اكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع الأخيرة
»  اكل التمر وترا
» افضل فوائد الخيار للوجه
» افضل شامبو جديد للشعر
» فساتين زفاف 2018
» افضل فوائد الزعفران كاملة
» شعر الامام الشافعي عن الدنيا والناس
» اسماء بنات كوووول عصرية
» اسماء اولاد غريبة عصرية كووول 2019
» افضل فوائد حبة الرشاد
» معلومات عن الخسوف وطريقة الصلاة
» اسرار لعبة لودو
» معلومات دقيقة عن السياحة في جزر القمر
» حكم وامثال بالعربية
» اهم فوائد قشر البطيخ كاملة
» شعر غزل فاضح
» افضل فوائد بذور الشيا كاملة
» يَافَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقَاً
» قصيدة نبطية مليئة بالحكم
» اسماء الله الحسنى بالصور سبحان الله العظيم
» افضل علاج تساقط الشعر 2018
» الفرق بين الرعد والبرق سبحان الذي يسبح البرق والرعد
» شعر غزل فاحش ملعون جدا
» فساتين سهرات فخمة ملكية 2018
» افضل فوائد اليانسون للمرأة
» شعر عن التكبر وشوفة النفس
» ابيات شعر عن الموت
» اهم معلومات عن الطاووس
» شعر عن الحسد
» شعر عن الصديق الخاين
» شعر عن الخيانه قصير
» طبخات انستقرام جديدة وسهلة
» اسهل طريقة لعمل كرات اللوتس
» شعر عن العشق والهيام
» تجسس علي اي هاتف وراقب جهازك في غيابك
» Lg v هاتف ال جي في الجديد !
» فساتين قصيرة للمراهقات 2018
» طريقة عمل بريد هوتميل بسهولة
» كتابة سيرة ذاتية cv باحتراف
» فساتين احلام الورية 2018
» طريقة عجن البيتزا بسهولة
» حبة حلاوة لتكبير الثدي
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة
» رسائل حب خاصة جدا ومميزة

شعر جميل عن الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شعر جميل عن الحياة

شعر في الحياة ، اشعار عن الحياة ، اجمل شعر عن الحياة مميز ، كلام عن الحياة


هكذا هي الأيام
حرمتني حتى من الأحلام
عشقت الوحدة والعذاب
الأفراح بيني وبينها حجاب
إلى متى يا قلبي
إلى متى ستؤلمني الأيام
وإلى متى سأكتم الأحزان

حزينة حروفي
يائسة كلماتي
استرق همساتي
لأمحو أهاتي
ولكن.
هل تنجدني السطور
وهل ينقلب المأمور
كثيرة هي الدموع
والأمل ماضٍ بلا رجوع
أكثر الناس في الحياة سبات

أو نيام كأنهم أموات

أسكرتهم ذنوبهم والخطايا

و رمتهم بعد العناء الحياة

ركبوا مركب الهوى فتمادت

بهم في المهالك الشهوات

ضيعتهم أهواؤهم في سراب

وتلاشت هنالك الأمنيات

لن يعودوا الا بتوبة صدق

والى الله تهتدي الخطوات

خطوات لله قولا وفعلا

وإلتزام بدينه و ثبات

صدقوني بطاعة الله أنس

وبتقواه لذة ونجاة

كلمات كتبتها مع حبي

ومن القلب هذه الكلمات


قم يا صريع الوهم واسأل. بالنهى ما قيمة الإنسان ما يعليه
واسمع تحدّثك الحياة فإنّها .أستاذة التأديب و التّفقيه
وانصب فمدرسة الحياة بليغة .تملي الدروس و جلّ ما تمليه
سلها و إن صمتت فصمت. جلالها أجلى من التصريح و التنويه
عبدالله البردوني


تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
وَلمَنْ يُغالِطُ في الحَقائِقِ نفسَهُ وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فتطمَعُ
المتنبي

إِن الحياةَ كجنةٍ قد أقفلَتْ . مفتاحَها الأوصابُ والأنصابُ
من يجتهدْ يبلغْ ومن يصبرْ يصلْ .وينلْه بعد بلوغِه الترحابُ
أِبراهيم أبو اليقظان

ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ . لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا
وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ . فمن العجزِ أن تموتَ جبانا
المتنبي

