اكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع الأخيرة
»  اكل التمر وترا
» افضل فوائد الخيار للوجه
» افضل شامبو جديد للشعر
» فساتين زفاف 2018
» افضل فوائد الزعفران كاملة
» شعر الامام الشافعي عن الدنيا والناس
» اسماء بنات كوووول عصرية
» اسماء اولاد غريبة عصرية كووول 2019
» افضل فوائد حبة الرشاد
» معلومات عن الخسوف وطريقة الصلاة
» اسرار لعبة لودو
» معلومات دقيقة عن السياحة في جزر القمر
» حكم وامثال بالعربية
» اهم فوائد قشر البطيخ كاملة
» شعر غزل فاضح
» افضل فوائد بذور الشيا كاملة
» يَافَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقَاً
» قصيدة نبطية مليئة بالحكم
» اسماء الله الحسنى بالصور سبحان الله العظيم
» افضل علاج تساقط الشعر 2018
» الفرق بين الرعد والبرق سبحان الذي يسبح البرق والرعد
» شعر غزل فاحش ملعون جدا
» فساتين سهرات فخمة ملكية 2018
» افضل فوائد اليانسون للمرأة
» شعر عن التكبر وشوفة النفس
» ابيات شعر عن الموت
» اهم معلومات عن الطاووس
» شعر عن الحسد
» شعر عن الصديق الخاين
» شعر عن الخيانه قصير
» طبخات انستقرام جديدة وسهلة
» اسهل طريقة لعمل كرات اللوتس
» شعر عن العشق والهيام
» تجسس علي اي هاتف وراقب جهازك في غيابك
» Lg v هاتف ال جي في الجديد !
» فساتين قصيرة للمراهقات 2018
» طريقة عمل بريد هوتميل بسهولة
» كتابة سيرة ذاتية cv باحتراف
» فساتين احلام الورية 2018
» طريقة عجن البيتزا بسهولة
» حبة حلاوة لتكبير الثدي
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة
» رسائل حب خاصة جدا ومميزة

اجمل شعر عن الحب الصادق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اجمل شعر عن الحب الصادق

الحب ، شعر عن الحب ، الحب الصادق ، شعر عن الحب الحقيقي

تعـآل يآ أغـلآ مـن اليآقوت وأنعشـني
خآبرك فـي موعـدك لـ آلروح سبآقي

مدري ذبحني آلولّه ولآ أنت وآحشـني
وإلا دعـآني غـلآك ! وجـيت مشتآقي

ــــــــــــــــ

قالت احبك و اغمزتلي و راحت
وانا من اللي صار ياناس مصدوم

هي فضفضت يوم اللقا و استراحت
وانا ثلاث ايام ما جاني النوم

ــــــــــــــــ

ساگت ؤٱشـؤفگ منحرج ما تكلمت
لا تجرح احساسي ولقياك ( حلمھ )

بــ̯͡س قول احبك والتزم بعدھا الصمت
كلمه احبك منك عن ( الف ) كلمه !

ــــــــــــــــ

آجمل ( سوآليف آلمحبين ) بآلصمت
لآ صار گلن .. ينظر بـ عين مغليه

ابغيـگ تفهمنـي .. وانا ما تگلـمت
في خاطري لگ شي ما اقدر احگيه

ـــــــــــــــ

وش رأيكم في شخص بارد مشاعر ؟
يحمل جنون العشق وأسلوبه الصمت

صحيح هـو طيب ويراعي الخواطر
لكنني مـن صمـت بوحـه ( تألمت )

ـــــــــــــــ

دايم افكر لو خسرتك وش يصير ؟
وقول دايم : جعل قبله وفاتي ..

من قبل اعرفك ماحسبت المخاسير
واليوم شفني ماخسرتك واحاتي ..

