اكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع الأخيرة
»  اكل التمر وترا
» افضل فوائد الخيار للوجه
» افضل شامبو جديد للشعر
» فساتين زفاف 2018
» افضل فوائد الزعفران كاملة
» شعر الامام الشافعي عن الدنيا والناس
» اسماء بنات كوووول عصرية
» اسماء اولاد غريبة عصرية كووول 2019
» افضل فوائد حبة الرشاد
» معلومات عن الخسوف وطريقة الصلاة
» اسرار لعبة لودو
» معلومات دقيقة عن السياحة في جزر القمر
» حكم وامثال بالعربية
» اهم فوائد قشر البطيخ كاملة
» شعر غزل فاضح
» افضل فوائد بذور الشيا كاملة
» يَافَاتِنَ العَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقَاً
» قصيدة نبطية مليئة بالحكم
» اسماء الله الحسنى بالصور سبحان الله العظيم
» افضل علاج تساقط الشعر 2018
» الفرق بين الرعد والبرق سبحان الذي يسبح البرق والرعد
» شعر غزل فاحش ملعون جدا
» فساتين سهرات فخمة ملكية 2018
» افضل فوائد اليانسون للمرأة
» شعر عن التكبر وشوفة النفس
» ابيات شعر عن الموت
» اهم معلومات عن الطاووس
» شعر عن الحسد
» شعر عن الصديق الخاين
» شعر عن الخيانه قصير
» طبخات انستقرام جديدة وسهلة
» اسهل طريقة لعمل كرات اللوتس
» شعر عن العشق والهيام
» تجسس علي اي هاتف وراقب جهازك في غيابك
» Lg v هاتف ال جي في الجديد !
» فساتين قصيرة للمراهقات 2018
» طريقة عمل بريد هوتميل بسهولة
» كتابة سيرة ذاتية cv باحتراف
» فساتين احلام الورية 2018
» طريقة عجن البيتزا بسهولة
» حبة حلاوة لتكبير الثدي
» دعاء استوقفني
» كلام جميل ١٠٠%١٠٠
» افضل رسائل حب 2018
» حكم واقوال مميزة بالصور والكتابة
» كلمات غزل قوية ومميزة
» رسائل حب وشوق وغرام للعشاق
» حكم جديدة
» حكم مميزة 2018
» احسن دعاء مستجاب باذن الله تعالى
» اجمل حكم من افواه الفلاسفة
» حكم وامثال متنوعة ومميزة
» كلمات كبيره وكثيره عن الام الحبيبه
» اجمل كلام عن حب الوطن
» كلام حب انجليزي مترجم حلو ومميز
» اجمل كلام الشكر والتقدير
» رسائل حب حلوة ذوق
» اجمل كلمات راقية عن الصديق الوفي
» اجمل عبارات وحكم جديدة
» رسائل حب خاصة جدا ومميزة

شعر عن الاقصى جميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شعر عن الاقصى جميل

شعر عن الاقصى الحزين ، شعر عن الاقصى لمحمود درويش ، قصيدة عن الاقصى الجريح ، قصيدة عن القدس للاذاعة المدرسية ، شعر عن القدس للشاعر احمد شوقي ، كلمات عن الاقصى الحبيب ، خواطر عن القدس ، كلام حزين عن المسجد الاقصى


خطبة عن القدس

صرخة القدس
ﺃﻳﺤﻴﺎ ﺍﻟﺤﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻝٍ ﺯﺭﻳﺔ
ﻭﻳﻐﺪﻭ ﺍﻟﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻝٍ ﻫﻨﻴﺔ
ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ﺃﻟﻒ ﺟﺮﺡ
ﻭﻧﻬﺪﻱ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺃﻟﻘﺎﺑﺎً ﺳﺨﻴﺔ
ﺃﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻧﺤﻴﻂ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻋﻄﻔﺎً
ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻴﻮﺑﻪ ﻣﺰﻕ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ
ﺃﻳﻬﻨﺄ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻭﻳﻄﻴﺐ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﺃﻟﻒ ﻣﺰﻭﺭ ﻳﺮﻋﻰ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ
ﻟﻘﺪ ﺧﻠﻄﻮﺍ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻗﺒﺤﺎً
ﻭﻋﻤﺪﺍً ﺷﻮﻫﻮﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ
ﻭﺳﺮﺍً ﺻﺎﻓﺤﻮﺍ ﻛﻞَّ ﺍﻟﻤﺨﺎﺯﻱ
ﻭﺟﻬﺮﺍً " ﺍﻟﻤﻨﻴﺔُ ﻻ ﺍﻟﺪﻧﻴﺔ "
ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﻟﻬﻢ ﺳﺒﻴﻼً
ﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺤﺮ ﺫﻭ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻷﺑﻴﺔ
ﻓﻼ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺄﺳﺎً ﺃﺩﺍﺭﻱ
ﻭﻟﺴﺖُ ﺑﻤﻜﺮﻫﻢ ﻏﺮﺍً ﻏﺒﻴﺎ
ﻭﺇﻧﺎ ﻭﺇﻥ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﻳﺨﺒﻮ
ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻋﺎﺟﻼً ﻧﻮﺭﺍً ﺑﻬﻴﺎ
ﻭﺃﺣﺸﺎﺀ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺗﺠﻮﺩ ﺣﺘﻤﺎً
ﻭﺣﺒﻠﻰ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ
وﻫﺬﻩ ﺻﺮﺧﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ الأبية
لتهدى للعروبة ﻭﺍﻟﺤﻤﻴﺔ
==========
بقلم:زكريا الشبلي


الطريق الى القدس
كنت سائر في شوارع القدس عندما ناداني
طلب مني الهوية واي بلاد العرب اوطاني
فاخبرته انني فدائي ولا احمل هوية بجزداني
واني فلسطيني وكل بلاد العرب اوطاني
تراجع للوراء وسحب مسدسه وناداني
مشرد انت ابن فلسطين تعال قف امامي
وضع القيود في يداي ولا اعرف ماذا بلاني
اخدني للمسؤل عنه وبلسان مكر لاقاني
اعاد السؤال علي وهو يعتقد اني جبان
فاجبته كما اجبت الذي قادني اليه عندما التقاني
فتسائل اصحيح ان لسان صدق لساني !!!!!
سحب مسدسه من امامه وبعدة عيارات رماني
اصابتني جميعها لكن رب العرش نجاني
وسابقى اقول لك صهيوني وكل صهيون جباني
اني فدائي وكل بلاد العرب اوطاني
==========
بقلم:مصطفى

كلمة عن القدس

دموع القدس
سالت دموع العين حيث جدارك...وبكت عليك الدار والأحجار...
حيث الدخان للوجوه يسودها ...والقول مني يعتريه مرار...
ماذا اقول حين يحجبك العدى..ماعاد يجدي نفعها الانظار...
ياقدس اني قد اسفت لحالنا ...عرب اتانا بالخنوع شنار ..
ماذا يقول ابن الوليد اذا علم..؟أو يعلمن بحالنا المختار...
انًّا رضينا ان يكون لقدسنا,.؟باب الحديد ذلك الدوار.؟
لما اقتربنا كي نقيم شعائرا...ضوت بعزم حمرها الانوار ...
وكأنني بتت الغريب اتيتها..وغدى يدوس ارضها الفجار...
مالي ارى كل الملوك بأنهم.؟.عند النزال للظهور اداروا..؟
وجه الجبان قد عرفت بجبنه..ساد السواد فيه والاسفار...
قم يا اخي انا عرفنا دربنا ...نحن له والموت فيه فخار...
مسرى النبي والزحاف نحوه..أهل الديار هم له الانصار ..
يفديه منا كل غال قد رخص..او نغرقن ان اتى التيار ..
ليس لنا من غردق او صخرة..نلجأ اليها ان اتت اقدار ..
وحساب رب حين يأت سؤاله..ماذا فعلت بالعدى اذ جاروا..؟؟؟؟
==========
بقلم: شاعر القيود