***

علمتني الحياة

علَّمتني الحياةُ أن أتلقّى

كلَّ ألوانها رضاً وقبولاً


ورأيتُ الرِّضا يخفِّف أثقا

لي ويُلقي على الماسي سُدولاً


والذي أُلهم الرِّضا لا تراهُ

أبدَ الدهر حاسداً أو عَذولاً


أنا راضٍ بكل ما كتب الله

ومُزْجٍ إليه حَمْداً جَزيلاً


أنا راضٍ بكل صِنفٍ من النا

سِ لئيماً ألفيتُه أو نبيلاً


لستُ أخشى من اللئيم أذاه

لا، ولن أسألَ النبيلَ فتيلاً


فسح الله في فؤادي فلا أر

ضى من الحبِّ والوداد بديلاً


في فؤادي لكل ضيف مكان

فكُنِ الضيفَ مؤنساً أو ثقيلاً


ضلَّ من يحسب الرضا عن هَوان

أو يراه على النِّفاق دليلاً


فالرضا نعمةٌ من الله لم يس

عد بها في العباد إلا القليلا


والرضا آيةُ البراءة والإيـ

ـمان بالله ناصراً ووكيلاً


علمتني الحياةُ أنَّ لها طعـ

ـمَين، مُراً، وسائغاً معسولاً


فتعوَّدتُ حالَتَيْها قريراً

وألفتُ التغيير والتبديلا


أيها الناس كلُّنا شاربُ الكأ

سَين إنْ علقماً وإنْ سلسبيلاً


نحن كالرّوض نُضْرة وذُبولا

نحن كالنَّجم مَطلعَاً وأُفولاً


نحن كالريح ثورة وسكوناً

نحن كالمُزن مُمسكاً وهطولاً


نحن كالظنِّ صادقاً وكذوباً

نحن كالحظِّ منصفاً وخذولاً


قد تسرِّي الحياةُ عني فتبدي

سخرياتِ الورى قَبيلاً قَبيلاً


فأراها مواعظاً ودروساً

ويراها سواي خَطْباً جليلاً


أمعن الناس في مخادعة النّفـ

ـسِ وضلُّوا بصائراً وعقولاً


عبدوا الجاه والنُّضار وعَيْناً

من عيون المَهَا وخدّاً أسيلاً


الأديب الضعيف جاهاً ومالاً

ليس إلا مثرثراً مخبولاً


والعتلُّ القويُّ جاهاً ومالاً

هو أهدَى هُدَى وأقومُ قيلاً


وإذا غادة تجلّت عليهم

خشعوا أو تبتّلوا تبتيلاً


وتَلوا سورة الهيام وغنَّوْ

ها وعافوا القرآن والإنجيلاً


لا يريدون آجلاً من ثواب الله

إنَّ الإنسان كان عجولاً


فتنة عمَّت المدينة والقر

يةَ لم تَعْفِ فتية أو كهولاً


وإذا ما إنبريتَ للوعظ قالوا

لستَ رباً ولا بُعثتَ رسولاً


أرأيت الذي يكذِّب بالدر

ين ولا يرهب الحساب الثقيلا


أكثرُ الناس يحكمون على النا

س وهيهات أن يكونوا عدولاً


فلكم لقّبوا البخيل كريماً

ولكم لقَّبوا الكريم بخيلاً


ولكم أعطوُا الملحَّ فأغنَوا

ولكم أهملوا العفيفَ الخجولا


ربَّ عذراء حرَّة وصموها

وبغيٍّ قد صوّروها بتولاً


وقطيعِ اليدين ظلماً ولصٍ

أشبع الناس كفَّه تقبيلاً


وسجينٍ صَبّوا عليه نكالاً

وسجينٍ مدلّلٍ تدليلاً


جُلُّ من قلَّد الفرنجة منا

قد أساء التقليد والتمثيلا


فأخذنا الخبيث منهم ولم نقـ

ـبسِ من الطيّبات إلا قليلاً


يوم سنَّ الفرنج كذبةَ إبريـ

ـلَ غدا كل عُمْرنا إبريلاً


نشروا الرجس مجملاً فنشرناه

كتاباً مفصَّلاً تفصيلاً


علمتني الحياة أنَّ الهوى سَيْـ

ـلٌ فمن ذا الذي يردُّ السيولا


ثم قالتوالخير في الكون باقٍ

بل أرى الخيرَ فيه أصلاً أصيلاً


إنْ ترَ الشرّ مستفيضاً فهوِّن

لا يحبّ الله اليئوس الملولا


ويطول الصراع بين النقيضَيـ

ـنِ ويَطوي الزمانُ جيلاً فجيلاً


وتظلُّ الأيام تعرض لونَيْـ

ـها على الناس بُكرةً وأصيلاً


فذليلٌ بالأمس صار عزيزاً

وعزيز بالأمس صار ذليلاًً


ولقد ينهض العليلُ سليماً

ولقد يسقطُ السليمُ عليلاً


ربَّ جَوعانَ يشتهي فسحة العمـ

ـرِ وشبعانَ يستحثُّ الرحيلا


وتظلُّ الأرحامُ تدفع قابيـ

ـلاً فيُردي ببغيه هابيلاً


ونشيد السلام يتلوه سفّا

حون سَنُّوا الخراب والتقتيلا


وحقوق الإنسان لوحة رسّا

مٍ أجاد التزوير والتضليلا


صورٌ ما سرحتُ بالعين فيها

وبفكري إلا خشيتُ الذهولا


قال صحبينراك تشكو جروحاً

أين لحن الرضا رخيماً جميلاً


قلت أمّا جروح نفسي فقد عوَّ

دْتُها بَلسَمَ الرضا لتزولاً


غيرَ أنَّ السكوتَ عن جرح قومي

ليس إلا التقاعسَ المرذولا


لستُ أرضى لأمة أنبتتني

خُلُقاً شائهاً وقَدْراً ضئيلاً


لستُ أرضى تحاسداً أو شقاقاً

لستُ أرضى تخاذلاً أو خمولاً


أنا أبغي لها الكرامة والمجـ

ـدَ وسيفاً على العدا مسلولاً


علمتني الحياة أني إن عشــتُ لنفسي أعِشْ حقيراً هزيلاً


علمتني الحياةُ أنيَ مهما

أتعلَّمْ فلا أزالُ جَهولاً


علمتني الحياةُ أنيَ مهما

أتعلَّمْ فلا أزالُ جَهولاً


يا ابن أمي

ألا إنهض وسر في سبيل الحياة

فمن نام لم تنتظرهٌ الحياة


خلقت طليقاً كطيف النسيم

وحراً كنور الضحى في سماه


تغرّد كالطير أين إندفعت

وتشدو بما شاء وحي الإله


وتمرح بين ورود الصباح

