقها المسلوب، وذلك بعزم أهلها ونور ربها، فقال:

فقد آن للقدس تحررٌ ... يضيء ديار القدس والساحات

يعيد إلى الأقصى بهاءً وروعةً ... وأمناً وإشراقاً بكل صلاة

وسبحان من أسرى كفيلٌ بعودةٍ ... إذا صح منا صادق العزمات

الشعراء يقرعون الصمت العربي
أغاض الشعراء الصمت العربي على ما يمس المدينة القديمة، كيف وهي تاريخ العرب وإرثهم، فغضب الشعراء من الصمت العربي.
فبات الكثير منهم يقرع بغضب هذا الصمت، فعذلوا، وحثوا وحاولوا إيقاظ الضمائر، ومن ذلك ما قاله الشاعر الفلسطيني فوزي بكري:

ماذا يفعل بيت المقدس

يا عرب النحس

وقد نزل الجند عن الأسوارا

وقوله أيضا:

هل يسقط بيت المقدس ... يا عار العرب

ويا خزي الإسلام ... ويا حزن التاريخ المسموع

سميح القاسم يستنهض سور القدس والأحجار
أنا هنا ... تنفس يا حجري المقدس

يا السور يا الأبراج ... لا بأس يا أسرارنا الحميمة

كم فاتحٍ حاول أن يزحزح الرتاج ... ليستبيح روحنا القديمة

فعاد بالهزيمة


حب القدس يسري في الدماء
التمسك بحب القدس بقي الأساس لدى الشعراء الذين حملوا على كاهلهم ما تقاسيه المدينة، فغالوا بحبها وغرسوها في قلوبهم، ومنه ما قاله الشاعر الفلسطيني لطفي زغلول:

يا قدس قد شاء الإله فأنت لي ... بهواك يجمعني دمٌ وتراب

أنا ما سلوتك ساعة وعلى ولا ... ئي تشهد الأزمان والأحقاب

لم تثني روحي عن هواك مدائن ... أوغالها يوماً أسى وعذاباً

خالد سعيد لا يرويه سوى حب القدس
وأيضاً الشاعر خالد سعيد (شاعر فلسطيني من مواليد محافظة جنين عام 1959) لم يجد في بلاد الدنيا ما يغنيه عن حب القدس، فهو لا يرتوي إلا بحبها، إذ أنه الوحيد الكفيل بأن يأسر فؤاده، فقال:

يا قدس أنت ملاذنا ومراحنا ... هذه البلاد لا تكفينا

نحن العطاش ونبع حبك ماؤنا ... كل المياه سواكِ لا تروينا

من رام صرف شعورنا عن قدسنا ... هو كارهٌ للمسك يطلب طيناً


فدوى طوقان تغالي بانتمائها إلى القدس
ترفض الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان أن تنكر هويتها وانتماءها إلى القدس، فتقول:

طقسي كئيبٌ وسماؤنا أبداً ضبابية

من أين؟ إسبانيا؟ ... كلا

أنا من...من الأردن

عفواً من الأردن؟ لا أفهم

أنا من روابي القدس

يا يا..عرفت، إذن يهودية

يا طعنةً اهوت على كبدي صماء وحشية

محي الدين بن عبد الرحمن مفتخراً
يفتخر الشاعر الفلسطيني محي الدين بن عبد الرحمن بانتمائه إلى القدس، وأن اسمه محفورٌ في كل تفاصيل المدينة، فقال:

في القدس ولدت ... كتبت اسمي في الصخر

وأغصان الأشجار ... من كل الأديان عشقت

وبكل المعابد طفت ... في الأقصى والصخرة صليت

وببيت النور تجليت

قصائد للقدس
أطلق على مدينة القدس عدة تسميات، وكانت أقدم تلك التسميات التسمية الكنعانية وهي "أورشليم"، وهي بالإساس اسم مكون من جزأين (أور) و (شالم)، أما أور؛ فتعني المدينة بالكنعانية، وشالم؛ تعني السلام.

واسم أورشليم عليه جدلٌ كون اليهود يعتبرون أن أورشليم لهم والتسمية يهودية وليست كنعانية عربية، كما أطلق عليها اسم "يبوس" وذلك نسبةً لليبوسيين الذين هم فرعٌ من الكنعانيين.
بالإضافة إلى تسميات أخرى أطلقها الشعراء مجازاً، مثل مدينة الزيتون أو ربة الزيتون، كذلك مدينة السلام.