موضوع عن القدس
مُصابُ القدسِ اضناني مدى الأيام ابكاني وحيدًا بِتُّ احمِلُهُ
على ظهري لازمانِ
اطوفُ به بقاعَ الأرضِ
منْ قاصٍ ومِنْ دانِ
ومن عُربٍ الى عجمٍ
الى تُركٍ ورومانِ
سخيناً دمعها يجري
بلون الأحمر القاني
تقولُ اليس من حُرٍّ
كمثلِ صلاح انجاني
يَلُمُّ الجرحَ ارهقني
يفكُّ القيدَ ادماني
كلاب يهوذَ تنهشني
الى التاريخ تنعاني
تُغيَّرُ وجهيَ الاحلى
بتدبيرٍ واتقانِ
تُقَلّبُهُ تُشِوِّههُ
باشكالٍ والوانِ
ومن فوقٍ ومن تحتٍ
وايسارٍ وايْمان
وحرف الضاد فارقني
لقد جافته حيطاني
فما الا فرنجيٌّ
وروسيٌّ وعبراني
وعُربُ الردّة الكبرى
بدرب التيهِ تنساني
جيوشٌ همُّها كرشٌ
وفرجٌ عاهرٌ زاني
على الاحرار باسلة
على الاعدا كخرفانِ
على ظهري بَنَوْا مجداً
به من نفثِ شيطانِ
وقالوا القدسُ موعِدُنا
فصَفّقَ قلبيَ العاني
لقد كذبوا وكم كذبوا
وما انتصروا بميدانِ
وحالي لم يزلْ حالي
فاين اليوم تلقاني

تعبير عن القدس

تائهة القدس
توهم قلبنا في الحب عمدا ولا قلب يحب ولا سواه
تتسلل الأفراح فيه مرفأ وموطنه علي زل اتاه
يودع الأمجاد دهرا شاردا تغمسه العزيز علي اساه
وتحدث القلب المكابر كازبا عن عشق محبوب هواه
اي محبوب هويت ايا عشيقي قدساك في حلم رواه
نعيم في جحيم مستلذ وحبك في النعيم كما تراه
ووعدك الميمون عطر اذا شاخ في عمر شذاه
فأي الحب ماتعني قريبي واي الود يمنعه عطاه
جفيت القلب ياوعدي كثيراً وطال البعد مغبون لقاه
وقدسك المنفاة وهن علي كف العدو بني صهاة
يصفعني علي خدي اسيرا ويلبسني صليب في ضحاه
ينصبني علي الاستبداد حكما ويذكرني في الاقوام جاه
ويصرخ علي اذني سعيدا ويسألني وماذا بعد اه
الا عز يدافع عن هوان ولا قاضي يحيل الي قضاه
ولا اهل لأرض قد غنوها ونصر الله في ليل سراه
وانا العربية في دمي روح تحب الله تسعي في رضاه
انا القدس التي عاشت سنينا مكرمة الأكارم لا تباح
ويشعرني الحنين بنبض قلب يوجه الخليل الا اباه
صلاح الدين في قلبي اميرا ونال الحب من نبع صفاه
ولادامت كنوز ضائعات والا سعود في فقر حفاة
ضاع المجد في عهد وضيع وتاه الكل في كسب الحياة
==========
بقلم: محمد بابكر

الاشعار وقصائد الشعر عن القدس والاقصى الشريف عاصمة فلسطين العربية

سيعلن الشعر نظما من أيادينا
حربا يزعزع أنفاس الصهاينا
سيحدث الحبر احداثا مهمهمة
رعب الزلازل نيرانا براكينا
سيظهر الحق والعربان تتبعه
حطيننا الامس آن اليوم حطينا
لبيك ياقدس ان الحق منتصر
لبيك انت بامي يافلسطينا


يا لهفَ نفسي مِن لظى الأنباءِ
أتصيرُ قُدْسي دُرَّةَ الأعداءِ
وسَيَنقُلونَ سفارةً عُرِفَتْ لَهُم
فالقدسُ حاضرةٌ تُقَرُّ إزائي
سُحْقاً لِأمْريكا تفاقَمَ شرُّها
أوَ ما كفاها هجرةٌ للنّائي؟
أهلي بكلِّ الأرضِ شُتِّتَ شملُهم
وبنو القرودِ هُمُ أساسُ بَلائي
فالقدسُ ِعاصمةُ البلادِ وإنّها
أرضٌ لنا لِلْأهلِ والأبناءِ
والمسجدُ الأقصى المبارك أرضُهُ
أرضٌ مُطهّرَةٌ بكلّ صَفاءِ
ويُدَنِّسُ الباغي شذى بَرَكاتِهِ
بالبطشِ والتهديمِ والغلواءِ
يا ليتني ما عشتُ حتّى لا أرى
إجْحافَهم بالقدسِ أينَ عَزائي؟
جعلوا أبوديسَ البديلةَ يا تُرى
هل يُدرِكونَ مَرارَتي وعَنائي
سلبوا البلادَ وينهبونَ، ودمّروا
حتى المساجدَ في مدى الأنحاءِ
القدسُ قدسي لن تكونَ لِخصْمِنا
مهما استبدَّتْ حُلْكَةُ الظَّلْماءِ
فغداً سيرجعُ خالدٌ لِيَقودَنا
ويُطِلُّ معتصِمٌ على الغَبْراءِ
والأهلُ أهلي لا أشُكُّ بِعَزْمِهم
وسينهضونَ بِوَثْبةٍ شَمّاءِ
========
ليلى عريقات

إذا استولت على الجسمِ السِّقامُ
ومنها القلبُ أقوى والعظامُ
فلا تأملْ لجسمكَ ذا نهوضاً
وسوف حماكَ يقتحمُ الحِمامُ
تركتَ الجسمَ للأسقامِ نهباً
عليه السِّلُّ سيطر والجذامُ
وجاست فيه أصنافُ البلايا
وعاثَ الفِطرُ فيه والهوامُ
وتطلبُ من جموعِ النّاس غوثاً
ويعجز عن شِفا الميْتِ الأنامُ
كأنّي أمَّةَ الإسلامِ أعني
ومافي قولتي هذي ملامُ
أليستْ للعدوِّ اليومَ نهباً
وفيها أوقدت نارٌ ضرامُ
أليس الدّاءُ في الأوصالِ يسري
وأعياها انفصال وانقسام
أليست شامُها تشكو سقاماً
وفي أطلالها انتشر الرُّكامُ
أليس عراقُها يبكي دماءً
وعفَّر وجهَه الضّاوي الرَّغامُ
وفي صنعاءَ قد قامت حروبٌ
بحبلِ الفرسِ يربطُها زمامُ
وقي القدسِ الشّريفِ القلبُ باكٍ
وتحلم لو جلا عنها القتام
وقلبُ المسجد الأقصى يعاني
وغشى وجه قبَّتِه السَّخامُ
يهودُ الغدرِ قد نسجت شباكاً
فخاف الأسر في القدسِ الحَمامُ
أرادوا جعلَه لهمُ كنيساً
به التّلمودُ مرتفعٌ إمامُ
وأيَّدهم بنو الإنجيل طرّاً
وحبلُ المسلمين به انفصامُ
وعمَّت صرخةٌ في الكونِ دوَّت
لها قد أطلقَ البيتُ الحرامُ
أعيدوا المسجد الأقصى عزيزاً
فصخرةُ صاحبِ الأقصى تُرامُ
أأوَّلُ قبلةٍ في الأرضِ تُسبى
ومسرى أحمدَ الهادي يُضامُ
فأين الأُسدُ من قومي النّشامى
أم الآسادُ من قومي نيام؟
هل الفاروقُ يرجعُ ذات يومٍ
فتُضربَ في مرابعه الخيامُ
وهل يأتي لفتحِ القدسِ يوماً
صلاحُ الدين يدعمُه الوئامُ
أفيقي أمَّةَ الإسلامِ وامضي
بنهجٍ سنَّه القومُ الكرامُ
إلى الإسلام عودي واستعيدي
به مجداً به الأجداد قاموا
أزيحي غبرةَ الأيّامِ واصحي
ففي جفنيكِ قد سكنَ النُّوامُ
فبعد اليوم لا ينجيكِ إلا
حسامٌ مصلتٌ وفتى همامُ
وإلا طابَ موتُكِ فاستريحي
وما للميتِ بُرءٌ ! والسّلامُ
========
د.أحمد الشردوب