وتنعم بالنور أنىّ تراه


وتمشي كما شئت بين المروج

وتقطف ورد الربى في رُباه


كذا صاغك الله يا ابن الوجود

والقتك في الكون هذي الحياة


فما لك ترضى بذل القيود

وتحني لمن كبّلوك الجباه


وتقنع بالعيش بين الكهوف

فأين النشيد وأين الأباه


أتخشى نشيد السماء الجميل

أترهب نور السما في فضاه


ألا إنهض وسر في سبيل الحياة

فمن نام لم تنتظره الحياة


إلى النور .. فالنور عذبٌ جميل

إلى النور فالنور ظل الإله


دع الأَيام تَفعل ما تشاء

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ

وَطِبْ نَفْسَاً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ


وَلاَ تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي

فَمَا لِحَوادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ


وََكُنْ رجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً

وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ


وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا

وَسَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ


يُغَطّى بِالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْبٍ

وَكَمْ عَيْبٍ يُغَطِّيهِ السَّخَاءُ


وَلاَ حُزْنٌ يَدُومُ وَلاَ سُرُورٌ

وَلاَ بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلاَ رَخَاءُ


وَلاَ تُرِ لِلأَعادِي قَطٌّ ذُلاًّ

فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَا بَلاّءٌ


وَلاَ تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ

فَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُ


وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَّأَنِّي

وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَاءُ


إِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍ

فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَواءُ


وَمَنْ نَزَلتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا

فَلاَ أَرْضٌ تَقِيهِ وَلاَ سَماءُ


وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَلكِنْ

إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ


دَعِ الأَيَّامَ تَغْدُرْ كُلَّ حِيْنٍ

وَلاَ يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاء


النفسُ تبكي على الدنيا

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت

أن السعادة فيها ترك ما فيها


لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها

إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها


فإن بناها بخير طاب مسكنُه

وإن بناها بشر خاب بانيها


أموالنا لذوي الميراث نجمعُها

ودورنا لخراب الدهر نبنيها


أين الملوك التي كانت مسلطنةً

حتى سقاها بكأس الموت ساقيها


فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت

أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها


لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها

فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها


لكل نفس وإن كانت على وجلٍ

من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويها


المرء يبسطها والدهر يقبضُها

والنفس تنشرها والموت يطويها


إنما المكارم أخلاقٌ مطهرةٌ

الدين أولها والعقل ثانيها


والعلم ثالثها والحلم رابعها

والجود خامسها والفضل سادسها


والبر سابعها والشكر ثامنها

والصبر تاسعها واللّين باقيها


والنفس تعلم أني لا أصادقها

ولست أرشدُ إلا حين أعصيها


واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها

والجار أحمدُ والرحمن ناشيها


قصورها ذهب والمسك طينتها

والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها


أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل

والخمر يجري رحيقاً في مجاريها


والطير تجري على الأغصان عاكفةً

تسبحُ الله جهراً في مغانيها


من يشتري الدار في الفردوس يعمرها

بركعةٍ في ظلام الليل يحييها


قال السماء كئيبة

قال السماء كئيبة ! وتجهّما

قلت: ابتسم يكفي التجهّم في السما !


قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم

لن يُرجع الأسف الصِّبا المُتصرّما !!


قال: التي كانت سمائي في الهوى

صارت لنفسي في الغرام جــهنّما


خانت عــــهودي بعدما ملَّكـتُها

قلبي، فكيف أطيق أن أتبسَّــما !