ــــــــــــــــ

ياناشد القلب ويش امسهر اعيونه؟
نبضه يجاوبك لا حسيت به ناده

جرب عسى يلتقي نبضك بمضنونه
وتصير فرحة لقاء عاشق بميلاده

ــــــــــــــــ

ياصدري اللي تعبت تكافح الضيقه
من زلة أقرب قريب ، وصدة الداني

لو يكشف الله ستره عن مخاليقه
ماكان صلى احد منهم على الثاني

ــــــــــــــــ

أحيآن أحس الحرف بـالقلب ينسآق
وأحيآن أحسه لغز ياصعب حله

طلعت روس جبآل وحدرت بـأنفاق
ولآ شفت مثل جروح الأحبآب والله


نامي بصدري أنتِ أروعُ طِفلةٍ

نامي بصدري وأرصُدِي أحلامي

في كلِّ حُلمٍ تَسكُنينَ حبيبتي

في كلِّ حرفٍ أنتِ في أيامي

في كلِّ نبضٍ في فؤادي فاسكُني

في نِنِّ عيني، في نُخاعِ عِظامي

هَيَّا أرقُبيني حينَ أكتُبُ مُنيَتي

حتى تَرَيْ ما سِرُّ إلهامي

لو أنني أفنَى، ولا يَبقى أثَرْ

سيفوحُ طِيبُكِ مِن حُطامِ حُطامي


أعرف أنني أُحبك

وأعرف أنني إذا فقدتك فقدتُ أثمن ما لدي وإلى الأبد!

لا أحتاج أن أقول أنيّ حزين لأن هذا لا يُعبّر عن شيء

مُجرد كلمة لا تصف كم يبدو القلب ذابل

كلّ ما أردته فقـط أن تفهم كيف أحببتكك

أردتُ منك أن تعرف لأجل مَن كنت لا أنام

ولأجل مَن لم أكترث بِخساراتي!