القدس صارت لليهود دار الخلافة
أين العروبة ياعرب و أين التكاتف
و ترامب مولاكم يمادي في الصلافة
و أين التحالف من قرارة يا مكالف
و القدس صارت لليهود دار الخلافة
و أين الجيوش و الطايرات و كل قاصف
و أين البطولات في اليمن يا كل تافه
هل اصبح الشجعان في لحظة زواحف
و القدس كم تبعد و كم طول المسافة
أين الملك و إبن الملك قوم الطوارف
و السيسي المغوار و الزعماء كافه
و عيال زايد و إبن عيسى و اللفالف
فزاعة الهيجات أم صاروا خرافة
آسفي على اﻷقصى و دم القلب نازف
حتى على اﻹسلام و اهله يا حسافه
========
بقلم :غمدان مهدي عيشان


لاَ لَــــنْ يُـــــرَدَّ عَنِ الإِقْــــرَارِ إِقْرَارُ
هَبَاءُ رِيـــحٍ وَهَـــــذَا الأَمْــــرُ إِعْصَارُ
كُلُّ الرُّؤُوسِ أَمَــــامَ الرِّيــــحِ طَأْطَأةٌ
وَالرَّأْيُ شَجْبٌ ،لِكُــــــلِّ النَّاسِ إِنْذَارُ
كَـــــمْ يَزْعَمُونَ بِـــأَنَّّ القُدْسَ قِبْلَتَهُمْ
قَــــدْ ضَيَّعُوهَا وَلاَ فِــــي الأُفْقِ ثُوَّارُ
فِي كٌُلِّ عَـــامٍ يَقُدُّ الجُـــــرْمُ تُرْبَتَهَا
وَاليَوْمَ تَـــــمَّ وَصَـــــارَ الرَّأْيُ يَنْهَارُ
إِنَّا صِغَــــــارٌ وَحِقْــــدُ النَّفْسِ فَرَّقَنَا
كَيْفَ الوِصَـــالُ وَلاَ بِالرُّوحِ إِصْرَارُ
خَلُّوا الخِصَامَ لأَجْلِ القُدْسِ وَانْتَفِضُوا
وَامْحُوا المِدَادَ مِــــنَ الأَوْرَاقِ تَنْهَارُ
وَالقُدْسُ شَطْرٌ لِهَـــــذَا الدِّينِ لَوْ عَلِمُوا
وَالمُسْلِمُونَ بِكُــــلِّ الأَرْضِ أَنْصَارُ
لَكِنَّ حُزْنِـــــي مَــعَ الأَيَّامِ نَمْسَحُهَا
مِنْ كُــــــــــلِّ قَلْبٍ وَبِالأَعْدَاءِ مَكَّارُ
مِنَّا الدُّمُوعُ لأَجْــــــلِ القُدْسِ نَذْرِفُهَا
تَكْفِي الدُّمُــــوعُ وَبَــــاعَ القُدْسَ قَمَّارُ
قَدْ أَعْلَنُوهَا بِسُوقِ الجُبْـــــنِ مَكْرُمَةً
وَالحُلْمُ فِيهِــمْ تَبِيــــــعُ القُدْسَ أَسْعَارُ
========
بقلم :بلقاسم عقبي

ستظلُّ يا قدسَ الشــموخِ وإنْ أبوا
إلا بقاءَ الحقِّ في أعمـــــــاقِ جُبْ
سيارةٌ ستمرُّ تُخْرِجُ يوسفًـــــــــــا
ويعودُ للخفقانِ ملْءَ الكـــونِ قلبْ
سيعودُ ما سلبَ البغاةُ بمكرهـــــمْ
ويحيقُ بالأعـــــوانِ للفجـارِ ذنبْ
مرضٌ ألمَّ بأمتي فأضاعهــــــــــا
ولعلَّ أوجاعَ الضياعِ نذيــرُ طِـبْ
ولعلَّ من كبواتهـــــــا نهضتْ بنا
وأجابَ دعوةَ ضـارعٍ بالليـلِ ربْ
ولعلَّ وحدتَنا تعــــــــــودُ لمجدِهـا
ويعودُ بعدَ غيابـِـــــــهِ للقلبِ حُـبْ
مهما تصدَّعَ من جدارِ عزيمـــــةٍ
فلكلِّ صـــدْعٍ في ظلالِ الودِّ رأبْ
وغـــدًا نرى أجنادَنــــا ريحًا أتتْ
حِمَمًا على أعدائنا نــــــارًا تَصُبْ
ويظلُّ قدسي شامخا نحو العُـــلا
وريــاحُ نصرِ اللهِ عاصفة ً تَهُبْ
========
بقلم :جمال خليفـــــــــــة

يا قدسُ كمْ أهـواهُ طيب ُ هـواكِ
وأذوبُ شـوقاً كــيْ أرى أقْـصاكِ
يا قدسُ يا عبقَ الـحيـاةِ ورُوحها
قلبي تنفَّس َ من نسيـمِ شذاكِ
يا قدسُ يا فردوس َ دنيـايَ التي
أسعى للـــقْيَاهَا متى ألـــقاكِ؟
يا قدسُ يا سرَّ الجمالِ وسحـرِهِ
كلُّ المدائــنِ قبَّـــلتْ يُـــمنــــاكِ
فلأنتِ زهــرٌ لــلـــمدائـنِ كلِّـــها
ولأنـــــتِ درٌّ جَــلَّ مـــنْ حـــلَّاكِ
يا قــدسُ يــا فــتَّــانةَ الأرواحِ يَــا
سَكَنِي وتِـــريَاقِي لكمْ أهــــواكِ
أَنَا لا أريدُ سوی الوُرُودِ وخافقـي
صادٍ شغــــوفٌ يـرتجي سُقْيَــاكِ
يا قدسُ يا أمَّ الأمـــــاني كـــلِّها
نفسي ومالي والبنيــنَ فِــــدَاكِ
وسألتُ ربِّي قبلَ حتْفي سجدةً
أرقَي بها أســـمـو معَ النُّسَــاكِ
وَوَصِيَّتي مثلَ الكــليـمِ كــتـبتُـها
أنْ يدفنـــوني في عبيـــرِ ثَـــرَاكِ
========
بقلم :محمد الرياحي