قلـــت: ابتسم واطرب فلو قارنتها

لقضيتَ عــــمرك كــلّه مُتألّما


قال: الــتجارة في صراع هائل

مثل المسافر كاد يقتله الـــظّما


أو غادة مسلولة محــتاجة

لدم ، وتنفث كلما لهثت دما !


قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها

وشفائها، فإذا ابتسمت فربما


أيكون غيرك مجرماً وتبيت في

وَجَلٍ كأنك أنت صرت المجرما؟


قال: العدى حولي علت صيحاتهم

أَأُسرُّ والأعداء حولي في الحِمى؟


قلت: ابتسم، لم يطلبوك بذمّهم

لو لم تكن منهم أجل وأعظما!


قال: المواسم قد بدت أعلامها

وتعرضت لي في الملابس والدمى


وعلي للأحباب فرض لازم

لكن كفّي ليس تملك درهما


قلت: ابتسم، يكفيك أنّك لم تزل

حيّاً، ولست من الأحبة معدما!


قال: الليالي جرّعتني علقما

قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما


فلعلّ غيرك إن رآك مُرنّما

طرح الكآبة جانباً وترنّما


أتُراك تغنم بالتبرّم درهما

أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما؟


يا صاح، لا خطرٌ على شفتيك أن

تتثلما، والوجه أن يتحطّما


فاضحك فإن الشُّهب تضحك والدُّجى

متلاطم، ولذا نُحبّ الأنجما!


قال: البشاشة ليس تسعد كائناً

يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغما


قلت ابتسم ما دام بينك والرّدى

شبرٌ، فإنّك بعد لن تتبسّما


فلسفة الحياة

أيّهذا الشّاكي وما بك داء

كيف تغدو إذا غدوت عليلا؟


إنّ شرّ الجناة في الأرض نفس

تتوقّى، قبل الرّحيل، الرّحيلا


وترى الشّوك في الورود ، وتعمى

أن ترى فوقها النّدى إكليلا


هو عبء على الحياة ثقيل

من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا


والذي نفسه بغير جمال

لا يرى في الوجود شيئا جميلا


ليس أشقى مّمن يرى العيش مُرّاً

ويظنّ اللّذات فيه فضولا


أحكم النّاس في الحياة أناس

عللّوها فأحسنوا التّعليلا


فتمتّع بالصّبح ما دمت فيه

لا تخف أن يزول حتى يزولا


وإذا ما أظلّ رأسك همّ

قصّر البحث فيه كيلا يطولا


أدركت كنهها طيور الرّوابي

فمن العار أن تظل جهولا


ما تراها، والحقل ملك سواها

تخذت فيه مسرحاً ومقيلا


تتغنّى، والصّقر قد ملك الجوّ

عليها، والصائدون السّبيلا


تتغنّى، وقد رأت بعضها يؤخذ

حيّاً والبعض يقضي قتيلا


تتغنّى، وعمرها بعض عام

أفتبكي وقد تعيش طويلا؟


فهي فوق الغصون في الفجر تتلو

سور الوجد والهوى ترتيلا


وهي طوراً على الثرى واقعات

تلقط الحبّ أو تجرّ الذيولا


كلّما أمسك الغصون سكون

صفّقت الغصون حتى تميلا


فاذا ذهّب الأصيل الرّوابي

وقفت فوقها تناجي الأصيلا


فأطلب اللّهو مثلما تطلب الأطيار

عند الهجير ظلاّ ظليلا


وتعلّم حبّ الطلّيعة منها

واترك القال للورى والقيلا


فالذي يتّقي العواذل يلقى

كلّ حين في كلّ شخص عذولا


أنت للأرض أولا وأخيراً

كنت ملكاً أو كنت عبداً ذليلا


لا خلود تحت السّماء لحيّ

فلماذا تراود المستحيلا ؟..