يوسف المحمود وصيته دمعٌ وقمح لأورشليم
يوصي يوسف محمود كل من يذهب إلى القدس، بأن ينقل دموع حزنه وشوقه ليروي حمام ساحات الأقصى، وهنا ذكر أورشليم، ليذكر ويؤكد عراقة القدس وعروبتها، وأن الاسم كنعاني، فقال:

يا ذاهبين إلى أورشليم ... خذوا دمعي

بللوا عطش اليمام

بساحة الأقصى خذوا حبي وقمحي وانثروه

أورشليم مجبولة بدماء العرب

لم تختلف رؤية درويش عن رؤية الشاعر يوسف محمود، فأورشليم مكتوبٌ اسمها في دم الشاعر ودم العرب، وإن رفض ذلك اليهود وحاربوه، فقال:

أورشليم التي عصرت كل أسمائها بدمي

خدعتني الأسماء التي خدعتني

إني أذوب وإن المسافات أقرب

وإمام المغنين صك سلاحاً ليقتلني

في زمن الحنين المعلب

والمزامير صارت حجارة

رجموني بها

وأعادوا اغتيالي

قرب بيارة البرتقال

تفاصيل أورشليم قطعةٌ من القلب
وفي ذلك يصف الشاعر عز الدين المناصرة (شاعر وناقد ومفكر فلسطيني) تمسكه وتعلقه بتفاصيل المدينة،
ليثبت عمق حبه وعلاقته بالقدس أو أورشليم، فقال:

وأنت تعرفين أن قلبي عندكم

في قاع أورشليم

وأنت تعرفين أني أحب أخضر الشفاه

في سورها القديم

وأشرب المياه من بئر ميريام العتيق


يبوس بنت التاريخ وعروس العرب
وفي ذلك يقول الشاعر عبد القادر عزة (شاعر فلسطيني من الخليل):

أنا يبوس أنا العروس وبنت أول من خط الحضارة

أنا بنت أول الفلسطيني راشد كنت داره

أنا أم كل المؤمنين وقد تلقيت الإشارة

القدس مدينة الزيتون
يطلق الشاعر الفلسطيني راشد حسني على القدس اسم مدينة الزيتون، وفي ذلك يقول:

مدينة الزيتون، زيتون الهوى أثمر

لما بسطت على فؤادي زندك الأخضر

وعصبته بلظى محبة فارسٍ أسمر

وزرعتي في قلبي عينين للحب

من قسوة الرومان في لحظيها أثأر

القدس مدينة السلام
يصفها الشاعر أديب رفيق محمود (شاعر فلسطيني وعضو في اتحاد الكتاب الفلسطيني) بمدينة السلام، إذ قال:

أواه يا مدينة السلام

أين روعة الصهيل، كبوة الخيول

تعبر الأبواب في وضح النهار؟!

هذا صلاح الدين أين سيفه، أمغمد؟

يا ليتني أستله للحظة

من ذا يداوي هذه الحضارة المحنطة؟!


الرصاص يغتال وجه المدينة

يصف الشاعر عبد اللطيف عقل الوحشية التي تقع على مدينة القدس وأهلها،
فلا يوجد حجرٌ في سورها إلا وطاله رصاص الموت، فقال:

أنا في القدس ومن في القدس

يلتف به السور وما من حجر في السور

إلا وله صدر موشى

بالرصاص الطائش العمد وأعشاش حمام

شعر في القدس

من القصائد الشعرية التي قيلت في القدس

القدس

نزار قبّاني


بكيت.. حتى انتهت الدّموع

صليت.. حتى ذابت الشّموع

ركعت.. حتى ملّني الرّكوع

سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع

يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء

يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسّماء

يا قدسُ، يا منارةَ الشّرائع

يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع

حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول

يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول

حزينةٌ حجارةُ الشوارع

حزينةٌ مآذنُ الجوامع

يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد

من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟

صبيحةَ الآحاد..

من يحملُ الألعابَ للأولاد؟

في ليلةِ الميلاد..

يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان

يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان

من يوقف الحجارة يا بلدي

من يوقفُ العدوان يا بلدي؟

عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان

من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟

من ينقذُ الإنجيل؟

من ينقذُ القرآن؟

من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟

من ينقذُ الإنسان؟

يا قدسُ.. يا مدينتي

يا قدسُ.. يا حبيبتي

غداً.. غداً.. سيزهر الليمون

وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون

وتضحكُ العيون..

وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..

إلى السقوفِ الطاهرة

ويرجعُ الأطفالُ يلعبون

ويلتقي الآباءُ والبنون

على رباك الزاهرة..

يا بلدي..

يا بلد السلام والزيتون.




لكِ في القلوبِ منازلٌ ورحابُ

لكِ في القلوبِ منازلٌ ورحابُ

يا قدسُ أنتِ الحبُّ والأحبابُ


لي فيِـكِ أقدارٌ ولي دارٌ ولـي

أرضٌ ولي أهــلٌ ولــي أنسـابُ


لي المسجدُ الأقصى ولي ساحاتُهُ

والمنبرُ المغدورُ والمحرابُ


لي سِفرُ تاريخٍ أضاءَ سطورَهُ

مجداً صلاحُ الدّينِ والخطّابُ


لي ذكرياتٌ لي أمانٍ لي رؤىً

لي فيكِ غاليتي صِباً وشبابُ


لي فيـكِ أحلامٌ وبعدَكِ تنتهي

الأحــلامُ بعدَكِ تُقفرُ الألبـــابُ


تاريخُ شعبي في حماكِ مســطّرٌ

شــهدتْ عليهِ مـآذنٌ وقبــــابُ




يا قدس

يا قدس ما لي أرى في العين أسئلة

على بحار من الأمواج تحملني


ما لي أرى قسمات الوجه شاحبة

وقد عَلَتها جراح البؤس والوهن


وفوق سورك أحجارٌ وأتربة

صبّ الزّمان عليها أبشع المحن


أرنو إليها ولا أدري أتعرفني

أم أنّها مع دجى الأيام تنكرني


وكنت قبل تجافينا أعانقها

دوماً وأُشبِعها لثماً وتشبعني


واليوم شاد عليها البوم منزله

وصرت فيها غريباً دونما سكن


فهل تعود ليالينا التي سلفت؟

وهل تموت بنا الشكوى من الزمن؟


وهل أراك برغم القهر مشرقة؟

وقد توارى الضنى عن وجهك الحسن؟


فألثم الثغر والأشواق تغمرني

ومن فؤادك نار الحب تحرقني


وأنظم الشعر بعد الوصل مبتهجاً

وفرحتي بك فوق الغيم تنقلني


أنا أحبّك يا محبوبتي أبداً

وحبّك العذب يحييني ويسعدني


فكيف أحيا بدون القدس ثانية؟

وكيف أهدأ والهجران يسحقني؟


أنا السفين وأنت البحر ملهمتي

فكيف تمضي بلا ماء إذاً سفني؟


يا قدسي

عبدالرحمن العشماوي


ما كلُّ مَنْ نطقوا الحروفَ أبانوا

فلقد يَذوبُ بما يقولُ لسانُ


لغة الوفاءِ شريفةٌ كلماتُها

فيها عن الحبِّ الأصيلِ بَيانُ


يسمو بها صدقُ الشعور إلى الذُّرا

ويزُفُّ عِطْرَ حروفها الوجدانُ


لغةٌ تَرَقْرَقَ في النفوس جمالُها

وتألَّقتْ بجلالها الأَذهانُ


يجري بها شعري إليكم مثلما

يجري إلى المتفضِّل العِرْفانُ


لغةُ الوفاء، ومَنْ يجيد حروفَها

إلا الخبير الحاذق الفنَّانُ؟


أرسلتُها شعراً يُحاط بموكبٍ

من لهفتي، وتزفُّه الألحانُ


ويزفُّه صدقُ الشعور وإِنَّما

بالصدق يرفع نفسَه الإِنسانُ


أرسلتُ شعري والسَّفينةُ لم تزلْ

في البحر، حار بأمرها الرُّبَّانُ


والقدس أرملةٌ يلفِّعها الأسى

وتُميت بهجةَ قلبها الأحزانُ


شلاَّلُ أَدْمُعِها على دفَقاته

ثار البخار فغامت الأَجفانُ


حسناءُ صبَّحها العدوُّ بمدفعٍ

تَهوي على طلقاته الأركانُ


أَدْمَى مَحاجرها الرَّصاص ولم تزلْ

شمَّاءَ ضاق بصبرها العُدوانُ


لْقَى إليها السَّامريُّ بعجله

وبذاتِ أَنواطٍ زَهَا الشَّيْطَانُ


نَسي المكابرُ أنَّ عِجْلَ ضلالِه

سيذوب حين َتَمُّسه النيرانُ


حسناءُ، داهمَها الشِّتاءُ، ودارُها

مهدومةٌ، ورضيعُها عُريانُ


وضَجيج غاراتِ العدوِّ يَزيدها

فَزَعاً تَضَاعف عنده الَخَفقانُ


بالأمسِ ودَّعها ابنُها وحَليلُها

وابنُ اْختها وصديقُه حسَّانُ


واليوم صبَّحتِ المدافعُ حَيَّها

بلهيبها، فتفرَّق الجيرانُ


باتت بلا زوجٍ ولا إِبنٍ ولا

جارٍ يَصون جوارَها ويُصَانُ


يا ويحَها مَلَكتْ كنوزاً جَمَّة

وتَبيت يعصر قلبَها الِحرْمانُ


تَستطعم الجارَ الفقيرَ عشاءَها

ومتى سيُطعم غيرَه الُجوْعَانُ


صارتْ محطَّمةَ الرَّجاء، وإنَّما

برجائه يتقوَّت الإِنسانُ


يا قدسُ يا حسناءُ طال فراقُنا

وتلاعبتْ بقلوبنا الأَشجانُ


من أين نأتي، والحواجزُ بيننا:

ضَعْفٌ وفُرْقَةُ أُمَّةٍ وهَوانُ؟


من أين نأتي، والعدوُّ بخيله

وبرَجْلهِ، متحفِّزٌ يَقْظَانُ؟


ويَدُ العُروبةِ رَجْفَةٌ ممدودةٌ

للمعتدي وإشارةٌ وبَنانُ؟


ودُعاةُ كلِّ تقُّدمٍ قد أصبحوا

متأخرين، ثيابُهم أَدْرَانُ


متحدِّثون يُثَرْثِرُون أشدُّهم

وعياً صريعٌ للهوى حَيْرانُ


رفعوا شعارَ تقدُّمٍ، ودليلُهم

لِينينُ أو مِيشيلُ أو كاهانُ


ومن التقدُّم ما يكون تخلُّفاً

لمَّا يكون شعارَه العصيانُ


أين الذين تلثَّموا بوعودهم

أين الذين تودَّدوا وأَلانوا؟


لما تزاحمت الحوائجُ أصبحوا

كرؤى السَّراب تضمَّها القيعانُ


كرؤى السَّرابِ، فما يؤمِّل تائهٌ

منها، وماذا يطلب الظمآنُ؟


يا قدس، وانتفض الخليلُ وغَزَّةٌ

والضِّفتان وتاقت الجولانُ


وتلفَّت الأقصى، وفي نظراته

أَلَمٌ وفي ساحاته غَلَيانُ


يا قُدس، وانبهر النِّداءُ ولم يزلْ

للجرح فيها جَذْوةٌ ودُخانُ


يا قدس، وانكسرتْ على أهدابها

نَظَراتُها وتراخت الأَجفانُ


يا قُُدْسُ، وانحسر اللِّثام فلاحَ لي

قمرٌ يدنِّس وجهَه استيطانُ


ورأيتُ طوفانَ الأسى يجتاحُها

ولقد يكون من الأسى الطوفانُ


كادت تفارق مَنْ تحبُّ ويختفي

عن ناظريها العطف والتَّحنانُ


لولا نَسائمُ من عطاءِ أحبَّةٍ

رسموا الوفاءَ ببذلهم وأعانوا


سَعِدَتْ بما بذلوا، وفوقَ لسانها

نَبَتَ الدُّعاءُ وأَوْرَقَ الشُّكرانُ


لكأنني بالقدس تسأل نفسَها

من أين هذا الهاطلُ الَهتَّانُ؟


من أين هذا البذلُ، ما هذا النَّدى

يَهمي عليَّ، ومَنْ هُم الأَعوانُ؟


هذا سؤال القدس وهي جريحةٌ

تشكو، فكيف نُجيب يا سَلْمانُ؟


ستقول، أو سأقول، ما هذا الندى

إلاَّ عطاءٌ ساقه المَنَّانُ


هذا النَّدى، بَذْلُ الذين قلوبُهم

بوفائها وحنانها تَزْدَانُ


أبناءُ هذي الأرض فيها أَشرقتْ

حِقَبُ الزمان، وأُنزِل القرآنُ


صنعوا وشاح المجد من إِيمانهم

نعم الوشاحُ ونِعْمَتِ الأَلوانُ


وتشرَّف التاريخ حين سَمَتْ به

أخبارُهم، وتوالت الأَزمانُ


في أرضنا للناس أكبرُ شاهدٍ

دينٌ ودنيا، نعمةٌ وأَمانُ


هي دوحةُ ضَمَّ الحجازُ جذورَها

ومن الرياض امتدَّت الأَغصانُ


الأصل مكةُ، والمهاجَرُ طَيْبةٌ

والقدسُ رَوْضُ عَراقةٍ فَيْنَانُ


شيمُ العروبة تلتقي بعقيدةٍ

فيفيض منها البَذْلُ والإحسانُ


للقدس عُمْقٌ في مشاعر أرضنا

شهدتْ به الآكامُ والكُثْبانُ


شهدت به آثارُ هاجرَ حينما

أصغتْ لصوت رضيعها الوُديانُ


شهدت به البطحاء وهي ترى

الثرى يهتزُّ حتى سالت الُحْلجانُ


ودعاءُ إبراهيمَ ينشر عطره

في الخافقين، وقلبُه اطمئنان


هذي الوشائج بين مهبط وحينا

والمسجد الأقصى هي العنوانُ


هو قِبلةٌ أُولى لأمتنا التي

خُتمت بدين نبيِّها الأديانُ


أوَ لَمْ يقل عبدالعزيز وقد رأى

كيف الْتقى الأحبار والرُّهبانُ


وأقام بلْفُورُ الهياكلَ كلَّها

للغاصبين وزمجر البُركان


وتنمَّر الباغي وفي أعماقه

حقدٌ، له في صدره هَيجَانُ


وتقاطرتْ من كلِّ صَوْبٍ أنْفُسٌ

منها يفوح البَغْيُ والطغيانُ


وفدوا إلى القدس الشريف، شعارهم

طَرْدُ الأصيل لتخلوَ الأوطانُ


وفد اليهود أمامهم أحقادهم

ووراءهم تتحفَّرُ الصُّلبان


أوَ لم يقل عبدالعزيز، وذهنُه

متوقدٌ، ولرأيه رُجْحَانُ


وحُسام توحيد الجزيرة لم يزلْ

رَطْباً، يفوح بمسكه الميدانُ


في حينها نَفضَ الغُبارَ وسجَّلَتْ

عَزَماتِه الدَّهناءُ والصُّمَّانُ


أوَ لم يَقُلْ، وهو الخبيرُ وإِنما

بالخبرةِ العُظْمى يقوم كيانُُ:


مُدُّوا يدَ البَذْلِ الصحيحةَ وادعموا

شعبَ الإِباءَ فإنهم فُرْسَانُ


شَعْبٌ، فلسطينُ العزيزةُ أَنبتتْ

فيه الإباءَ فلم يُصبْه هَوانُ


شَعْبٌ إذا ذُكر الفداءُ بَدا له

عَزْمٌ ورأيٌ ثاقبٌ وسنانُ


شعبٌ إذا اشتدَّتْ عليه مُصيبةٌ

فالخاسرانِ اليأسُ والُخذلاُن


لا تُخرجوهم من مَكامنِ أرضهم

فخروجُهم من أرضهم خُسران


هي حكمةٌ بدويَّة ما أدركتْ

أَبعادَها في حينها الأَذهانُ


يا قُدْسُ لا تَأْسَي ففي أجفاننا

ظلُّ الحبيبِ، وفي القلوبِ جِنانُ


مَنْ يخدم الحرمين يأَنَفُ أنْ يرى

أقصاكِ في صَلَفِ اليَهودِ يُهانُ


يا قُدسُ صبراً فانتصاركِ قادمٌ

واللِّصُّ يا بَلَدَ الفداءِ جَبَانُ


حَجَرُ الصغير رسالةٌ نُقِلَتْ على

ثغر الشُّموخ فأصغت الأكوانُ


ياقدسُ، وانبثق الضياء وغرَّدتْ

أَطيارُها وتأنَّقَ البستانُ


يا قدس، والتفتتْ إِليَّ وأقسمتْ

وبربنا لا تحنَثُ الأَيمانُ


واللّهِ لن يجتازَ بي بحرَ الأسى

إلاَّ قلوبٌ زادُها القرآنُ




سجّل أنا القدس

أيمن اللبدي


سجِّلْ أنا القدس

أنا أرضُ النُّبوات

أنا زهرُ المداراتِ

أنا دررُ المدائنِ والقلوبِ الغضبة ِالحيةْ

أنا للمجدِ عنوانٌ و أهدابي عربيةْ

أنا دربُ البطولاتِ

أنا بابُ الحضاراتِ

وُأشرقُ في جبينِ الشمسِ أغنيةً سماويةْ

وأعلو فوقَ هامِ الكون ِملحمةً فدائيةْ

أنا القدس

أنا القدس

َسجِّلْ أنا القدسُ

أنا الأنوارُ مشرعةٌ

أنا للغاصبِ النيرانُ محرقةً

أنا التاريخُ والأمجادُ والحاضرْ

أنا الأسوارُ أنشودةْ

أنا عربيةٌ حرةْ

أنا أسطورةُ الثورةْ

أنا الأنسانْ

أنا الأحزانْ

لكنْ ليسَ تقتلنيْ

أنا في كفِّ طفلٍ خاضَ ملحمةً ليبلغنيْ

أنا في رجعِ زغرودةْ

لأم ٍ قدمت شهداءَ واندفعت إلى اللهبِ

أنا القدس

أنا القدسُ

سجِّلْ أنا القدسُ

أنا في عتمةِ الليلِ قناديلٌ لأولاديْ

وأطبعُ فوق َوجْناتِ الفدا قبلةْ

وأحملُ بينَ أضلاعي لهم غنوةْ

تعالوا يا أحبائيْ

فإني قد أقمتُ اليومَ أعياديْ

تعالوا مثلما الرعدُ

تعالوا مثلما البركانْ

تعالوا مثلما الطوفانْ

تعالوا نزرعِ الوردةْ

تعالوا نصنع العودةْ

أنا القدسُ.




إلى القدس

هاشم هارون رشيد


أجلْ إنّي من القدس

وفيها قد نما غرسي


جذوري في عروق الصخر

في الصّلد، وفي الملس


ومن كنعان بي نبضٌ

ومن عدنان، من قيس


من الماضي، من الحاضر

من يومي، ومن أمسي