يا نفس جودي بدمع العين من مقلي
واروي يباب الثرى هطلاً بلا وجل
قدسي تئن، ونار الذل مؤصدةُ
والقيد أدمى زنود المجد، يا خجلي
هذا رضيعك يشدو النصر ملحمةً
لا جف نبعك من طفل ومن رجل
حتى النساء تباري السيف رهبتها
هذي خناجر، ذي كالحاصب الجلل
يا قدس صبراً فنور الفجر مطلعه
بشحذ من يرتوي دوما من الأمل
========
بقلم:ملاك اسماعيل

صهيون ابشر فالملوك كلام
ساج على اعراشها الاجرام
صبت كئوس الشجب واستنكارها
يكسو بلاد الغرب وهى بغام
هذا ترمب يدوس فوق رقابكم
كبرا وتجلس دونه الأحلام
يا من جلستم فوق عرش عروبتى
مل القصيد ..تحطم الأقلام
فلقد عبدتم عجل ابيس الذى
كرهته ليل نفاقه الاصنام
قد بعتم القدس البتول وحسنها
وعلى العروبة ناحت الايام
يا اكؤس النسيان هيا اقبلى
أسد العروبة فى الكهوف نيام
صهيون يمسك بالجرير غروره
يجرى اليه من الرقاب لجام
تبت يد الغدر المقيم بشرقنا
أنفاسه فوق الربوع ضرام
فالعنتريات التى فى عرشنا
سقطت بعرش يعتليه حسام
اخمدتم الثورات حتى تجلسوا
فوق العروش تقودكم اوهام
وتركتم المحتل يحرق روضكم
والقلب جمر والدروب سقام
اصنامنا دون الجهاد وسيفنا
خشب يزخرف نصله الرسام
ماضاع غصبا دون سيفك ما اتى
فكوا القيود فليثكم هجام
ودعوا الشعوب تذود عن قدس غدت
ثكلى بليل الغاصبين تلام !!
هيا امخروا بحر الاباء بعزمكم
حتى نرى نصر القدير يقام
ان فاض خزيك يا عروبة فاعلمى
قدس الخلود يصونها الاسلام
للقدس رب تستجير بعدله
ليل التكالب والملوك غرام
ماذا تأمل من عميل خائن الا
الخراب وعمره الاعدام
الغرب يهتك ستر شرق عابث
ويصول فوق اكفه الاقدام
للقدس رب سوف يمنع بيته
لو انف ملكى يحتويه رغام
========
بقلم:عبدالناصر الكومى

يا قُدْسُ عُذرًا إنْ عَلتْ أنّاتُ
وتفجّرتْ في ساحِكِ الآهاتُ
يا قُدْسُ عُذرًا إِن ْ تَخاذَلَ نيلُنا
أوْ غابَ عنْ يومِ اللقاءِ فُراتُ
حُكامُنا باعوا قَضيّة َ دينِنا
وتحكّمتْ في رَأيهمْ شَـهواتُ
فنهارُهم فيهِ ازْدِراء ُ شُعوبِهم
و الليلُ من بعدِ الخُمورٍ سُباتُ
تَعْوي اليهودُ على القبابِ وتَعتلي
والمُسلمــــونَ كأنـّهمْ أمواتُ
أَوَلَسْتِ مسرىً للنّبيِّ محمّدٍ
أمْ فيكَ ودٌّ يا تُرى واللاتُ
لو أُغلقت ْ بالمشْرٍقَين ِ كنيسةٌ
لَتحركتْ من أجْلها الحَملاتُ
لو ْ أنّ (بوذا ) قدْ أُهينَ بِلفْظةٍ
لاحْتجّتِ الأقلام ُ والأصواتُ
قُدساهُ صبرًا فالكُروبُ سَتنْجلي
وتَسودُ في أرجائكِ الضحكاتُ
========
شعر: محمد أبو النصر


باعوكَ يا "قدسُ" أشباهُ السلاطينِ
وسـلـموكَ أسيـراً لـلـثـَّعـابـيـنِ
وشاركوا الـغاصـبَ المحتلَ فعلتهُ
وارهـبـوا كلَّ مِـغوارٍ "فلسطينيِ"
وكلَّما استنجدَ الأقصى بهم مكروا
وبـاشـروا الأهلَ طعناً بالسِّكاكينِ
تـبـاً لـهُم كم أذلـونـا وكـم خـذلوا
ونحنُ في الحربِ فُـرسانُ الميادينِ
ذلـَّوا وخـارت قِواهُم في مخادعِهم
وقد أذلـوا شـُعوبـاً بـالـمـلايـيـنِ
أغراهُمُ المُلكُ فَانشلَّت ضـَمـائِرهُم
وأصـبــحـوا عُـمـلاءٌ للشَّيـاطـيـنِ
من أجلِ أن يستمرَّ الحكَم في يدهِم
لـقـد تـخلُّوا عن الإسلامِ والـدِّيـنِ َ
========
الشاعر : يــوسـف الـمـقري

قصيدة عن الاقصى الجريح

الـقـدس والـمسرى وقـبلة أحـمدٍ
هـل بـعد ذاك لدى الجوانب مرقد
هـــل بــعـد ذاك يــنـام حــرٌ هـانـئاً
أو بـعد ذاك لـدى الـكياسة مـوعد
الـقـدس يــا أصـنـامنا مــن قـهرها
ذهـبـت الـيـهم كـي تـغيب فـتبعد
عـن كـفركم عـن جـحدكم بـالهها
ويــلٌ لـكـم تـسـتغفرون فـتجحدوا
وسـيوفكم صـدأت تـراقب وعـدكم
والـــوعــد كـــــذابٌ كــنــارٍ تــخـمـد
واذا الـشـعوب تـظاهرت لـحقوقها
خرجت سيوف البطش حالاً ترعد
ويـــل لــكـم عـوراتـكـم مـكـشوفةً
آن الأوان إلــى الـصـراط لـتـصعدوا
لا لــــن تــمــروا فـالـذنـوب كـثـيـرةً
قــاع الـجحيم لـكم هـنيئاً فـأرقدوا
يــا اهـلـنا والـقـدس تـبكي أهـلها
مــــا بــيـن مـقـتـولٍ وآخـــر مـبـعـد
والـكـذبة الـكـبرى تـكـشف أصـلها
بــاعـوا الـقـضية والـمـوائد تـشـهد
فــدعـوا مـخـاتـير الــبـلاد يـتـاجـروا
ويــقـول هــيـا لـلـقـضية فـاصـمدوا
العصر عصر الشعب ينهي أمرهم
فـيـعـود لـلـتـحرير يــرسـم مــوعـد
========
بقلم: مـحـمـود الـفـريـحات أبــوبـدر

قصيدة عن القدس للاذاعة المدرسية

نادتك روحي وضج القلب مشتاقا
وأزهر الدهر من عمان إشراقا
وازّينت أحرفي من غار مقدسنا
فهل دمعي بباب الله رقراقا
هنا بﻻدي ونبض القلب يعشقها
وفي هواها نظل العمر عشاقا
هنا الكرامة في الأفياء معلنة
وذاك وعدٌ وقد ناجيت خلّاقا
متى الرجوع وهذا البعد يقتلنا
حتى الزمان بكى عطفا وإشفاقا
متى الحياة لنا تلقي ببردتها
وهل يعود زمان فيك قد راقا
ضاقت علي شعاب الأض ما رحبت
وصحت ربي علي الوقت قد ضاقا
ذقنا المصائب واعتلّت ارادتنا
وفرقتنا وزاد اﻻمر إقﻻقا
متى نعود وتلقانا مدائننا
ونزرع الفل فوق الفل أطواقا
========
شعر: تالا الخطيب