كلّ نجم إلى الأقوال ولكنّ

آفة النّجم أن يخاف الأقولا


غاية الورد في الرّياض ذبول

كن حكيماً واسبق إليه الذبولا


وإذا ما وجدت في الأرض ظلاّ

فتفيّأ به إلى أن يحولا


وتوقّع، إذا السّماء اكفهرّت

مطراً يُحيي السّهولا


قل لقوم يستنزفون المآقي

هل شفيتم مع البكاء غليلا؟


ما أتينا إلى الحياة لنشقى

فأريحوا، أهل العقول، العقولا


كلّ من يجمع الهموم عليه

أخذته الهموم أخذاً وبيلا


كن هزارا في عشّه يتغنّى

ومع الكبل لا يبالي الكبولا


لا غراباً يطارد الدّود في الأرض

ويوماً في اللّيل يبكي الطّلولا


كن غديراً يسير في الأرض

رقراقاً فيسقي من جانبيه الحقولا


تستحم النّجوم فيه ويلقى

كلّ شخص وكلّ شيء مثيلا


لا وعاء يقيّد الماء حتى

تستحل المياه فيه وحولا


كن مع الفجر نسمة توسع الأزهار

شمّاً وتارةً تقبيلا


لا سموماً من السّوافي اللّواتي

تملأ الأرض في الظّلام عويلا


ومع اللّيل كوكباً يؤنس الغابات

والنّهر والرّبى والسّهولا


لا دجى يكره العوالم والنّاس

فيلقي على الجميع سدولا


أيّهذا الشّاكي وما بك داء

كن جميلاً ترَ الوجود جميلا

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا

علي بن أبي طالب


النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت

إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها


لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها

إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها


فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها

وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها


أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً

حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها


أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها

وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها


كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت

أمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها


لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ

مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها


فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها

وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها




مكارم الأخلاق

عليّ بن أبي طالب


إن المكارم أخلاق مطهرة

فَالدِّيْنُ أَوَّلُها والعَقْلُ ثَانِيها


وَالعِلْمُ ثالِثُها وَالحِلْمُ رابِعُها

والجود خامِسُها والفضل سادِيها


والبرّ سابعها والصّبر ثامنها

والشُّكرُ تاسِعُها واللِّين باقِيها

والنّفس تعلم أنّي لا أصادقها

ولست أرشد إلا حين أعصيها


دع الأيام

الشّافعي


دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ

وَطِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ


وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي

فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ


وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً

وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ


وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا

وَسَرّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ


تَسَتَّرْ بِالسَّخَاءِ فَكُلُّ عَيْبٍ

يُغَطِّيهِ كَمَا قِيلَ السَّخَاءُ


وَلا تُرِ لِلأَعَادِي قَطُّ ذُلاً

فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ بَلاءُ


وَلا تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ

فَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُ


وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي

وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَاءُ


وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرُورٌ

وَلا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَاءُ


إِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍ

فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَوَاءُ


وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا

فَلا أَرْضٌ تَقِيهِ وَلا سَمَاءُ


وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ وَلكِنْ

إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ


دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ

فَمَا يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاءُ


ماذا تريد من الدنيا

أبو مسلم العماني


ماذا تريد من الدّنيا تُعنّيها

أما ترى كيف تفنيها عواديها


غدّارة ما وفت عهداً وإن وعدت

خانت وإن سالمت فالحرب توريها


ما خالصتك وإن لانت ملامسها

ولا اطمأنّ إلى صدقٍ مصافيها


سحرٌ ومكرٌ وأحزانٌ نضارتها

فاحذر إذا خالست مكراً وتمويها


وانفر فديتك عنها إنّها فتن

وإن دعتك وإن زانت دعاويها


كذّابة في دعاويها منافقة

والشّاهدات على قولي معانيها


تُريك حُسناً وتحت الحسن مهلكة

يا عشقيها أما بانت مساويها


نسعى إليها على علم بسيرتها

ونستقرّ وإن ساءت مساعيها


أمٌّ عقوقٌ وبئس الأمّ تحضننا

على غذاء سموم من أفاعيها


بئس القرار ولا ننفكّ نألفها

ما أعجب النّفس تهوى من يعاديها


تنافس النّاس فيها وهي ساحرة

بهم وهمهم أن يهلكوا فيها


يجنون منها على مقدار شهوتهم

وما جنوه ذعاف من مجانيها


من الذي لم ترعه من طوارقها

وأيّ نفس من البلوى تفاديها


كلّ البريّة موتور بما فتكت

لا ثأر يؤخذ لا أنصار تكفيها


أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ

محمود سامي البارودي


أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ

وهِي َ مِنَ الجَهلِ بِكُم ساخِره


وَغَرَّكُمْ مِنْهَا وَأَنْتُمْ بِكُمْ

جُوعٌ إِلَيْهَا قِدْرُهَا الْبَاخِرَهْ


يَمْشِي الْفَتَى تِيهاً، وَفي ثَوْبِهِ

مِنْ مَعْطِفَيْهِ جِيفَة ٌ جَاخِرَهْ


كَأنَّهُ فى كِبرهِ سادِراً

سَفينَة ٌ في لُجَّة ٍ ماخِرَه


كَم أنفسٍ عَزَّت بِسلطانِها

فِيما مَضَى وَهْي إِذَنْ داخِرَهْ


وعُصبة ٍ كانَت لأِموالِها

مَظِنَّة َ الْفَقْرِ بِها ذَاخِرَهْ


فَأَصْبحَتْ يَرْحَمُهَا مَنْ يَرَى

وَقَدْ غَنَتْ في نِعْمَة ٍ فَاخِرَهْ


فَلا جَوَادٌ صَاهِلٌ عَزَّهُمْ

يَوْماً، وَلاَ خَيْفَانَة ٌ شَاخِرَهْ


بَل عَمَّ دُنياهُم صُروفٌ، لَها

مِنَ الردَى أودِيَة ٌ زاخِره


يأيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكم

وَاخْشَوْا عَذَابَ اللَّهِ والآخِرهْ


أنتُم قعودٌ ، والرّدَى قائمٌ

يُسْقِيكُمُ بِالْكُوبِ وَالصَّاخِرَهْ


فانتبِهوا مِن غَفلاتِ الهوى

وَاعْتَبِرُوا بِالأَعْظُمِ النَّاخِرَهْ


تزوّد من التّقوى

الشّافعي


تزوّد من التّقوى فإنّك لا تدري

إذا جُنّ ليلٌ هل تعيشُ إلى الفجر


فكم من عروس زينوها لزوجها

وقد قبضت أرواحهم ليلة القدر


وكم من صغار يُرتجى طولُ عُمرِهم

وقد أدخلت أرواحهم ظلمة القبر


وكم من صحيح مات من غير علّة

وكم من سقيم عاش حيناً من الدّهر


وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكاً

وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري


وكم ساكنٍ عند الصباح بقصره

وعند المساء قد كان من ساكن القبر


فداوم على تقوى الإله فإنّها

أمان من الأهوال في موقف الحشر


تزود من التقوى فانك لا تدري

إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر


قال الشّعراء في الدّنيا بأبيات قصيرة:

شعر أبو العتاهية
أصبحتُ والله في مضيق

هل منْ دليلٍ على الطّريقِ


أفٍّ لدنيا تلاعبتْ بي

تلاعبَ الموج بالغريقِ


أصبتُ فيها دُريهماتٍ

فبغضتني إلى الصّديقِ



نظرت إلى الدّنيا بعين مريضة

وفكرة مغرور وتدبير جاهل


فقلت هي الدّنيا التي ليس مثلها

ونافست منها في غرور باطل


وضيمت أحقاباً أمامي طويلة

بلذّات أيّام قصار قلائل



عش ما بدا لك سالماً

في ظل شاهقة القصور


يسعى عليك بما اشتهيت

لدى الرَّواح وفي البكور


فإذا النّفوس تقعقعت

في ضيق حشرجة الصّدور


فهناك تعلم موقنا

ما كنت إلا في غرور


شعر المتنبّي
•نبكي على الدّنيا وما من معشر

جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا


أين الأكاسرة الجبابرة الألى

كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا


من كل من ضاق الفضاء بجيشه

حتّى ثوى فحواه لَحْدٌ ضيّق


شعر إبراهيم بن المهدي
•عجباً عجبت لغفلة الإنسان

قطع الحياة بذلّة وهوان


فكرت في الدّنيا فكانت منزلاً

عندي كبعض منازل الرّكبان


مجرى جميع الخلق فيها واحد

فكثيرها وقليلها سيّان


أبغي الكثير إلى الكثير مضاعفاً

ولو اقتصرت على القليل كفاني


لله در الوارثين كأنّني

بأخصهم مُتبرّم بمكاني


قلقاً يجهّزني إلى دار البلا

مُتحفّزاً لكرامتي بهوان


مُتبرّئاً حتّى إذا نشر الثّرى

فوفى طوى كشحاً على هجراني


أبيات عن الدّنيا

•تزود من الدّنيا فإنّك لا تبقى

وخذ صفوها لمّا صفوت ودع الزّلقا


ولا تأمننّ الدّهر إنّي أمنتُهُ

فلم يبق لي خِلّاً ولم يرعَ لي حقاً


قتلت صناديد الملوك فلم أدَعْ

عدوّاً ولم أهمل على ظنّه خلقاً


وأخليت دار الملك من كل بارع

فشرّدتهم غرباً ومزّقتهم شرقاً


فلمّا بلغت النّجم عزّاً ورفعةً

وصارت رقاب الخلق أجمع لي رِقّاً


رماني الرّدى رمياً فأخمد حمرتي

فها أنا ذا في حفرتي مفرداً ملقى


فأفسدت دُنياي وديني جهالة

فما ذا الذي مني بمصرعِه أشقى



•هي الدّنيا تقول لمن عليها

حذار حذار من بطشي و فتكي


فلا يغرركم حسن ابتسامي

فقولي مُضحك والفعل مُبكي



•يا جامعاً لاهياً والدّهر يرمقه

مُفكّراً أيّ باب عنه يغلقه


جمعت مالاً فقل لي هل جمعت له

يا غافل القلب أيّاماً تفرقه



•طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطّلب

وما نلت إلا الهمّ والغمّ والنَّصَبِ


وأسرعت في ذنبي ولم أقضِ حسرتي

هربت بذنبي منك إن نفع الهرب


و لم أرَ حظّاً كالقنوع لأهله

وإن يحمل الإنسان ما عاش في الطّلب



• إِذا امتحنَ الدّنيا لبيبٌ تكشفَتْ

له عن عدوٍ في ثيابِ صديقِ



• انظرْ إِلى لاعبِ الشّطرنج يجمعُها

مغالباً ثم بعدَ الجمعِ يرميها


كالمرءِ يكدحُ للدّنيا ويجمعُها

حتّى إِذا ماتَ خَلاَّها وما فيها



• إذا الدّنيا تأمَّلَها حكيمٌ

تبيّنَ أنّ معناها عبورُ


فبينا أنتَ في ظِلِّ الأماني