أردتك أنْ تفهم معنى أن يكون العالم الذي بِداخلي

لا يتسع إلا لشخصٍ واحد .. وهو أنت


آمنتُ أن قصائدي خُلِقتْ

لأنكِ دائماً بحياتي

هي بعضُ ما تركَ الحنينُ بداخلي

هي لحظةٌ فيها أُعانِقُ ذاتي

أنا لا أُطيقُ البعدَ عنكِ للحظةٍ

فإذا إبتعدتُ تَقارَبَتْ مأساتي

ما كنتُ يوماً في هواكِ محايداً

صوتُ التحيُّزِ في صدى كَلماتي

أُخفي عليهِم كيفَ يا محبوبتي؟

قمرُ الحنينِ يُطلُّ مِن نظراتي

أنا لستُ أعرِفُ كيفَ أختِمُ ما بدأْ

فهلِ الخِتامُ يكونُ بعدَ مماتي


لو أنَ حبَكِ كان في القلبِ عادياً

لمَللته مِن كَثرةِ التَكرار

لكنَ أجملَ ما رأيت بِحبِنا

هذا الجنون وكثرة الأخطار

حينا يغرِّد في وَداعةِ طِفلةٍ

حينا نراهُ كما رِدٍ جبَّار

لا يَستريحُ ولا يُريح فدائماً

شمسٌ تلوحُ وخلفها أمطار

حينا يجيء مدمِراً فَيضانهُ

ويجيءُ مُنحسراً بِلا أعذار

لا تعجَبي هذا التَقلب مِن صَميمِ طِباعِهِ

إنَ الجنونَ طبيعة الأنهار

مادُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي

فتَعلَّمي أن تلعبي بالنار

فالحب أحياناً يُطيل حياتَنا

ونراهُ حيناً يَقصِفُ الأعمارْ


وأيّام لا نخشى على الّلهو ناهيا

تذكّرت ليلى والسنين الخواليا

بليلى فهالني ما كنت ناسياً

ويوم كظلّ الرّمح، قصرت ظلّه

بذات الغضيّ نزجي المطيّ النواحيا

بتمدين لاحت نار ليلى، وصحبتي

إذا جئتكم بالّليل لم أدر ما هيا

فيا ليل كم من حاجة لي مهمّة

وجدنا طوال الدهر للحب شافيا

لحيّ الله أقواماً يقولون أننا

قضى الله في ليلى ، ولا قضى ليا

خليلي ، لا والله لا أملك الذي

فهلا بشيءٍ غير ليلى ابتلاني

قضاها لغيري ، وابتلاني بحبّها

يكون كافياً لا عليّ ولا ليا

فيا ربّ سوّ الحب بيني وبينها


لا تسألني كم أحبك فليس لحبك مقياس

لا تسألني كم عشقتك ولماذا إخترتك من دون الناس

لا تسألني إلى متى سـأظـل أحبـك

فـأنا سـأحبـك حتى تودعنـي الأنفـاس


إليكِ يا مَن إحتوتك العيون

إليكِ يا مَن أعيش لأجله

إليكِ يا مَن طيفك يلاحقني

إليكِ يا مَن أرى صورتك في كل مكان

في كتبي في أحلامي في صحوتي

إليكِ يا مَن يرتعش كياني مِن شدة حبًي لكِ

الشوق إلى رؤياك

فقط عند ذكر إسمك


لا تَحسُبي عُمري بما قد عشتُهُ

أو بالذي في الغدِّ قد أحياهْ

للعاشقينَ حياتُهم، أعمارُهم

فبكلِّ ثانِيَةٍ تَمُرُّ حياةْ

أنا كلّما منكِ إقتربتُ أصابني

وَجَعٌ جميلٌ كيفَ لي أنساهْ

أنا كلّما بَرَقَ الحنينُ بداخلي

أزوِي وحيداً أرصدُ المرآة

يا هل تُرى هو ذا أنا أم إنني

بالعشقِ صِرتُ سِواهْ

مُتصوِّفاً في العشقِ جئتُكِ مُفعماً

بالشوقِ أصرخُ داخلي: اللهْ

عجزي عنِ الكلماتِ ليسَ ترفُّعاً

لكنَّهُ عجزٌ يُفسِّرُ هولَ ما ألقاهْ


أحبّك قبل أن تراك العيون

وحبّي لك فوق كل الظنون

أحببتك بهراً .. بقدر الحصى