قَرارٌ....نَحْنُ لا َنَمْلِكُ إِلاَّ الحَرْفِ
لاَ لَــــنْ يُـــــرَدَّ عَنِ الإِقْــــرَارِ إِقْرَارُ
هَبَاءُ رِيـــحٍ وَهَـــــذَا الأَمْــــرُ إِعْصَارُ
كُلُّ الرُّؤُوسِ أَمَـــــــامَ الرِّيــــحِ طَأْطَأةٌ
وَالرَّأْيُ شَجْبٌ ،لِكُــــــــلِّ النَّاسِ إِنْذَارُ
كَـــــمْ يَزْعَمُونَ بِــــــأَنَّّ القُدْسَ قِبْلَتَهُمْ
قَــــدْ ضَيَّعُوهَا وَلاَ فِـــــــي الأُفْقِ ثُوَّارُ
فِي كٌُلِّ عَـــامٍ يَقُدُّ الجُـــــــــرْمُ تُرْبَتَهَا
وَاليَوْمَ تَـــــمَّ وَصَــــــــارَ الرَّأْيُ يَنْهَارُ
إِنَّا صِغَــــــــــارٌ وَحِقْــــدُ النَّفْسِ فَرَّقَنَا
كَيْفَ الوِصَــــــالُ وَلاَ بِالرُّوحِ إِصْرَارُ
خَلُّوا الخِصَامَ لأَجْلِ القُدْسِ وَانْتَفِضُوا
وَامْحُوا المِدَادَ مِـــــــنَ الأَوْرَاقِ تَنْهَارُ
وَالقُدْسُ شَطْرٌ لِهَـــــذَا الدِّينِ لَوْ عَلِمُوا
وَالمُسْلِمُونَ بِكُــــــــلِّ الأَرْضِ أَنْصَارُ
لَكِنَّ حُزْنِـــــــي مَــــعَ الأَيَّامِ نَمْسَحُهَا
مِنْ كُــــــــــــــلِّ قَلْبٍ وَبِالأَعْدَاءِ مَكَّارُ
مِنَّا الدُّمُوعُ لأَجْـــــــــلِ القُدْسِ نَذْرِفُهَا
تَكْفِي الدُّمُــــوعُ وَبَــــــاعَ القُدْسَ قَمَّارُ
قَدْ أَعْلَنُوهَا بِسُوقِ الجُبْـــــــنِ مَكْرُمَةً
وَالحُلْمُ فِيهِــمْ تَبِيــــــــعُ القُدْسَ أَسْعَارُ
========
بقلم: بلقاسم عقبي

شعر عن القدس الشريف حزين

القدسُ تـَـصرخُ والانــــــــامُ نـــيـامُ
والمسجد الاقصى أبـــتـلاهُ ظــلام
عَبثتْ بــهِ شر الخليــق وَأفــسدتْ
وَأحــــالتْ ألقدس ألعتيق حُــــطامُ
هبوا لـنُصرة قـُـدْسِكمْ مـــاذا جَرى
وإلى مَتى تـَــبْقى ألكـــرام ُ تُضامُ
أحموا حمى أجْــدادِكمْ، حَلتْ بــها
نـَـــكباتُ دَهــــرٍ وأعتـــراها سـقامُ
أحموا بــــلاداً قــد تَجرعت ألاسى
مُراً وَذاقــــــتْ عَلْـقـم ألايــــــــــامُ
فإلى مَتى تَبقى ألاعاربُ في غنىً
عَنْها وَتـَـــفسـحُ للعــدوِ مَــــــــقامُ
وإلى مَتى شَعبٌ يـُــــدافعُ وَحـــدَهُ
عَنْ قُدْسِنا وَألارضُ تــَـــنعى ركـــامُ
هذي بــــلادُ قـَـــــــدْ تَهتكَ ستْرها
وَقستْ بــــــأرض ألاكرمــينَ لِـــئامُ
ستونَ عـــــاماً لَــــمْ تُــفكَ قيودها
وَشَـــــكَتْ مَرارة بـُـــؤسها ألاعوامُ
أمنَّ العروبة أنْ يـَـــحْلَ بــــأرْضِــكمْ
دَنسٌ وَيـَــغْتالُ ألرصــــــاص كِـــرامُ
أحلالُ مـــــا تـَـــجنيهِ صهْيونٌ بــنـا
وَعَنْ ألحِجارة تـَـنـْعقون حـــــرااااامُ
يـــــا أيــُـها ألاعراب كـفوا صَمْـتَكمْ
فــــــألارضُ تُــخربُ وألسجونُ تُدامُ
يـــــا أيـــــها ألحكامُ هذا عـــــارِكُمْ
لا تــــــرتضيهِ ألنَفسُ ، لا ألاسْلامُ
========
الشاعر:حيدر العبدالله


قصيدة عن القدس
مـاذا تبـََقـّى يــا قصيـدُ بجعبتي
من أيِّ نبـعٍ أسـتـقـيـكَ حروفـًـا
من نبـعِ أمٍّ تكـتـوي بجـراحِـهــا
باتـت مصاطبـُهـا ذرًى وسُـقوفـا
أم مـن دمـاءٍ للشُّـعوب تنـاثـرت
والصّمتُ يُسرِجُ في الجفونِ نزيفا
ماذا على قِططِ الشوارعِ أن تعي
غرثى البطـونِ ولا تطـولُ رغيفـا
شبعـت سيوفُ الليلِ من أشلائهـا
والليثُ أضحى في الديـارِ خروفـا
رقصت أفاعي الرعبِ فوقَ ترابِها
حاكت من السُّمِّ الزُّعـافِ حُتوفــا
ومنَ العقـاربِ مـا بِلسـعٍ أبدعـتْ
تُسـدي لهـا في قتلِهـا معروفــا
يا أيُّها الحرفُ الذي عشقَ المَدى
بلهـاثِ شـعـري لا تزدْ تخـريفـا
قـد كنـتَ تهذي عبرَ بوحٍ صامـتٍ
سـطّرت في مُهـَجِ الخنا أرشيفـا
قل لي بربـِّك هل تخونُ عبـارتي
وتعـودُ وزرًا طـاهـرًا وعـفـيـفـا
إنّي وهـبـتـكَ حـاءَ روحٍ أجـّجـَتْ
ألحـقـتـُهـا بــاءً تَـرِفُّ رفـيـفــا
عاثـَتْ كؤوسُ الدّمـعِ في أجفانِنا
والحَيـْنُ أنبتَ في الغصونِ قُطوفا
ليتَ الزَّمـانَ يَلُفُّـنـي في بـُرْعـُمٍ
يَبْري من الغُصْنِ الأبيِّ سُـيوفــا
أو ليتَ أنّي من حسـاسـينِ النَّوى
ليكونَ صوتي في الفَضا معزوفـا
فلعلّ شـدوي في ربـوعِـكِ أمتي
يَسـقي القلـوبَ من الظّما تأليفـا
يكسـو الأخـوَّةَ من غَمـامِ عروبـةٍ
يُقْصي التنـاحرَ يُصْمـِتُ التّحريفــا
أنعى ربيعًـا في الدّيــارِ بلا جَنى
هـذا الذي جـَعَـلَ الحيـاةَ خريفــا
خنزيـرُ أرضِ الغَربِ سامَ قَداستي
خسـفـًا ويحـفـرُ للعفـافِ كهوفـا
من أينَ يـا خنزيـرُ جئـتَ تَرُوضُنــا
ومتى بـدوتَ مـهـذبــًا ولطيفـــا
إن كانَ فرســانُ الرّبيــعِ بغفلــةٍ
باتوا عن الزمَنِ النّـقِـيِّ عُـزُوفــا
سـتعـودُ يومـًا للسُّـروجِ رِكـابُهـا
والـدَّهْـرُ يُنْهـِي ذِلـَّـةً وصُـروفــا
هيـْهـاتَ يـا خِنزيـرُ تملكُ قُدسَـنـا
عبثــًا تَسـوقُ القَـهـْرَ والتّخْويـفـا
نبقى خيـولاً والشّـموخُ سُروجُهـا
وتظـلُّ نذلاً سـاقـطـًا وضَـعـيفــا
وتظـلُّ أرضُ القُـدسِ نخـلـةَ عزِّنـا
وترابُـهــا رغـمَ الأنــوفِ أَنـوفــا
وسـيزحَفُ الطوفانُ نحوَ رؤوسِـكم
حَشـْدًا من الإيمـانِ فـاضَ ألـوفــا
========
بقلم:ريما الدغرة البرغوثي