عريق المجدِ والأنساب

مشدودٌ إلى الشمس


بها أختالُ في الدنيا

وأمشي رافع الرأس


أنا أعطيتها عمري

فدىً، أسكنتها حسّي


أنا غنّيتها شعرا

رفيع الوقع والجرس


أنا منها وإن غرقت

ببحر الهمّ والبؤس


أنا منها وإن حطّت

عليها راية البؤس


دمي هذا الذي يجري

لها متدفّقَ البجس


أنا منها وأفديها

أنا بالمال والنفس


ولا أرضى لها ذلاً

لمحتلّ ومندسّ


هي القدس وكم ردّت

من الرومان والفرس


وكم في خاطر التاريخ

من قولٍ ومن حدس


عن القدس، وهل أسمى

وهل أزهى من القدسِ




القدس والسّاعة

راشد حسين


كانت الساعة ُ في القدس: قتيلاً

جريحاً

ودقيقه

كانتْ الساعة: طفلاً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفراً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناسِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ


كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

الأحجارِ

والأزهارِ

والماءِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ: عاقرْ


صارَتِ الساعة ُ في القُدسِ ... عذارى

في ثوانٍ حَبِلَتْ

في ثوانٍ وَلَدَتْ

في ثوانٍ .. صارت الساعة ُ في القدسِ

نضالاً ودقيقهْ.


دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُباً .. وعذاباً وتمنّت

وإذا الطفلُ الذي من دونِ رجلينِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملاً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ:

"قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدسِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليونِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنِ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ


ولهذا...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدسِ

طفلةٌ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله.

وإذا لم يجدوا شيئاً أصَرّوا :

"هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدسِ

والمولودِ في القُدسِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظلِ القنابلْ

سوفَ يُضحي قُنْبُله"

المسجد الأقصى وآلاف المصلين

آخ يا هذا الرصاص الطائش العمد

أنا في القدس وتغريد التي يعرفها الجند

ولا تعرف الصبح وأمها والدفتر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