بقدر أشجار الكون

قلبي لديك رهين، وعقلي بك مجنون

وأنا كلي مفتون .. مفتون

قربك نار في لظاها أتعبّد

وبعدك شوق وليل طويل سرمد

يا حبة روحي ودواء جروحي

يا وردة في بستاني فوحي

يا قبلة لأحزاني وأفراحي

يا مرتعَ بكائي ونواحي

يا صدراً حنوناً هو كل أكفاني

وحصناً منيعاً يشعرني بالأمن

بالخوف .. بالرجاء

بالراحة والإطمئنان

إليك أكتب شعري ونثري

وفيك أسكب دمعي وقهري

وعلى شطئان حبك

ترسو سفني وبواخري

وأسدل أشرعتي

وأنصب صنارتي

لأصطادَ قلبي


إذا شئت أن تلقى المَحاسن كلّها ففي وجه من تهوى جميع المحاسن

لا تحارب بناظريك فؤادي فضعيفان يغلبان قوياً

إذا ما رأت عيني جمالك مقبلاً وحقك يا روحي سكرت بلا شرب

كتب الدمع بخدي عهده للهوى والشوق يملي ما كتب

أحبك حبين حب الهوى وحباً لأنك أهل لذاكا

رأيت بها بدراً على الأرض ماشياً ولم أرَ بدراً قط يَمشي على الأرض

أحبك كالبدر الذي فاضَ نوره على فيح جنات وخضر تلال

وجهك والبدر إذا برزا لأعين العالم بدران

ـــــــــــــــ

انا سجين الكلام اللي بصـمتك سـجين
سولف عليك الحـروف ولهـفتي حالفه

ما ودي الا لـيا سـولفت في حـاجتين
ما يوقف احساسك وما توقف السالفه

ــــــــــــــ


احبّك ثرثره لو ان غيابك صمت
واعيش انّي احبّك من طرف وابقا

اسولف فيك لا مال الهدوء ونمت
واشوفك حلم صحّاني على الفرقا

ـــــــــــــ

شعر للمتنبي عن الحب الصادق

من جميل الشعر الذي نظمه المتنبي

لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي

لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي

وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقي


وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه

وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ


وَبينَ الرّضَى وَالسُّخطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى

مَجَالٌ لِدَمْعِ المُقْلَةِ المُتَرَقرِقِ


وَأحلى الهَوَى ما شكّ في الوَصْلِ رَبُّهُ

وَفي الهجرِ فهوَ الدّهرَ يَرْجو وَيَتّقي


وَغضْبَى من الإدلالِ سكرَى من الصّبى

شَفَعْتُ إلَيها مِنْ شَبَابي برَيِّقِ


وَأشنَبَ مَعْسُولِ الثّنِيّاتِ وَاضِحٍ

سَتَرْتُ فَمي عَنهُ فَقَبّلَ مَفْرِقي


وَأجيادِ غِزْلانٍ كجيدِكِ زُرْنَني

فَلَمْ أتَبَيّنْ عاطِلاً مِنْ مُطَوَّقِ


وَما كلّ مَن يهوَى يَعِفّ إذا خَلا

عَفَافي وَيُرْضي الحِبّ وَالخَيلُ تلتقي


سَقَى الله أيّامَ الصّبَى ما يَسُرّهَا

وَيَفْعَلُ فِعْلَ البَابِليّ المُعَتَّقِ


إذا ما لَبِسْتَ الدّهْرَ مُستَمتِعاً بِهِ

تَخَرّقْتَ وَالمَلْبُوسُ لم يَتَخَرّقِ


وَلم أرَ كالألحَاظِ يَوْمَ رَحِيلِهِمْ

بَعثنَ بكلّ القتل من كلّ مُشفِقِ


أدَرْنَ عُيُوناً حائِراتٍ كأنّهَا

مُرَكَّبَةٌ أحْداقُهَا فَوْقَ زِئْبِقِ