بأسعدِ حالةٍ إِذا أنتَ بورُ



• كنْ كيفَ شئتَ فما الدّنيا بخالدةٍ

ولا البقاءُ على خلقٍ بمضمونِ



• ليستْ حياةُ المرءِ في الدّنيا سِوى

حلمٍ يجرُّ وراءَه أحلاما


والعيشُ في الدّنيا جهادٌ دائمٌ

ظَبْيٌ يصارعُ في الوَغَى ضِرْغاما



• وما نيلُ المطالبِ بالتّمني

ولكن تُؤخذُ الدّنيا غِلابا


وما استعصى على قومٍ منالٌ

إِذا الأِقدامُ كانَ لهم ركاب



• خذ ما استطعت من الدّنيا وأهليها

لكن تعلّم قليلاً كيف تُعطيها


كم وردة طيبها حتّى لسارقها

لا دمنة خبثها حتّى لساقيها



• ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدّنيا

سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي


أَصرِفُ العْمْرَ في الجبالِ

وفي الغاباتِ بينَ الصنوبّر الميّادِ


ليس لي من شواغل العيش ما

يصرفُ نفسي عن استماعِ فؤادي


أرقبُ الموتَ، والحياة

وأصغي لحديثِ الآزال والآبادِ


وأغنيّ مع البلابل في الغابِ

وأصغيِ إلى خرير الوادي


وَأُناجي النُّجومَ والفجرَ، و

الأَطيارَ والنّهرَ، والضّياءَ الهادي

قصائد حزينة مؤلمة عن الحياة

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
تموت الأسود في الغابات جوعاً ولحم الضأن تأكله الكلاب
وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب


نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب … ويأكل بعضنا بعضا عيانا

رأيت شخصًا يبكي فقلت ما الخبر ؟

قال :الأسهم تلاشت و ليس لها أثر

وطلبت من الصراف سلفة فاعتذر

وكل شئ زاد سعره إلا البشر

الأغنام والجِمال والدجاج والبقر

والألبان والأجبان والفواكه والخُضر

وابن آدم لايزال ذليلاً ومحتقر

وازداد الفقر بين العوائل والأسر

والراتب ينتهي قبل نصف الشهر

و الدنيا تسير من جرفٍ لمنحدر

فقلت له :إذا ابتليت بالهم والقدر

قم وصلِ لله ركعـتين قبل السَحر

فهو يرزق من دعاه بجناتٍ ونهر

وتأمل في الطبيعة وضوء القمر

واستمتع بشذى الورد ولون الزهر

وأعلم بأن الحياة ليست دار مستقر

************
ياصاحبي الدنيا حكايات وعلوم.. قصص عجيبة تذهل الي قراها..

الدنيا لو تضحك معك دايم الدوم.. خلك فطين ولايهمك رضاها..

كم واحد تبنى له أمال وحلوم.. يفني وغيره يهتني في بناها..

ياما أفرحت قوم وأحزنت قوم.. وكم أعشقت عين وخانت غلاها..

ياصاحبي شفت أمس شف حالنا اليوم.. دنيا تقلب يكفي الله بلاها..

اليوم لامنه بغت عيني النوم.. تنكدت روحي وعافت كراها..

ماكل من علا بالأصوات مفهوم.. وماكل روح تلتقي في مناها..

وماكل من يشكي معذب ومحروم.. وماكل من يضحك همومه نساها..

بحرالحياه إن صرت ماتعـرف العوم.. يرميك في غبه بعيده مداها..

من راح يستسلم من أحزان وهموم.. يموت حي وحاجته ماقضاها..

واجه هبوب الوقت بإيمان وعزوم.. لابدماربك يهدي هواها..
وأصبر إذا شمسك حجب نورها غيوم.. الغيم بتفرق ويشرق سناها…