كلمة عن القدس قصيرة
مــتـى تــأتــــي الـــولادةُ بـالأمـاني
وقــــد كـثــرتْ جـراحـاتُ الأمــانِ
ســـلامــاً أيــهــا الـمـقـصـيُّ عــنّـا
مـكـانــــاً..لا يُـــروّضُ بـالــزمــانِ
ولا أبــغـيـكَ مـعـنــىً مــن غـــرامٍ
ولـــكــنْ أبــتـغـي روحَ الـمـعـانـي
إلــيـهـا حــيــثُ تـشـتـجـرُ الـنـوايـا
ســحـابـاً مـــن تـبـاريـحِ الـغـوانـي
حـبـيـبي..أيها الـنــــائـي اشـتـيـاقـاً
ودانٍ كــالـضـلـوعِ مـــن الــجـنـانِ
تــطــوفُ الـروحُ حـولـكَ كـــلَّ آنٍ
كــمــثــلِ فـــراشـــةٍ بــالإقــحـوانِ
لأحـمــــدَ يـشتكي الـمحرابُ وهْـناً
وقــد جمحتْ إلــى القـدسِ الزواني
عـلــى عـنـــوانِ مــأدبـــةِ العذارى
يُـصـبُّ الدمــعُ من فـــرطِ الهــوانِ
إذا نـاديـتُ..لــم يـســمـعْ نـــدائـــي
أصــمُّ الســـمعِ..ينهـقُ كـــالأتــــانِ
انتفاضة قلم ..

من جميل القصائد الشعرية التي قيلت في القدس،

القدس

نزار قبّاني


بكيت.. حتى انتهت الدّموع

صليت.. حتى ذابت الشّموع

ركعت.. حتى ملّني الرّكوع

سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع

يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء

يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسّماء

يا قدسُ، يا منارةَ الشّرائع

يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع

حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول

يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول

حزينةٌ حجارةُ الشوارع

حزينةٌ مآذنُ الجوامع

يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد

من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟

صبيحةَ الآحاد..

من يحملُ الألعابَ للأولاد؟

في ليلةِ الميلاد..

يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان

يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان

من يوقف الحجارة يا بلدي

من يوقفُ العدوان يا بلدي؟

عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان

من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟

من ينقذُ الإنجيل؟

من ينقذُ القرآن؟

من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟

من ينقذُ الإنسان؟

يا قدسُ.. يا مدينتي

يا قدسُ.. يا حبيبتي

غداً.. غداً.. سيزهر الليمون

وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون

وتضحكُ العيون..

وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..

إلى السقوفِ الطاهرة

ويرجعُ الأطفالُ يلعبون

ويلتقي الآباءُ والبنون

على رباك الزاهرة..

يا بلدي..

يا بلد السلام والزيتون.