عَشِيّةَ يَعْدُونَا عَنِ النّظَرِ البُكَا

وَعن لذّةِ التّوْديعِ خوْفُ التّفَرّقِ


نُوَدّعُهُمْ وَالبَيْنُ فينَا كأنّهُ

قَنَا ابنِ أبي الهَيْجاءِ في قلبِ فَيلَقِ


قَوَاضٍ مَوَاضٍ نَسجُ داوُدَ عندَها

إذا وَقَعَتْ فيهِ كنَسْجِ الخدَرْنَقِ


هَوَادٍ لأمْلاكِ الجُيُوشِ كأنّهَا

تَخَيَّرُ أرْوَاحَ الكُمَاةِ وتَنْتَقي


تَقُدّ عَلَيْهِمْ كلَّ دِرْعٍ وَجَوْشنٍ

وَتَفري إليهِمْ كلَّ سورٍ وَخَندَقِ


يُغِيرُ بهَا بَينَ اللُّقَانِ وَوَاسِطٍ

وَيَرْكُزُهَا بَينَ الفُراتِ وَجِلّقِ


وَيَرْجِعُهَا حُمْراً كأنّ صَحيحَهَا

يُبَكّي دَماً مِنْ رَحمَةِ المُتَدَقِّقِ


فَلا تُبْلِغَاهُ ما أقُولُ فإنّهُ

شُجاعٌ متى يُذكَرْ لهُ الطّعنُ يَشْتَقِ


ضَرُوبٌ بأطرافِ السّيُوفِ بَنانُهُ

لَعُوبٌ بأطْرافِ الكَلامِ المُشَقَّقِ


كسَائِلِهِ مَنْ يَسألُ الغَيثَ قَطرَةً

كعاذِلِهِ مَنْ قالَ للفَلَكِ ارْفُقِ


لقد جُدْتَ حتى جُدْتَ في كلّ مِلّةٍ

وحتى أتاكَ الحَمدُ من كلّ مَنطِقِ


رَأى مَلِكُ الرّومِ ارْتياحَكَ للنّدَى

فَقامَ مَقَامَ المُجْتَدي المُتَمَلِّقِ


وخَلّى الرّماحَ السّمْهَرِيّةَ صاغِراً

لأدْرَبَ منهُ بالطّعانِ وَأحْذَقِ


وكاتَبَ مِن أرْضٍ بَعيدٍ مَرامُهَا

قَريبٍ على خَيْلٍ حَوَالَيكَ سُبّقِ


وَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسُولُهُ

فَمَا سارَ إلاّ فَوْقَ هامٍ مُفَلَّقِ


فَلَمّا دَنَا أخْفَى عَلَيْهِ مَكانَهُ

شُعَاعُ الحَديدِ البارِقِ المُتَألّقِ


وَأقْبَلَ يَمشِي في البِساطِ فَما درَى

إلى البَحرِ يَسعى أمْ إلى البَدْرِ يرْتَقي


ولَمْ يَثْنِكَ الأعْداءُ عَنْ مُهَجاتِهمْ

بمِثْلِ خُضُوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِ


وَكُنْتَ إذا كاتَبْتَهُ قَبْلَ هذِهِ

كَتَبْتَ إليْهِ في قَذالِ الدّمُسْتُقِ


فإنْ تُعْطِهِ مِنْكَ الأمانَ فَسائِلٌ

وَإنْ تُعْطِهِ حَدّ الحُسامِ فأخلِقِ


وَهَلْ تَرَكَ البِيضُ الصّوارِمُ منهُمُ

حَبِيساً لِفَادٍ أوْ رَقيقاً لمُعْتِقِ


لَقَد وَرَدوا وِرْدَ القَطَا شَفَرَاتِهَا

وَمَرّوا عَلَيْها رَزْدَقاً بعدَ رَزْدَقِ


بَلَغْتُ بسَيْفِ الدّوْلَةِ النّورِ رُتْبَةً

أنَرْتُ بها مَا بَينَ غَرْبٍ وَمَشرِقِ


إذا شاءَ أنْ يَلْهُو بلِحيَةِ أحْمَقٍ

أراهُ غُبَاري ثمّ قالَ لَهُ الحَقِ


وَما كمَدُ الحُسّادِ شيءٌ قَصَدْتُهُ

وَلكِنّهُ مَن يَزْحَمِ البَحرَ يَغرَقِ


وَيَمْتَحِنُ النّاسَ الأميرُ برَأيِهِ

وَيُغضِي على عِلْمٍ بكُلّ مُمَخْرِقِ


وَإطراقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بنافعٍ

إذا كانَ طَرْفُ القلبِ ليسَ بمطرِقِ


فيا أيّها المَطلوبُ جاوِرْهُ تَمْتَنِعْ

وَيا أيّهَا المَحْرُومُ يَمِّمْهُ تُرْزَقِ