حكم عن الدنيا والحياة

كثرت الحكم التي وصلتنا من الحكماء عن الحياة وما تحويه من دروس، لذلك اخترنا لكم مجموعة من الحكم عن الدنيا من أفواه الحكماء والعظماء التي نرجوا أن تنال إعجابكم:
• قال الحسن البصري عن الدنيا ‏:‏الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل وإن اللبيب بمثلها لا يخدع.
•قال النبي صلّى الله عليه وسلّم لابن عمر رضي الله عنهما: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" [رواه البخاري].
•قال صلّى الله عليه وسلم: "مالي وللدنيا، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال أي نام في ظل شجرة، في يوم صائف، ثم راح وتركها" [رواه الترمذي وأحمد وهو صحيح].
•قال عثمان بن عفَّان: الدنيا خضرة، قد شُهِّيَتْ إلى الناس، ومال إليها كثيرٌ منهم، فلا تركنوا إلى الدنيا، ولا تثقوا بها، فإنها ليست بثقة، واعلموا أنها غير تاركة إلاَّ من تركها.
•قال علي بن أبي طالب: الدنيا دارُ بَلاء، ونُزُلُ عَناء، أسعدُ الناس فيها أرغبُهم عنها، وأشقاهم بها أرغبُهم فيها، فهي الغاشةُ لمن انتصحها، المُهلِكةُ لمن اطمأنَّ إليها، طوبى لعبدٍ أطاع فيها ربَّه، ونصحَ نفسَه، وقدَّمَ توبتَه، وأخَّرَ شهوتَه.
•قال حاتم الأصم: مثل الدنيا كمثل ظلِِّك إن طلبته تباعد وإن تركته تتابع
•قال أحد الحكماء: إنَّ الدنيا تجودُ لتسلِب، وتُعطي لتأخذ، وتجمع لتُشَتِت، وتزرع الأحزان في القلوب بما تفاجأ به من استرداد الموهوب.
•أعيب عيوب الدنيا أنها لا تعطي أحداً ما يستحقه إمّا أن تزيده وإمّا أن تنقصه. بزرجمهر
•لقد بكيت عندما اتيت إلى الدنيا وكل يوم يمر يبين لي السبب! مثل إسباني
•اضحك، تضحك الدنيا معك، ولكن إذا ارتفع صوت شخيرك فسوف تجد نفسك تنام وحدك. إيان روبنز.
•لو وضعت مصائب الدنيا كلها في كومة واحدة وابيح لكل واحد أن يختار منها ما يشاء لاختار كل واحد مصيبته وإستردها. سقراط
•أشجع الناس من قاوم هوى نفسه وحبسها عن الدنيا. فولتر
•الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
•المرء يجمع والدنيا مفرقة
•ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
•هي الدنيا تُحَبُّ ولا تُحابِي
• المستغنى عن الدنيا بالدنيا كمطفئ النار بالتبن.
•قال علي بن أبي طالب عن الدنيا: (لا تكن بما نلت من دنياك فرحاً، ولا لما فاتك منها ترحاً، ولا تكن ممن يرجو الأخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته).
•الدنيا كالماء المالح كلما ازددت منه شرباً ازددت عطشاً.
•الدنيا لاتصفو لشارب ولا تحلو لصاحب إن قبلت فهي فتنة وان أدبرت فهي محنة واستبدل بها قبل أن تستبدل بك أحوالها لتزال تنتقل وأطوارها لا تبرح تتبدل.
•الحياة عبء ثقيل على بعض الناس وبعض الناس عبء ثقيل على الحياة.
•الدنيا قروض ومكافآت.
•الحياة أمل مع اللقاء وألم مع الفراق.
• من أطاع هواه باع دينه بدنياه.
•الحياة عبارة عن أخذ وعطاء.
•الحياة تجارب يستفيد منها العاقل
•الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فان كان لك فلا تبطر وإن كلن عليك فاصبر
•السعادة كالغد قد لا تأتي أبداً

قال الإمام الشافعي عن الدنيا

يا من يعانق دنيا لابقاء لهايمسي ويصبح في دنياه سفاراًهلا تركت لذي الدنيا معانقةًحتي تعانق في الفردوس أبكاراًإن كنت تبغي جنان الخلدتسكنها فينبغي لك ألا تأمن الناراً• قال عبداً لله بن معاوية عن الدنيا وهو في سجين: خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها، فلسنا من الأموات فيها ولا الأحياء، إذا دخل السجان يوماً لحاجة، عجبنا وقلنا أجاء هذا من الدنيا، ونفرح بالرؤيا فجل حديثنا، إذا نحن أصبحنا الحديث عن الرؤيا، فإن حسنت كانت بطيئاً مجيئها، وإن قبحت لم تنتظر وأتت سعياً.
•الدنيا كالماء المالح كلما ازداد صاحبه شرباً كلما ازداد عطشاً.
•الدنيا كالكأس من العسل في أسفله السم فللذائق منه حلاوة عاجله وفي أسفله الموت الزعاف.
•الدنيا كأحلام النائم التي تفرحه في منامه، فإذا ما استيقظ انقطع فرحه.
•الدنيا كالبرق الذي يضيء قليلاً ويذهب وشيكاً ويبقى راجيه في الظلام مقيما.
avatar
صاحي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شعر جميل عن الحياة

شعر مميز حلو تسلم على الاختيار

رؤية حقيقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