لكِ في القلوبِ منازلٌ ورحابُ

لكِ في القلوبِ منازلٌ ورحابُ

يا قدسُ أنتِ الحبُّ والأحبابُ


لي فيِـكِ أقدارٌ ولي دارٌ ولـي

أرضٌ ولي أهــلٌ ولــي أنسـابُ


لي المسجدُ الأقصى ولي ساحاتُهُ

والمنبرُ المغدورُ والمحرابُ


لي سِفرُ تاريخٍ أضاءَ سطورَهُ

مجداً صلاحُ الدّينِ والخطّابُ


لي ذكرياتٌ لي أمانٍ لي رؤىً

لي فيكِ غاليتي صِباً وشبابُ


لي فيـكِ أحلامٌ وبعدَكِ تنتهي

الأحــلامُ بعدَكِ تُقفرُ الألبـــابُ


تاريخُ شعبي في حماكِ مســطّرٌ

شــهدتْ عليهِ مـآذنٌ وقبــــابُ

يا قدس

يا قدس ما لي أرى في العين أسئلة

على بحار من الأمواج تحملني


ما لي أرى قسمات الوجه شاحبة

وقد عَلَتها جراح البؤس والوهن


وفوق سورك أحجارٌ وأتربة

صبّ الزّمان عليها أبشع المحن


أرنو إليها ولا أدري أتعرفني

أم أنّها مع دجى الأيام تنكرني


وكنت قبل تجافينا أعانقها

دوماً وأُشبِعها لثماً وتشبعني


واليوم شاد عليها البوم منزله

وصرت فيها غريباً دونما سكن


فهل تعود ليالينا التي سلفت؟

وهل تموت بنا الشكوى من الزمن؟


وهل أراك برغم القهر مشرقة؟

وقد توارى الضنى عن وجهك الحسن؟


فألثم الثغر والأشواق تغمرني

ومن فؤادك نار الحب تحرقني


وأنظم الشعر بعد الوصل مبتهجاً

وفرحتي بك فوق الغيم تنقلني


أنا أحبّك يا محبوبتي أبداً

وحبّك العذب يحييني ويسعدني


فكيف أحيا بدون القدس ثانية؟

وكيف أهدأ والهجران يسحقني؟


أنا السفين وأنت البحر ملهمتي

فكيف تمضي بلا ماء إذاً سفني؟

يا قدسي

عبدالرحمن العشماوي


ما كلُّ مَنْ نطقوا الحروفَ أبانوا

فلقد يَذوبُ بما يقولُ لسانُ


لغة الوفاءِ شريفةٌ كلماتُها

فيها عن الحبِّ الأصيلِ بَيانُ


يسمو بها صدقُ الشعور إلى الذُّرا

ويزُفُّ عِطْرَ حروفها الوجدانُ


لغةٌ تَرَقْرَقَ في النفوس جمالُها

وتألَّقتْ بجلالها الأَذهانُ


يجري بها شعري إليكم مثلما

يجري إلى المتفضِّل العِرْفانُ


لغةُ الوفاء، ومَنْ يجيد حروفَها

إلا الخبير الحاذق الفنَّانُ؟


أرسلتُها شعراً يُحاط بموكبٍ

من لهفتي، وتزفُّه الألحانُ


ويزفُّه صدقُ الشعور وإِنَّما

بالصدق يرفع نفسَه الإِنسانُ


أرسلتُ شعري والسَّفينةُ لم تزلْ

في البحر، حار بأمرها الرُّبَّانُ


والقدس أرملةٌ يلفِّعها الأسى

وتُميت بهجةَ قلبها الأحزانُ


شلاَّلُ أَدْمُعِها على دفَقاته

ثار البخار فغامت الأَجفانُ


حسناءُ صبَّحها العدوُّ بمدفعٍ

تَهوي على طلقاته الأركانُ


أَدْمَى مَحاجرها الرَّصاص ولم تزلْ

شمَّاءَ ضاق بصبرها العُدوانُ


لْقَى إليها السَّامريُّ بعجله

وبذاتِ أَنواطٍ زَهَا الشَّيْطَانُ


نَسي المكابرُ أنَّ عِجْلَ ضلالِه

سيذوب حين َتَمُّسه النيرانُ


حسناءُ، داهمَها الشِّتاءُ، ودارُها

مهدومةٌ، ورضيعُها عُريانُ


وضَجيج غاراتِ العدوِّ يَزيدها

فَزَعاً تَضَاعف عنده الَخَفقانُ


بالأمسِ ودَّعها ابنُها وحَليلُها

وابنُ اْختها وصديقُه حسَّانُ


واليوم صبَّحتِ المدافعُ حَيَّها

بلهيبها، فتفرَّق الجيرانُ


باتت بلا زوجٍ ولا إِبنٍ ولا

جارٍ يَصون جوارَها ويُصَانُ


يا ويحَها مَلَكتْ كنوزاً جَمَّة

وتَبيت يعصر قلبَها الِحرْمانُ


تَستطعم الجارَ الفقيرَ عشاءَها

ومتى سيُطعم غيرَه الُجوْعَانُ


صارتْ محطَّمةَ الرَّجاء، وإنَّما

برجائه يتقوَّت الإِنسانُ


يا قدسُ يا حسناءُ طال فراقُنا

وتلاعبتْ بقلوبنا الأَشجانُ


من أين نأتي، والحواجزُ بيننا:

ضَعْفٌ وفُرْقَةُ أُمَّةٍ وهَوانُ؟


من أين نأتي، والعدوُّ بخيله

وبرَجْلهِ، متحفِّزٌ يَقْظَانُ؟


ويَدُ العُروبةِ رَجْفَةٌ ممدودةٌ

للمعتدي وإشارةٌ وبَنانُ؟


ودُعاةُ كلِّ تقُّدمٍ قد أصبحوا

متأخرين، ثيابُهم أَدْرَانُ


متحدِّثون يُثَرْثِرُون أشدُّهم

وعياً صريعٌ للهوى حَيْرانُ


رفعوا شعارَ تقدُّمٍ، ودليلُهم

لِينينُ أو مِيشيلُ أو كاهانُ


ومن التقدُّم ما يكون تخلُّفاً

لمَّا يكون شعارَه العصيانُ


أين الذين تلثَّموا بوعودهم

أين الذين تودَّدوا وأَلانوا؟


لما تزاحمت الحوائجُ أصبحوا

كرؤى السَّراب تضمَّها القيعانُ


كرؤى السَّرابِ، فما يؤمِّل تائهٌ

منها، وماذا يطلب الظمآنُ؟


يا قدس، وانتفض الخليلُ وغَزَّةٌ

والضِّفتان وتاقت الجولانُ


وتلفَّت الأقصى، وفي نظراته

أَلَمٌ وفي ساحاته غَلَيانُ


يا قُدس، وانبهر النِّداءُ ولم يزلْ

للجرح فيها جَذْوةٌ ودُخانُ


يا قدس، وانكسرتْ على أهدابها

نَظَراتُها وتراخت الأَجفانُ


يا قُُدْسُ، وانحسر اللِّثام فلاحَ لي

قمرٌ يدنِّس وجهَه استيطانُ


ورأيتُ طوفانَ الأسى يجتاحُها

ولقد يكون من الأسى الطوفانُ


كادت تفارق مَنْ تحبُّ ويختفي

عن ناظريها العطف والتَّحنانُ


لولا نَسائمُ من عطاءِ أحبَّةٍ

رسموا الوفاءَ ببذلهم وأعانوا


سَعِدَتْ بما بذلوا، وفوقَ لسانها

نَبَتَ الدُّعاءُ وأَوْرَقَ الشُّكرانُ


لكأنني بالقدس تسأل نفسَها

من أين هذا الهاطلُ الَهتَّانُ؟


من أين هذا البذلُ، ما هذا النَّدى

يَهمي عليَّ، ومَنْ هُم الأَعوانُ؟


هذا سؤال القدس وهي جريحةٌ

تشكو، فكيف نُجيب يا سَلْمانُ؟


ستقول، أو سأقول، ما هذا الندى

إلاَّ عطاءٌ ساقه المَنَّانُ


هذا النَّدى، بَذْلُ الذين قلوبُهم

بوفائها وحنانها تَزْدَانُ


أبناءُ هذي الأرض فيها أَشرقتْ

حِقَبُ الزمان، وأُنزِل القرآنُ


صنعوا وشاح المجد من إِيمانهم

نعم الوشاحُ ونِعْمَتِ الأَلوانُ


وتشرَّف التاريخ حين سَمَتْ به

أخبارُهم، وتوالت الأَزمانُ


في أرضنا للناس أكبرُ شاهدٍ

دينٌ ودنيا، نعمةٌ وأَمانُ


هي دوحةُ ضَمَّ الحجازُ جذورَها

ومن الرياض امتدَّت الأَغصانُ


الأصل مكةُ، والمهاجَرُ طَيْبةٌ

والقدسُ رَوْضُ عَراقةٍ فَيْنَانُ


شيمُ العروبة تلتقي بعقيدةٍ

فيفيض منها البَذْلُ والإحسانُ


للقدس عُمْقٌ في مشاعر أرضنا

شهدتْ به الآكامُ والكُثْبانُ


شهدت به آثارُ هاجرَ حينما

أصغتْ لصوت رضيعها الوُديانُ


شهدت به البطحاء وهي ترى

الثرى يهتزُّ حتى سالت الُحْلجانُ


ودعاءُ إبراهيمَ ينشر عطره

في الخافقين، وقلبُه اطمئنان


هذي الوشائج بين مهبط وحينا

والمسجد الأقصى هي العنوانُ


هو قِبلةٌ أُولى لأمتنا التي

خُتمت بدين نبيِّها الأديانُ


أوَ لَمْ يقل عبدالعزيز وقد رأى

كيف الْتقى الأحبار والرُّهبانُ


وأقام بلْفُورُ الهياكلَ كلَّها

للغاصبين وزمجر البُركان


وتنمَّر الباغي وفي أعماقه

حقدٌ، له في صدره هَيجَانُ


وتقاطرتْ من كلِّ صَوْبٍ أنْفُسٌ

منها يفوح البَغْيُ والطغيانُ


وفدوا إلى القدس الشريف، شعارهم

طَرْدُ الأصيل لتخلوَ الأوطانُ


وفد اليهود أمامهم أحقادهم

ووراءهم تتحفَّرُ الصُّلبان


أوَ لم يقل عبدالعزيز، وذهنُه

متوقدٌ، ولرأيه رُجْحَانُ


وحُسام توحيد الجزيرة لم يزلْ

رَطْباً، يفوح بمسكه الميدانُ


في حينها نَفضَ الغُبارَ وسجَّلَتْ

عَزَماتِه الدَّهناءُ والصُّمَّانُ


أوَ لم يَقُلْ، وهو الخبيرُ وإِنما

بالخبرةِ العُظْمى يقوم كيانُُ:


مُدُّوا يدَ البَذْلِ الصحيحةَ وادعموا

شعبَ الإِباءَ فإنهم فُرْسَانُ


شَعْبٌ، فلسطينُ العزيزةُ أَنبتتْ

فيه الإباءَ فلم يُصبْه هَوانُ


شَعْبٌ إذا ذُكر الفداءُ بَدا له

عَزْمٌ ورأيٌ ثاقبٌ وسنانُ


شعبٌ إذا اشتدَّتْ عليه مُصيبةٌ

فالخاسرانِ اليأسُ والُخذلاُن


لا تُخرجوهم من مَكامنِ أرضهم

فخروجُهم من أرضهم خُسران


هي حكمةٌ بدويَّة ما أدركتْ

أَبعادَها في حينها الأَذهانُ


يا قُدْسُ لا تَأْسَي ففي أجفاننا

ظلُّ الحبيبِ، وفي القلوبِ جِنانُ


مَنْ يخدم الحرمين يأَنَفُ أنْ يرى

أقصاكِ في صَلَفِ اليَهودِ يُهانُ


يا قُدسُ صبراً فانتصاركِ قادمٌ

واللِّصُّ يا بَلَدَ الفداءِ جَبَانُ


حَجَرُ الصغير رسالةٌ نُقِلَتْ على

ثغر الشُّموخ فأصغت الأكوانُ


ياقدسُ، وانبثق الضياء وغرَّدتْ

أَطيارُها وتأنَّقَ البستانُ


يا قدس، والتفتتْ إِليَّ وأقسمتْ

وبربنا لا تحنَثُ الأَيمانُ


واللّهِ لن يجتازَ بي بحرَ الأسى

إلاَّ قلوبٌ زادُها القرآنُ

سجّل أنا القدس

أيمن اللبدي


سجِّلْ أنا القدس

أنا أرضُ النُّبوات

أنا زهرُ المداراتِ

أنا دررُ المدائنِ والقلوبِ الغضبة ِالحيةْ

أنا للمجدِ عنوانٌ و أهدابي عربيةْ

أنا دربُ البطولاتِ

أنا بابُ الحضاراتِ

وُأشرقُ في جبينِ الشمسِ أغنيةً سماويةْ

وأعلو فوقَ هامِ الكون ِملحمةً فدائيةْ

أنا القدس

أنا القدس

َسجِّلْ أنا القدسُ

أنا الأنوارُ مشرعةٌ

أنا للغاصبِ النيرانُ محرقةً

أنا التاريخُ والأمجادُ والحاضرْ

أنا الأسوارُ أنشودةْ

أنا عربيةٌ حرةْ

أنا أسطورةُ الثورةْ

أنا الأنسانْ

أنا الأحزانْ

لكنْ ليسَ تقتلنيْ

أنا في كفِّ طفلٍ خاضَ ملحمةً ليبلغنيْ

أنا في رجعِ زغرودةْ

لأم ٍ قدمت شهداءَ واندفعت إلى اللهبِ

أنا القدس

أنا القدسُ

سجِّلْ أنا القدسُ

أنا في عتمةِ الليلِ قناديلٌ لأولاديْ

وأطبعُ فوق َوجْناتِ الفدا قبلةْ

وأحملُ بينَ أضلاعي لهم غنوةْ

تعالوا يا أحبائيْ

فإني قد أقمتُ اليومَ أعياديْ

تعالوا مثلما الرعدُ

تعالوا مثلما البركانْ

تعالوا مثلما الطوفانْ

تعالوا نزرعِ الوردةْ

تعالوا نصنع العودةْ

أنا القدسُ.

إلى القدس

هاشم هارون رشيد


أجلْ إنّي من القدس

وفيها قد نما غرسي


جذوري في عروق الصخر

في الصّلد، وفي الملس


ومن كنعان بي نبضٌ

ومن عدنان، من قيس


من الماضي، من الحاضر

من يومي، ومن أمسي


عريق المجدِ والأنساب

مشدودٌ إلى الشمس


بها أختالُ في الدنيا

وأمشي رافع الرأس


أنا أعطيتها عمري

فدىً، أسكنتها حسّي


أنا غنّيتها شعرا

رفيع الوقع والجرس


أنا منها وإن غرقت

ببحر الهمّ والبؤس


أنا منها وإن حطّت

عليها راية البؤس


دمي هذا الذي يجري

لها متدفّقَ البجس


أنا منها وأفديها

أنا بالمال والنفس


ولا أرضى لها ذلاً

لمحتلّ ومندسّ


هي القدس وكم ردّت

من الرومان والفرس


وكم في خاطر التاريخ

من قولٍ ومن حدس


عن القدس، وهل أسمى

وهل أزهى من القدسِ

القدس والسّاعة

راشد حسين


كانت الساعة ُ في القدس: قتيلاً

جريحاً

ودقيقه

كانتْ الساعة: طفلاً

سرقَ النابالمُ رجليهِ

ولمّا ظلَّ يمشي

سرقوا حتى طريقه

كانتِ الساعة ُ صفراً عربياً

كانتِ الساعةُ ميلادَ الحقيقه ْ

دقّت الساعة ُ .. دقّتْ

دقّتِ الساعةُ! لكن ...

كانَ ربُ الشعبِ في البارِ يُصلي

لعشيقهْ

ثُمَ يهديها دمَ الناسِ وروداً

شربتْ عطراً وأصباغـاً ولكن

لم يشرفها ترابٌ في حديقه

كانتِ الساعةُ أصفاراً كباراً

كانتِ الساعة ُ ميلادَ الحقيقهْ


كانتِ الساعةُ .. أن تنبتَ

للأشجارِ

الأحجارِ

والأزهارِ

والماءِ

أظافر

كانتِ الساعةُ أن يحبَلَ مليونُ رجُلْ

علنا نُرزقُ فكرهْ

علنا نُرزقُ ثورهْ

كانتِ الساعةُ ... كانتْ

كانتِ الساعةُ: عاقرْ


صارَتِ الساعة ُ في القُدسِ ... عذارى

في ثوانٍ حَبِلَتْ

في ثوانٍ وَلَدَتْ

في ثوانٍ .. صارت الساعة ُ في القدسِ

نضالاً ودقيقهْ.


دقّت الساعة ُ ... دقّتْ

بكتْ الساعة ُ حُباً .. وعذاباً وتمنّت

وإذا الطفلُ الذي من دونِ رجلينِ

على كفيهِ يمشي

وعلى عينيهِ يمشي

حاملاً حُلُماً وخبزاً وسلاماً – لِمُقاومْ

هامساً أبسَطَ ما صلاّهُ طفلٌ:

"قتلوا رجلَي واغتالوا طريقي

ولهذا ....

لَم يَعُد لي غَيرَ أن أبقى هُنا

حتى ولوقبراً .... يُقاوِم"

دقّتْ الساعة ... دقّت

ثُمَ دقّت

ثُمَ دقّت

دقّتِ الساعة ُ دقاتٍ أخيرهْ

ثُمَ ماتت ...

لَم تَعُد بالقُدسِ للساعاتِ حاجهْ

حطمّت ساعاتِهِمْ بنتٌ صغيرهْ

عُمرُها مائةُ مليونِ مُعَذّبْ

أُمةٌ رغماً عنِ

التخديرِ

والأفيون ِ

يوماً سَوفَ تَغضَبْ


ولهذا...

كُلَّما مرّت بمحتلي عيون ِ

القدسِ

طفلةٌ... بنتٌ صغيره

فتّشَت أعيُنُهُم , آلاتُهُمْ

في صَدْرِها

في رَحْمِها

في عَقْلِها ... عن قنبله.

وإذا لم يجدوا شيئاً أصَرّوا :

"هذه البنت الصغيرهْ

وُلِدَت في القُدسِ

والمولودِ في القُدسِ

سَيُضحي قُنْبُله

صَدّقوا ... المولودُ في ظلِ القنابلْ

سوفَ يُضحي
avatar
صاحي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شعر عن الاقصى جميل

شعر مميز حلو تسلم على الاختيار

رؤية حقيقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

َ