وَيا أجبنَ الفُرْسانِ صاحِبْهُ تجترىءْ

ويا أشجَعَ الشجعانِ فارِقْهُ تَفْرَقِ


إذا سَعَتِ الأعْداءُ في كَيْدِ مجْدِهِ

سعى جَدُّهُ في كيدهم سعيَ مُحْنَقِ


وَما ينصُرُ الفضْلُ المُبينُ على العدَى

إذا لم يكُنْ فضْلَ السّعيدِ المُوَفَّقِ




الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الألْسُنَا

الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الألْسُنَا

وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا


ليتَ الحَبيبَ الهاجري هَجْرَ الكَرَى

من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى


بِتْنَا ولَوْ حَلّيْتَنا لمْ تَدْرِ مَا

ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا


وتَوَقّدَتْ أنْفاسُنا حتى لَقَدْ

أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا


أفْدي المُوَدِّعَةَ التي أتْبَعْتُهَا

نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا


أنْكَرْتُ طارِقَةَ الحَوادِثِ مَرّةً

ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ دَيْدَنَا


وقَطَعْتُ في الدّنْيا الفَلا ورَكائِبي

فيها وَوَقْتيّ الضّحَى والمَوْهِنَا


فوَقَفْتُ منها حيثُ أوْقَفَني النّدَى

وبَلَغْتُ من بَدْرِ بنِ عَمّارَ المُنى


لأبي الحُسَينِ جَداً يَضيقُ وِعاؤهُ

عَنْهُ ولَوْ كانَ الوِعاءُ الأزْمُنَا


وشَجاعَةٌ أغْناهُ عَنْها ذِكْرُها

ونَهَى الجَبَانَ حَديثُها أن يجُبنَا


نِيطَتْ حَمائِلُهُ بعاتِقِ مِحْرَبٍ

ما كَرّ قَطُّ وهَلْ يكُرُّ وما کنْثَنَى


فكأنّهُ والطّعْنُ منْ قُدّامِهِ

مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلفِهِ أنْ يُطْعَنَا


نَفَتِ التّوَهُّمَ عَنْهُ حِدّةُ ذِهْنِهِ

فقَضَى على غَيبِ الأمورِ تَيَقُّنَا


يَتَفَزّعُ الجَبّارُ مِنْ بَغَتاتِهِ

فَيَظَلّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا


أمْضَى إرادَتَهُ فَسَوْفَ لَهُ قَدٌ

واستَقرَبَ الأقصَى فَثَمّ لهُ هُنَا


يَجِدُ الحَديدَ على بَضاضةِ جِلْدِهِ

ثَوْباً أخَفَّ مِنَ الحَريرِ وألْيَنا


وأمَرُّ مِنْ فَقْدِ الأحِبّةِ عِندَهُ

فَقْدُ السّيُوفِ الفاقِداتِ الأجْفُنَا


لا يَستَكِنّ الرّعبُ بَينَ ضُلُوعِهِ

يَوْماً ولا الإحسانُ أنْ لا يُحْسِنَا


مُسْتَنْبِطٌ من عِلْمِهِ ما في غَدٍ

فكأنّ ما سيَكونُ فيهِ دُوِّنَا


تَتَقاصَرُ الأفهامُ عَنْ إدْراكِهِ

مِثْلَ الذي الأفْلاكُ فيهِ والدُّنَى


مَنْ لَيسَ مِنْ قَتْلاهُ من طُلَقائِهِ

مَنْ لَيسَ ممّنْ دانَ ممّنْ حُيِّنَا


لمّا قَفَلْتَ مِنَ السّواحِلِ نَحْوَنَا

قَفَلَتْ إلَيْها وَحْشَةٌ من عِندِنا


أرِجَ الطّريقُ فَما مَرَرْتَ بمَوْضِعٍ

إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا


لَوْ تَعْقِلُ الشّجَرُ التي قابَلْتَها

مَدّتْ مُحَيّيَةً إلَيكَ الأغْصُنَا


سَلَكَتْ تَماثيلَ القِبابِ الجِنُّ من

شَوْقٍ بها فأدَرْنَ فيكَ الأعْيُنَا


طَرِبَتْ مَراكِبُنَا فَخِلْنا أنّها

لَوْلا حَيَاءٌ عاقَها رَقَصَتْ بنا


أقْبَلْتَ تَبْسِمُ والجِيادُ عَوَابِسٌ

يَخْبُبْنَ بالحَلَقِ المُضاعَفِ والقَنَا


عَقَدَتْ سَنابِكُها عَلَيْها عِثْيَراً

لوْ تَبتَغي عَنَقاً عَلَيْهِ لأمْكَنَا


والأمْرُ أمرُكَ والقُلُوبُ خوافِقٌ

في مَوْقِفٍ بَينَ المَنيّةِ والمُنى


فعَجِبْتُ حتى ما عَجبتُ من الظُّبَى

ورأيْتُ حتى ما رأيْتُ منَ السّنى


إنّي أراكَ منَ المَكارِمِ عَسكَراً

في عَسكَرٍ ومنَ المَعالي مَعْدِنَا


فَطَنَ الفُؤادُ لِما أتَيْتُ على النّوَى

ولِمَا تَرَكْتُ مَخافَةً أنْ تَفْطُنَا


أضحَى فِراقُكَ لي عَلَيْهِ عُقُوبَةً

لَيسَ الذي قاسَيْتُ منْهُ هَيّنَا


فاغْفِرْ فِدًى لكَ واحبُني مِنْ بعدها

لِتَخُصّني بِعَطِيّةٍ مِنْها أنَا


وَانْهَ المُشيرَ عَلَيكَ فيّ بِضِلّةٍ

فالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بأوْلادِ الزّنَى


وإذا الفتى طَرَحَ الكَلامَ مُعَرِّضاً

في مجْلِسٍ أخذَ الكَلامَ اللَّذْ عَنى


ومَكايِدُ السّفَهاءِ واقِعَةٌ بهِمْ

وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى


لُعِنَتْ مُقارَنَةُ اللّئيمِ فإنّهَا

ضَيْفٌ يَجرُّ منَ النّدامةِ ضَيْفَنَا


غَضَبُ الحَسُودِ إذا لَقيتُكَ راضِياً

رُزْءٌ أخَفُّ عليّ مِنْ أنْ يُوزَنَا


أمسَى الذي أمْسَى برَبّكَ كافِراً

مِنْ غَيرِنا مَعَنا بفَضْلِكَ مُؤمِنَا


خَلَتِ البِلادُ منَ الغَزالَةِ لَيْلَها

فأعاضَهاكَ الله كَيْ لا تَحْزَنَا




دَمْعٌ جرَى فقضَى في الرَّبْعِ ما وجَبَا

دَمْعٌ جرَى فقضَى في الرَّبْعِ ما وجَبَا

لأهلِهِ وشَفَى أنّى ولا كَرَبَا


عُجْنا فأذهَبَ ما أبْقَى الفِراقُ لَنا

منَ العُقُولِ وما رَدّ الذي ذَهَبَا


سَقَيْتُهُ عَبَراتٍ ظَنّهَا مَطَراً

سَوائِلاً من جُفُونٍ ظَنّها سُحُبَا


دارُ المُلِمِّ لها طَيفٌ تَهَدّدَني

لَيلاً فَما صَدَقتْ عَيني ولا كَذَبَا


أنْأيْتُهُ فَدَنا، أدْنَيْتُهُ فنَأى،

جَمّشْتُهُ فَنَبَا، قَبّلْتُهُ فأبَى


هامَ الفُؤادُ بأعرابِيّةٍ سَكَنَتْ

بَيْتاً من القلبِ لم تَمدُدْ له طُنُبَا


مَظْلُومَةُ القَدّ في تَشْبيهِهِ غُصُناً

مَظلُومَةُ الرّيقِ في تَشبيهِهِ ضَرَبَا


بَيضاءُ تُطمِعُ في ما تحتَ حُلّتِها

وعَزّ ذلكَ مَطْلُوباً إذا طُلِبَا


كأنّها الشّمسُ يُعْيي كَفَّ قابضِهِ

شُعاعُها ويَراهُ الطّرْفُ مُقْتَرِبَا


مَرّتْ بنا بَينَ تِرْبَيْها فقُلتُ لَها

من أينَ جانَسَ هذا الشّادِنُ العَرَبَا


فکستَضْحَكَتْ ثمّ قالتْ كالمُغيثِ يُرَى

ليثَ الشَّرَى وهوَ من عِجْلٍ إذا انتسبَا


جاءتْ بأشجعِ مَن يُسمى وأسمحِ مَن

أعطَى وأبلغِ مَنْ أملى ومَنْ كَتَبَا


لوْ حَلّ خاطرُهُ في مُقْعَدٍ لمَشَى

أو جاهلٍ لصَحا أو أخرَسٍ خَطَبَا


إذا بَدا حَجَبَتْ عَيْنَيكَ هَيْبَتُهُ

وليسَ يحجبُهُ سِترٌ إذا احتَجَبَا


بَياضُ وَجْهٍ يُريكَ الشّمسَ حالكةً

ودُرُّ لَفظٍ يُريكَ الدُّرَّ مَخْشَلَبَا


وسَيفُ عَزْمٍ تَرُدّ السّيفَ هِبّتُهُ

رَطْبَ الغِرارِ منَ التأمُورِ مُختَضِبَا


عُمرُ العَدوّ إذا لاقاهُ في رَهَجٍ

أقَلُّ مِنْ عُمْرِ ما يَحْوِي إذا وَهَبَا


تَوَقَّهُ فَمَتى ما شِئْتَ تَبْلُوَهُ

فكُنْ مُعادِيَهُ أوْ كُنْ له نَشَبَا


تَحْلُو مَذاقَتُهُ حتى إذا غَضِبَا

حالَتْ فلَوْ قطرَتْ في الماءِ ما شُرِبَا


وتَغْبِطُ الأرْضُ منها حيثُ حَلّ بهِ

وتَحْسُدُ الخيلُ منها أيَّها رَكِبَا


ولا يَرُدّ بفيهِ كَفّ سائِلِهِ

عن نَفسِهِ ويَرُدّ الجَحفَلَ اللّجِبَا


وكُلّما لَقيَ الدّينارُ صاحِبَهُ

في مُلكِه افترَقا من قبلِ يَصْطَحِبَا


مالٌ كأنّ غُرابَ البَينِ يَرْقُبُهُ

فكُلّما قيلَ هذا مُجْتَدٍ نَعَبَا


بَحْرٌ عَجائِبُهُ لم تُبْقِ في سَمَرٍ

ولا عَجائِبِ بحرٍ بَعدَها عَجَبَا


لا يُقْنِعُ ابنَ عليٍّ نَيْلُ مَنزِلَةٍ

يَشكُو مُحاوِلُها التّقصيرَ والتّعَبَا


هَزّ اللّواءَ بَنو عِجْلٍ بهِ فَغَدا

رأساً لهمْ وغَدا كُلٌّ لهُمْ ذَنَبَا


التّارِكينَ منَ الأشياءِ أهْوَنَها

والرّاكبينَ مِنَ الأشياءِ ما صَعُبَا


مُبَرْقِعي خَيلِهمْ بالبِيضِ مُتّخذي

هامِ الكُماةِ على أرماحِهِمْ عَذَبَا


إنّ المَنيّةَ لَوْ لاقَتْهُمُ وَقَفَتْ

خَرْقاءَ تَتّهِمُ الإقدامَ والهَرَبَا


مَراتِبٌ صَعِدَتْ والفِكْرُ يَتْبَعُها

فَجازَ وهْوَ على آثارِها الشُّهُبَا


مَحامِدٌ نَزَفَتْ شِعْري ليَمْلأها

فآلَ ما امتَلأتْ منْهُ ولا نَضَبَا


مَكارِمٌ لكَ فُتَّ العالمينَ بِهَا

مَنْ يَسْتَطيعُ لأمْرٍ فائِتٍ طَلَبَا


لمّا أقَمْتَ بإنْطاكِيّةَ اخْتَلَفَتْ

إليّ بالخَبرِ الرُّكْبانُ في حَلَبَا


فَسِرْتُ نَحْوَكَ لا ألْوي على أحَدٍ

أحُثّ راحلَتيَّ: الفَقْرَ والأدَبَا


أذاقَني زَمَني بَلْوَى شَرِقْتُ بها

لَوْ ذاقَها لَبَكَى ما عاشَ وانتَحَبَا


وإنْ عَمَرْتُ جَعَلْتُ الحرْبَ والدةً

والسّمْهَريَّ أخاً والمَشرَفيَّ أبَا


بكلّ أشعثَ يَلقى الموْتَ مُبْتَسِماً

حتى كأنّ لهُ في قَتْلِهِ أرَبَا


قُحٍّ يَكادُ صَهيلُ الخَيلِ يَقذِفُهُ

عن سرْجِهِ مَرَحاً بالعِزّ أو طَرَبَا


فالمَوْتُ أعذَرُ لي والصّبرُ أجملُ بي

والبَرُّ أوْسَعُ والدّنْيا لِمَنْ غَلَبَا
avatar
نامي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اجمل شعر عن الحب الصادق

شعر مميز حلو تسلم على الاختيار

رؤية حقيقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